تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لماذا أوقف الشيخ غلاييني في طرابلس؟

Lebanon 24
30-10-2015 | 10:32
A-
A+
لماذا أوقف الشيخ غلاييني في طرابلس؟
لماذا أوقف الشيخ غلاييني في طرابلس؟    photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
باشرت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي التحقيق مع الشيخ نور الدين غلاييني الذي كانت أوقفته في منطقة أبي سمراء في طرابلس، أمس، لعلاقته بتشكيل مجموعة مسلحة على علاقة بأشخاص ينتمون الى "تنظيم القاعدة". وكانت "الوكالة الوطنية للاعلام" أوضحت أمس أن غلاييني "ينتمي الى أحد التنظيمات الارهابية ومطلوب بـ 6 مذكرات توقيف بتهمة الارهاب، وحول الى القضاء المختص للتحقيق معه". والقضية التي أوقف غلاييني بسببها تشمل عدداً من الأشخاص، سبق أو أوقفوا جميعاً وبوشرت محاكماتهم حتى إن بعضهم خرج من السجن، وهي قضية أثيرت بعد انتهاء أحداث مخيم نهر البارد بين الجيش اللبناني وتنظيم "فتح الاسلام" في العام 2007، ومن أبرز المتورطين فيها: الشيخ نبيل رحيم، الشيخ بسام حمود، فادي الزيلع، وفادي النجار. لكن اللافت أن الشيخ غلاييني لم يتوار عن الأنظار بعد إنطلاق الخطة الأمنية في أول نيسان 2014، بل كان يشرف على إذاعة "الكلم الطيب" التابعة للتيار السلفي، ويتنقل بشكل طبيعي من دون أن يتعرض له أي جهاز أمني، إلا أن أوقف أمس، ما طرح علامات استفهام حول التوقيت وخلفياته. وفي ما رأت مصادر سلفية أن توقيف غلاييني يمكن أن يكون رسالة أمنية موجهة الى الشيخ الشهال الذي كان حدد أكثر من موعد للعودة الى لبنان، وما يزال يرفع سقف مواقفه ضد الدولة والأجهزة الأمنية، أو أنه جاء من أجل إقفال ملف هذه القضية بعدما تمت محاكمة كل عناصرها، بحسب ما نقلت صحيفة "السفير" التي نقلت عن هذه المصادر تأكيدها أن غلاييني "لم يقم بأي عمل أمني خلال فترة الفوضى في طرابلس والتي بلغت ذروتها بين عامي 2010 و 2014، ولم يتعاط في حمل السلاح ولم يشارك في أي من جولات العنف أو الاشكالات الأمنية ولم يشكل أي مجموعة مسلحة، بل استمر الى جانب الشيخ داعي الاسلام، وتفرغ للعمل الاعلامي في إذاعة "الكلم الطيب" من أجل إعالة عائلته، خصوصا أن أحد أبنائه مصاب باعاقة ويحتاج الى رعاية صحية دائمة." توازياً، أبلغت مصادر متابعة "لبنان 24" أن الربط بين توقيف غلاييني وعودة الشهال لا تستقيم لعدة أسباب، أهمها أن عودة الشهال لا ترتبط برسائل وضغوطات من هذا القبيل، بل بتسوية ملفه القضائي، أما طريقة المعالجة فقد لا يكون الشهال نفسه من يحددها، ولفتت هذه المصادر إلى أن غلاييني معروف باستقامته وتفرغه للعمل الدعوي في طرابلس، ولم يعرف عنه أنه شارك في أي عمل عسكري خلال جولات العنف التي شهدتها المدينة. وكان وقف "اقرأ" أصدر بياناً استنكر فيه توقيف غلاييني، مطالباً "بملاحقة جميع المطلوبين ان كان من أهل السنة او من حزب الله من دون تمييز كما يحصل في هذه الأيام".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك