تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: الدولة تحتاج إلى رحمة من المسؤولين السياسيين

Lebanon 24
01-11-2015 | 04:39
A-
A+
الراعي: الدولة تحتاج إلى رحمة من المسؤولين السياسيين
الراعي: الدولة تحتاج إلى رحمة من المسؤولين السياسيين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه لفيف من المطارنة والكهنة، حضره قائمقام كسروان -الفتوح جوزف منصور، وفد من رابطة الأخوية في لبنان، وفد من أبوستوليكا، رئيس بلدية عينطورة المهندس لبيب عقيقي، وفد من المؤسسات المارونية، فاعليات قضائية وعسكرية ونقابية وحشد من المؤمنين. بعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان: "أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي"، وقال: "فيما نرحب بكم جميعا ونحييكم، نعرب عن ألمنا لضحايا الطائرة الروسية التي سقطت أمس على أرض سيناء، بعد إقلاعها من شرم الشيخ في مصر. ونعرب لسعادة السفير الروسي عن مواساتنا وتضامننا بالصلاة مع أهلهم، راجين أن ينقلها إليهم وإلى السلطات المدنية وإلى قداسة البطريرك كيريل، بطريرك موسكو وكل روسيا". وتابع: "عالمنا بحاجة إلى رحمة، وقد ازدادت فيه ضحايا الحقد والبغض والنزاعات والحروب والتشريد والخطف والاعتداءات على الحياة البشرية وعلى المواطنين. العائلة تحتاج إلى رحمة، المجتمع يحتاج إلى رحمة، الكنيسة تحتاج إلى رحمة، الدولة تحتاج إلى رحمة من المسؤولين السياسيين والإداريين. لقد بلغت الدولة اللبنانية حالة تنذر بالانهيار الكامل، بسبب قساوة قلوب كل الذين تقع عليهم، سواء بطريقة مباشرة أم غير مباشرة، مسؤولية إحداث الفراغ في سدة الرئاسة الأولى منذ سنة وستة أشهر، وبالتالي تعطيل عمل المجلس النيابي، وشل مهمات الحكومة، وإغراق البلاد في النفايات، وقهر المواطنين، وتجويعهم، وتهجيرهم، وحجب رواتب العسكريين، وإهمال مطالب المتظاهرين المحقة وحملتهم ضد الفساد وسرقة المال العام وحل قضية النفايات التي تشوه وجه لبنان الطبيعي والثقافي. وإنا نحيي جمعيات الناشطين البيئيين ولا سيما "فرح العطاء" على المبادرة في توضيبها، وتجنيب الأهالي وباءها". وقال: "بلدان الشرق الأوسط: فلسطين والعراق وسوريا واليمن وسواها، بحاجة إلى رحمة، تدخل قلوب حكام الدول، محليا ودوليا، فيوقفوا الحرب، ويكفوا عن تجارة السلاح، وعن مساندة المنظمات الإرهابية، ويبحثوا بروح المسؤولية والتجرد عن الحلول السلمية السياسية للنزاعات، ويوطدوا السلام العادل والشامل والدائم على أسس ثابتة، ويعملوا جاهدين على إرجاع النازحين والمهجَرين والمخطوفين إلى بيوتهم وأراضيهم وممتلكاتهم، والتعويض عن خسارتهم، وضمانة حقوقهم كمواطنين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك