تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
15
o
بيروت
12
o
طرابلس
14
o
صور
12
o
جبيل
14
o
صيدا
15
o
جونية
12
o
النبطية
9
o
زحلة
4
o
بعلبك
1
o
بشري
8
o
بيت الدين
8
o
كفردبيان
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
صحة
فنون ومشاهير
رياضة
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
تعازي ووفيات
المزيد
⋮
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
بحث
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
اشترك الآن
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
الرئيسية
أخباري
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
صحة
رياضة
فنون ومشاهير
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
صور
تعازي ووفيات
كأس العالم2022
حالة الطقس
حركة السير
إستفتاء
من نحن
للاتصال بالموقع
لإعلاناتكم
لالغاء الاشعارات
Privacy Policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24
Advertisement
لبنان
المصارف تنظف نفسها وندوب اقتصادية عميقة.. 3 أسباب لعدم تحرّك السياسيين بوجه الانهيار
Lebanon 24
24-10-2020
|
01:30
A-
A+
photos
0
A+
A-
تحت عنوان "مأساة التقاعس" كتب الخبير الاقتصادي السابق في صندوق النقد الدولي، عامر بساط، في مدونة ديوان، التي ينشرها مركز كارنيغي للشرق الأوسط، تقريراً استعرض فيه مقاربة لبنان "المرتجَلة لصدماته الاقتصادية المتعددة"، محذراً من أنّها "ستخلّف ندوباً لن تندمل في القريب العاجل".
وقال بساط، وهو رئيس الأسواق السيادية والناشئة في مؤسسة "بلاك روك": "منذ قرابة العام، أعدّت مجموعة من الخبراء "خطة عمل من عشر نقاط لتفادي عقد ضائع"، حذّرنا فيها من أن "الاستمرار في النهج الحالي المرتجَل لصنع السياسات سيدفع لبنان إلى الانفجار والتشظي السياسي". للأسف، بعد انقضاء عام على نشر تلك الوثيقة، تحولت أسوأ مخاوفنا إلى حقيقة"، مضيفاً: "لم يكن من المستحيل التنبؤ بانفجار الأزمة الاقتصادية في لبنان إذ إن الفراغ السياسي/الاقتصادي يولّد نتائج وخيمة للغاية. فالاقتصاد أشبه بكائن حي: إن لم يُعطَ الترياق اللازم، يتولّى جهاز المناعة محاربة الفيروس. والحرارة المرتفعة هي من أعراض مقاومة الجسد لهذا الالتهاب. فتارةً يكسب الجسم هذه المعركة، وطوراً يخسرها، ولا سيما إذا كان المرض شديداً أو مناعة الجسم ضعيفة. إن الحمى، لا الفيروس، هي التي تودي بالجسم".
وقال بساط: "لبنان اليوم يشهد هذا السيناريو القاتم. فقد تعرّض البلد لصدمات قوية في حين أن أوجه الهشاشة حادة، بيد أن أزمته تُدار بشكل خاطئ. نتيجةً لذلك، بات الاقتصاد يتكيف عضوياً مع الواقع الجديد. لكن عواقب هذا التكيف "الذاتي" وخيمة. فقد بدأ الانهيار الاقتصادي يظهر جلياً، ولن تندمل ندوب هذه المحنة قريباً"، متابعاً: "قبل الغوص في تفاصيل هذا التكيف التلقائي والهبوط الحاد للاقتصاد، إنه لأمر مستغرب إلى درجة الذهول أن الطبقة السياسية لم تحرّك ساكناً لاحتواء الأزمة. ثمة ثلاثة تفسيرات محتملة لهذه اللامبالاة. أولاً، الانعدام التام للكفاءة. والتفسير الثاني يتعلق ببيئة سياسية مستعصية يكاد يتعذّر فيها التوصّل إلى قرار جماعي، ولا سيما نظراً إلى حجم الخسائر التي ينبغي تقاسمها بين الأفرقاء. وثالثاً، قد تُعزى هذه اللامبالاة إلى قرار واعٍ اتّخذته الطبقة السياسية بعدم التحرك، نظراً إلى أن الانفجار يلقي بعبء الخسائر على كاهل المواطنين مما يتيح بالتالي صون المصالح الخاصة للسياسيين. بغضّ النظر عن التفسير الصحيح، تكمن المفارقة في أن الإهمال السياسي ينذر بتحولات سياسية مُزلزلة قد تلقي بظلالها على الطبقة الحاكمة بذاتها. ولعلّ المسعى الذي يبذله السياسيون راهناً من أجل تشكيل حكومة على جناح السرعة نابعٌ من إدراكهم بأن الانهيار الاقتصادي سيقوّض على الأرجح بقاءهم السياسي".
ومن أجل الإضاءة على كيفية مباشرة الاقتصاد بالتكيف من تلقاء نفسه، أوضح بساط أنّه سيتوقف عند العناصر الأربعة للأزمة الاقتصادية اللبنانية. وكتب: "بحلول أواخر العام 2019، شهدت البلاد اختلالات كبيرة في التوازن بين الطلب والعرض على الدولار، ترافقت مع شبح الدين غير المستدام، ومع قطاع مصرفي متضخّم ومفلس، وقطاع عام غير فعّال يُفاقم العجوزات. وبعد مرور عام على اندلاع هذه الأزمات، يجري التعامل مع المشكلات الأربعة، إنما خلسةً. لكن العوامل التلقائية التي تتيح هذا التكيف خطيرة وتترتب عنها تداعيات مضرّة بآفاق البلاد في المدى الطويل.
لنبدأ أولاً بميزان المدفوعات. لقد بلغ صافي حاجات لبنان التجارية بالدولار الأميركي 12 ملياراً في العام 2019. وتقلّصت هذه الحاجات إلى نحو 4 مليارات في العام 2020، وهذا أمر جيّد في حدّ ذاته. لكن هذا التكيف يخبّئ خلفه تدهوراً بنسبة 50 في المئة في قيمة الواردات. وهذا التدهور ناجم بدوره عن الانهيار الكبير في قيمة العملة والركود الشديد الذي حرم المجتمع من الدخل الضروري لاستيراد السلع. بعبارة أخرى، يتكيف ميزان المدفوعات بالفعل مع الأزمة، لكن السبب الرئيسي هو اضمحلال إيرادات المجتمع وثرواته".
في ما يتعلق بالعنصر الثاني، بيّن بساط أنّه يتمثّل بـ"تراكم الديون الطائلة في القطاعَين العام والخاص، والتي بات من المستحيل تمويلها وخدمتها"، قائلاً: "سوف توصي جميع برامج التعافي طبعاً بتقليص الديون إلى مستوى يستطيع الاقتصاد تحمله. ولكن يُفترَض بعملية خفض الاستدانة أن تتّبع نهجاً منظّماً يمكنه تحقيق التوازن بين مصالح المقرضين من جهة (من أجل زيادة القيمة المُستردة لقروضهم)، والمدينين من جهة أخرى (من أجل تقليص عبء ديونهم بما يكفي لإعادة إنعاشهم ونهوضهم). ولكن في ظل غياب إدارة فعّالة للأزمة، يجري التعامل مع المديونية بطريقة بدائية تعني فعلياً تفشي حالات التخلّف غير المنظم عن سداد الديون وإشهار الإفلاس".
ورأى بساط أنّ العنصر الثالث للأزمة يُختزل بالقطاع المصرفي، موضحاً أنّ "المصارف عملت طوال عقود على استقطاب الودائع ومن ثم إقراضها للدولة مما حوّل القطاع المصرفي إلى عملاق هائل لا يستطيع الاقتصاد تحمّل حجمه. إضافةً إلى ذلك، تسبب تخلّف الدولة عن سداد الديون و الركود الاقتصادي العميق بإفلاس القطاع. ومنذ ذلك الحين، باشر القطاع بالتقلّص تلقائياً و"تنظيف" نفسه بنفسه. ومما لا شك فيه أن هذه العملية صحّية في جزء منها حيث إن قسماً من المقترضين باع أصوله العقارية إلى مودعين آخرين واستخدم تلك الأموال لإطفاء ديونه". وفي هذا الإطار، حذّر بساط: "ولكن ثمة أجزاء أخرى غير سليمة في إطار عمليات توطيد القطاع المصرفي. وفي طليعتها ظاهرة السحوبات المالية الكبيرة في محاولةٍ للالتفاف على القيود المفروضة على حركة الرساميل أو ما يُعرَف بالكابيتال كنترول. وتلك السحوبات تُموَّل من احتياطي مصرف لبنان بالعملات الأجنبية والذي يعاني من نزف مستمر. أما الظاهرة الثانية فتتمثل بالـ haircut الطوعي الذي يمارسه المودعون على أنفسهم من خلال قيامهم بسحب ودائعم الدولارية ولكن بالليرة اللبنانية مقابل سعر صرف مصطنَع وغير حقيقي. وهذه "الليرلة" المفروضة بحكم الأمر الواقع تتسبب بانخفاض قيمة الودائع جراء التضخم. إذاً يمكن القول إن ما يحصل فعلياً هو عملية "تنظيف" القطاع المصرفي لنفسه. لكن مَن يتكبّد الخسائر هم المودعون والاحتياطيات الأجنبية لمصرف لبنان وليس المساهمون في المصارف".
في ما يتعلق بالعنصر الرابع، لفت بساط إلى أنّه ينطوي على القطاع العام، معلقاً: "لطالما كانت الدولة اللبنانية عاجزة عن توليد عائدات أو ضبط الإنفاق. صحيح أن العائدات تدهورت خلال العام الماضي، لكن المفارقة هي أن الجانب المتعلق بالإنفاق شهد تحسناً. فالتضخم الذي يعكس في حدّ ذاته سياسة نقدية متساهلة بشكل غير مسؤول، أحدث تراجعاً حاداً في القيمة الحقيقية للرواتب والمعاشات التقاعدية لموظفي الخدمة المدنية، وأسفر، على نطاق أوسع، عن انخفاض كبير في الإنفاق العام على السلع والخدمات. وهنا أيضاً، يجري التعامل مع خطيئة أصلية عن طريق اللجوء إلى المواربة، والنتيجة للأسف هي إفقار الطبقة الوسطى والمجتمع ككل".
وعليه، لفت بساط إلى أنّه "يُتوقَّع أن يتراجع الناتج المحلي الإجمالي للبنان في العام 2020 وحده بنسبة 25 في المئة، وهو رقم موازٍ لما سجّلته الولايات المتحدة خلال السنوات الخمس من الكساد الكبير. ويُتوقَّع أيضاً أن تنهار القدرة الشرائية للاقتصاد اللبناني، عند قياسها بالدولار، بمقدار الثلثين. ويُسجّل التضخم الذي يقضي باطراد على الدخل الحقيقي للمجتمع، ارتفاعاً بنسبة مقلقة تصل إلى 120 في المئة. يترافق ذلك مع انتشار الفقر في البلاد حيث يعجز نحو مليونَي شخص عن تأمين الاحتياجات الأساسية.لكن ما تخفيه هذه الأرقام هو التداعيات البنيوية التي سيدوم أثرها في المدى الطويل. فمن جهة أولى، يعاني الرأسمال البشري من نزيف حاد بسبب الهجرة الكثيفة للأدمغة الشابة التي تغادر لبنان أو تسعى إلى المغادرة. وما يثير القلق بالقدر نفسه هو خسارة القدرات الإنتاجية الفعلية الناجمة عن إغلاق الشركات في جميع أنحاء البلاد. اأما مصدر القلق الأكبر فيتمثل في التداعيات الأمنية التي يمكن أن تترتب عن الانفجار الاقتصادي. فقد شهد لبنان على مر التاريخ انقسامات مذهبية أدّت في أحيانٍ كثيرة إلى اندلاع صراعات عنيفة. ومن شأن الانهيار الاقتصادي أن يفتح الباب على مصراعيه أمام عودة العنف".
واستناداً إلى ما عرضه، تساءل بساط: "هل من سبيل أفضل للتعامل مع الأزمة؟"، مجيباً: "نعم بالطبع. فخارطة الطريق المُثلى لتحقيق التعافي معروفة جيداً، وكثيرون كتبوا عنها وشرحوا تفاصيلها. لكنني لن أتطرّق إلى هذه المسألة هنا، بل سأكتفي بالتشديد على أن الكيان اللبناني أضعف من أن يتحمّل الإهمال والشلل المُستشريَين راهناً. وإذا ما استمر الفراغ على مستوى السياسات، فسنواجه بالتأكيد عواقب كارثية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
محافظ حضرموت: أوجه النداء بعدم التعرض أو وضع الكمائن لقوات درع الوطن في تحركها السلمي
Lebanon 24
محافظ حضرموت: أوجه النداء بعدم التعرض أو وضع الكمائن لقوات درع الوطن في تحركها السلمي
02/01/2026 15:13:35
02/01/2026 15:13:35
Lebanon 24
Lebanon 24
ممثل سلامة في اختتام مبادرة تنظيف قلعة طرابلس: التراث يمكنه ان يشكل اهم رافعة اقتصادية
Lebanon 24
ممثل سلامة في اختتام مبادرة تنظيف قلعة طرابلس: التراث يمكنه ان يشكل اهم رافعة اقتصادية
02/01/2026 15:13:35
02/01/2026 15:13:35
Lebanon 24
Lebanon 24
أردوغان: إنعاش التجارة العالمية مجددا يتطلب تعاونا دوليا عميقا وأدوات سياسية جديدة وسلاسل توريد مستدامة
Lebanon 24
أردوغان: إنعاش التجارة العالمية مجددا يتطلب تعاونا دوليا عميقا وأدوات سياسية جديدة وسلاسل توريد مستدامة
02/01/2026 15:13:35
02/01/2026 15:13:35
Lebanon 24
Lebanon 24
"بوليتيكو" عن مسؤولين أميركيين: قلق عميق من احتمال انهيار اتفاق السلام في غزة
Lebanon 24
"بوليتيكو" عن مسؤولين أميركيين: قلق عميق من احتمال انهيار اتفاق السلام في غزة
02/01/2026 15:13:35
02/01/2026 15:13:35
Lebanon 24
Lebanon 24
تابع
قد يعجبك أيضاً
تقرير عن أسلحة "حزب الله" الجديدة... هكذا يتحضّر للمُواجهة المُرتقبة
Lebanon 24
تقرير عن أسلحة "حزب الله" الجديدة... هكذا يتحضّر للمُواجهة المُرتقبة
08:00 | 2026-01-02
02/01/2026 08:00:00
Lebanon 24
Lebanon 24
وزير الاتصالات أطلع عون على ما تحقق خلال 2025 في الوزارة
Lebanon 24
وزير الاتصالات أطلع عون على ما تحقق خلال 2025 في الوزارة
07:25 | 2026-01-02
02/01/2026 07:25:56
Lebanon 24
Lebanon 24
الخطيب: مشروع الفجوة المالية يهدد بانفجار اجتماعي والسلطة مطالبة بتحرّك جدي
Lebanon 24
الخطيب: مشروع الفجوة المالية يهدد بانفجار اجتماعي والسلطة مطالبة بتحرّك جدي
07:20 | 2026-01-02
02/01/2026 07:20:51
Lebanon 24
Lebanon 24
الضمان الاجتماعي يدخل العصر الرقمي… إصدار أول براءة ذمّة إلكترونية في لبنان
Lebanon 24
الضمان الاجتماعي يدخل العصر الرقمي… إصدار أول براءة ذمّة إلكترونية في لبنان
07:15 | 2026-01-02
02/01/2026 07:15:54
Lebanon 24
Lebanon 24
بعد انتهاء "مهلة نزع سلاح حزب الله".. ماذا ينتظر لبنان؟
Lebanon 24
بعد انتهاء "مهلة نزع سلاح حزب الله".. ماذا ينتظر لبنان؟
07:00 | 2026-01-02
02/01/2026 07:00:00
Lebanon 24
Lebanon 24
Advertisement
الأكثر قراءة
ليلة رأس السنة.. ابنة ممثل شهير جثة داخل أحد الفنادق وسبب الوفاة مجهول! (صور)
Lebanon 24
ليلة رأس السنة.. ابنة ممثل شهير جثة داخل أحد الفنادق وسبب الوفاة مجهول! (صور)
01:16 | 2026-01-02
02/01/2026 01:16:14
Lebanon 24
Lebanon 24
تقرير لـ"Foreign Policy" : هذه هي المفاجأة المقبلة لترامب في الشرق الأوسط؟
Lebanon 24
تقرير لـ"Foreign Policy" : هذه هي المفاجأة المقبلة لترامب في الشرق الأوسط؟
10:30 | 2026-01-01
01/01/2026 10:30:00
Lebanon 24
Lebanon 24
من خرمشهر إلى حزب الله.. تقرير أميركي: هكذا تعلمت طهران كيف تنجو دون تحقيق النصر
Lebanon 24
من خرمشهر إلى حزب الله.. تقرير أميركي: هكذا تعلمت طهران كيف تنجو دون تحقيق النصر
11:30 | 2026-01-01
01/01/2026 11:30:00
Lebanon 24
Lebanon 24
هل تقدم اسرائيل على توجيه ضربة لـ "حزب الله"؟
Lebanon 24
هل تقدم اسرائيل على توجيه ضربة لـ "حزب الله"؟
10:00 | 2026-01-01
01/01/2026 10:00:00
Lebanon 24
Lebanon 24
بالفيديو: أقدم فنادق بيروت وأشهرها.. سيغلق أبوابه نهائيا
Lebanon 24
بالفيديو: أقدم فنادق بيروت وأشهرها.. سيغلق أبوابه نهائيا
11:55 | 2026-01-01
01/01/2026 11:55:03
Lebanon 24
Lebanon 24
أخبارنا عبر بريدك الالكتروني
بريد إلكتروني غير صالح
إشترك
أيضاً في لبنان
08:00 | 2026-01-02
تقرير عن أسلحة "حزب الله" الجديدة... هكذا يتحضّر للمُواجهة المُرتقبة
07:25 | 2026-01-02
وزير الاتصالات أطلع عون على ما تحقق خلال 2025 في الوزارة
07:20 | 2026-01-02
الخطيب: مشروع الفجوة المالية يهدد بانفجار اجتماعي والسلطة مطالبة بتحرّك جدي
07:15 | 2026-01-02
الضمان الاجتماعي يدخل العصر الرقمي… إصدار أول براءة ذمّة إلكترونية في لبنان
07:00 | 2026-01-02
بعد انتهاء "مهلة نزع سلاح حزب الله".. ماذا ينتظر لبنان؟
06:58 | 2026-01-02
في بنشعي.. فرنجيه يبحث مع أماني المستجدات السياسية
فيديو
مطلع 2026.. سامسونغ تطلق هاتفها الجديد وهذه مواصفاته (فيديو)
Lebanon 24
مطلع 2026.. سامسونغ تطلق هاتفها الجديد وهذه مواصفاته (فيديو)
04:00 | 2026-01-01
02/01/2026 15:13:35
Lebanon 24
Lebanon 24
بالفيديو... روبوتات تحرس الحدود الصينية الفيتنامية
Lebanon 24
بالفيديو... روبوتات تحرس الحدود الصينية الفيتنامية
23:00 | 2025-12-30
02/01/2026 15:13:35
Lebanon 24
Lebanon 24
بالفيدو... روبوت يلعب كرة السلة
Lebanon 24
بالفيدو... روبوت يلعب كرة السلة
13:21 | 2025-12-30
02/01/2026 15:13:35
Lebanon 24
Lebanon 24
Download our application
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
أخبار عاجلة
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح
Softimpact
Privacy policy
من نحن
لإعلاناتكم
للاتصال بالموقع
Privacy policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24