لبنان

خريطة طريق لرفع "الوصاية الإيرانية" عن لبنان.. إليكم التفاصيل

Lebanon 24
27-10-2020 | 06:52
A-
A+
Doc-P-760259-637393784029435784.jpg
Doc-P-760259-637393784029435784.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
كتبت راكيل عتيق في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "إطار سياسي وخريطة طريق لرفع الوصاية الإيرانية": "يُبصر النور اليوم إطار سياسي جديد هدفه «قيام دولة في لبنان» عن طريق «رفع الوصاية الإيرانية» عن البلد، بمبادرة من «لقاء سيدة الجبل»، ويضمّ تنظيمات وأحزاباً وشخصيات عدة وأعضاء في أحزاب تقليدية، إضافة الى وجوه من «ثورة 17 تشرين» تؤيّد تَوجُّه أنّ «هناك وصاية إيرانية على لبنان منعت قيام دولة قادرة على تأمين مصلحة المواطن الحر». وذلك، في وقتٍ تستمرّ التسويات والشراكة السياسية بين الأحزاب التقليدية الفاعلة و»حزب الله». فهل ينجح هذا الإطار في تحقيق برنامجه وتنفيذ خريطة الطريق التي سيتفق عليها، أم يشهد مصير الأمانة العامة لـ«14 آذار»؟ وهل يحظى بدعم شعبي ويُكوّن رأياً عاماً مؤيّداً في ظلّ تحييد «ثورة 17 تشرين» لسلاح «حزب الله» ورفعها شعار «كلّن يعني كلّن»؟
بعد تحقيق هدف رفع «الوصاية السورية» عن لبنان، لم ينجح فريق 14 آذار بالتحوُّل تنظيماً سياسياً واحداً وبإكمال المعركة ورفع «الوصاية الإيرانية»، بل تفكّك ودخلت القوى والأحزاب السياسية التي تُشكّل عموده الفقري في تسويات مع «حزب الله» وحلفائه، وتقاسمت السلطة مع فريق 8 آذار بعد عام 2005، وحصل «ربط نزاع» مع «الحزب» خصوصاً من جهة رئيس تيار «المستقبل» سعد الحريري في الحكومات التي سُمّيت حكومات «وحدة وطنية» أو «توافق وطني»، كذلك انتخبت غالبية قوى «14 آذار» العماد ميشال عون حليف «الحزب» رئيساً للجمهورية. في المقابل، واصلت شخصيات وتنظيمات عدة النضال رافضةً التسوية مع «الحزب»، مطالبةً برفع «الهيمنة الإيرانية عن القرار اللبناني»، ومنها «لقاء سيدة الجبل» الذي يضمّ وجوهاً 14 آذارية، ومنها النائب السابق فارس سعيد منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار سابقاً.
 
وكان «لقاء سيدة «الجبل» قد دعا الى عقد خلوة للبحث في رفع وصاية إيران واستعادة القرار اللبناني، ووَجّه دعوات علنية وخاصة الى الأحزاب والقوى والشخصيات التي تُشاركه هذا التوجّه. ويَعقد اليوم مؤتمراً - خلوة تحت عنوان «مبادرة وطنية لإطلاق برنامج مرحلي مشترك يرتكز على التنفيذ الحرفي لوثيقة الوفاق الوطني والدستور وقرارات الشرعية الدولية». وتُشارك في هذه الخلوة أحزاب وشخصيات وقادة رأي وصحافيون، ومن المُقرّر أن يصدر عنها برنامج مشترك بعد أن يُناقش ويُصاغ بنداً بنداً". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 
 
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website