تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سليمان: لبنان أول المتصدين للإرهاب خلف الجيش اللبناني

Lebanon 24
01-11-2015 | 04:24
A-
A+
سليمان: لبنان أول المتصدين للإرهاب خلف الجيش اللبناني
سليمان: لبنان أول المتصدين للإرهاب خلف الجيش اللبناني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت "حركة العدالة والإنماء" احتفال انطلاقتها الرسمية في فندق "كواليتي إن"، برعاية الرئيس ميشال سليمان وحضوره وعدد من الفاعليات المناطقية والوجوه الاعلامية والحقوقية وحشد من أبناء المدينة. سليمان وكانت كلمة لسليمان شكر فيها للحركة دعوته رعاية الاحتفال، مشيراً الى أن "المسؤولية كبيرة على أهل السياسة ولا يجب على المسؤول السياسي أن يتقاعد يجب أن يكون دائماً في خدمة الوطن، عليه ان يعمل حتى بعد نهاية مسؤولياته كي يرد أدنى الأثمان لوطنه. وأنا شخصيا لن أتمكن أن أرد لوطني ما أعطاني إياه وللمواطنين الثقة والمحبة التي منحوني إياها". وقال: "كلما أزور طرابلس أرى أنها أجمل، لقد سقطت الرهانات على طرابلس، طرابلس داعش، طرابلس الفوضى، سقطت كل الرهانات عليها وعلى لبنان. لقد راهن العديد على أن لبنان سينفجر لكن الله ساعدنا رغم كل ما حصل في سوريا والمحيط. نحن لا نريد الأذى لسوريا نحن نتألم لما يحصل فيها ولكن الحمد لله كل المنطقة اهتزت وبقي لبنان صامداً". أضاف: "مررنا بظروف صعبة والجميع راهن على لبنان. الطائف أنهى حروب الآخرين على أرضنا ثم جاء "إعلان بعبدا" لتحييد لبنان عن الصراعات. طبعا هناك من تنكر لإعلان بعبدا وهناك من يخجل بإعلان بعبدا مع أنه موافق عليه، وهناك أيضا من يدعمه ويجاهر به". وتابع: "أيها الحضور، إعلان بعبدا وجد ليمنع حروب اللبنانيين على أرض الآخرين، وجد كي لا نتقاتل من أجل أحد، فليكن شعارنا الوحيد لبنان فقط. لأن لدينا صيغة غنية جداً والعالم اليوم بحاجة الى صيغة تشاركية كالصيغة اللبنانية. العالم الجديد اليوم مبني على التقنيات ولم يعد قادرا على العيش ضمن أنظمة تحرم فريقا كبيرا من التمثيل السياسي. لذلك سيصبح نظامنا هو النظام الذي ستقتدي به كافة انظمة العالم دون النظر الى المكونات الموجودة، سينظر العالم الى الحضارة لأنه بات بحاجة الى التفاعل والحضارة والحوار والديمقراطية والإنماء". أضاف: "كان لبنان أول المتصدين للارهاب الدولي حين وقف اللبنانيون جميعاً خلف الجيش اللبناني ومعه. وكلنا يعلم بأن أبناء طرابلس وقفوا بجانب الجيش اللبناني خلال أحداث الضنية. وخلال معركة نهر البارد وقف الشمال بأكمله بجانب الجيش اللبناني. عام 2000 لم نتمكن من دخول الجنوب لكن عام 2006 انتشر الجيش في أرض الجنوب، ثم تقرر التمثيل الديبلوماسي وبات لدينا حضور في مجلس الأمن وقد أصررت شخصيا على المشاركة في العديد من اللقاءات في مجلس الأمن رغم تنبيه البعض من خطورة المشاركة. وكنا أعضاء في مجلس الأمن لمدة سنتين. العديد راهنوا على سقوط لبنان لكننا ربحنا الرهان". وتابع سليمان: "أريد أن أوجز لكم ما يحصل وإعذروني لأنني اعتبر بأن الشعب اللبناني والشباب اللبناني يريد النظام وتطبيقه أكثر من المسؤولين فيه الذين لا ينجحون بإدارة اللعبة السياسية. وأنا كنت أؤكد هذا الموضوع واحذر منه قبل أن أرى الحراك المدني رغم كل الأخطار التي وقع فيها. وأؤكد بان هذا الحراك يريد لبنان والصيغة اللبنانية. أين تكمن المشكلة في عدم حل مشكلة النفايات؟ إن المشكلة في الإدارة السياسية، وبات الجميع مسرورا بعدم وجود رئيس للجمهورية وبات الجميع أيضا يضع مواصفات لرئيس الجمهورية كل بحسب رأيه "هل بات رئيس الجمهورية بحاجة لمواصفات كملكات الجمال"، هذا أمر ضد اليمقراطية. أنا أعتبر أن المواصفات الحقيقية لرئيس الجمهورية هي المواصفات التي حددها الدستور والطائف والعقد الإجتماعي، رئيس الجمهورية يجب أن يشبه فقط الصيغة اللبنانية والدستور اللبناني. لا يجب أن يمثل فقط المسيحيين أو الموارنة أو المسلمين هو رئيس لكل لبنان، فلا يجوز ان ندخل في الزواريب الضيقة والحل بأن يأتي رئيس على مستوى لبنان والعالم العربي والغربي". وقال: "ربحنا التحدي رغم تخويفنا من دخول داعش الى طرابلس وجونية لكنني كنت أؤكد دائما بأن طرابلس ستكون مقبرة لداعش وممرا له الى جهنم، وجونية لن يصل أحد إليها لأن طرابلس ستحميها والجيش سيحمي طرابلس وجونية وكل لبنان، لأن اللبنانيين يريدون العيش مع بعضهم". أضاف: "ربط البعض قضية رئاسة الجمهورية في قضايا الشرق الأوسط وللأسف نجحوا في تأخير الإستحقاق ويريدون أن يلتزم الكل المشاريع المناطقية لا مشروع لبنان فقط. من هنا لا يريدون الآن انتخاب رئيس للجمهورية ولكنني أؤكد بان الأمور لن تطول وستتغير والدخول الى حل في سوريا سيفرض على الجميع إيجاد حل للبنان. المهم أن نتمسك بوحدتنا ولا ندخل في المحاور وتقاسم النفوذ والعالم بمجمله يتدخل في المنطقة لكن الخطر بات على أبوابهم فباتوا بحاجة الى حل سريع، سيأتي الحل الى سوريا وسيجد لبنان إستقراره السياسي ويتم تسريع إنتخاب رئيس للجمهورية لكل لبنان".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك