تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قاووق: السبيل الأقرب لتحرير العسكريين المخطوفين لدى "14 آذار"

Lebanon 24
01-11-2015 | 10:13
A-
A+
 قاووق: السبيل الأقرب لتحرير العسكريين المخطوفين لدى "14 آذار"
 قاووق: السبيل الأقرب لتحرير العسكريين المخطوفين لدى "14 آذار" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق، أن من لا يرى خطر مشروع داعش الوحشي والدموي الذي يتمدد من سوريا باتجاه لبنان هم إما جاهلون أو متجاهلون، ففريق 14 آذار الذين لا يريدون الاعتراف بخطر تمدد داعش نحو لبنان يرتكبون بذلك خطيئة وطنية مستمرة، لأنه لولا تساهل فريق 14 آذار لما كان لداعش أن تحتل مساحات واسعة من جرود رأس بعلبك، وعندما نجدها اليوم تتقدم من تدمر إلى القريتين وقبلها إلى مهين، فذلك يعني أن الهدف هو تقريب المسافة إلى لبنان، لتتصل دويلتها من الموصل إلى الرقة وتدمر ومهين ثم البقاع، متسائلا أين هي المسؤولية والمصلحة الوطنية في استمرار تجاهل 14 آذار لهذا الخطر، فلا نجدهم يستهدفون العصابات التكفيرية بمواقفه، بل إن مواقفهم تستهدف المقاومة بشكل متواصل ودائم". وفي احتفال أقامه "حزب الله" في حسينية بلدة كفركلا الجنوبية، قال قاووق: "لم يفاجئنا أن موقف فريق 14 آذار كان سلبيا من المقاومة خلال مواجهتها للعدوان الإسرائيلي في حرب تموز 2006، وكذلك فإن موقفه اليوم سلبي أيضا من المقاومة وهي تواجه العدوان التكفيري، فنحن نعرف تماما طبيعة العلاقة بين 14 آذار وعلى رأسه حزب المستقبل مع النظام السعودي، وهذا ما لا يجعلنا نتفاجأ في أن حزب المستقبل كان أول المتورطين بالتدخل في سوريا، وبالتأكيد ليس بتوزيع البطانيات والحليب، وبالمقابل فإنه وأمام تزايد الخطر التكفيري على لبنان، ومهما كانت الضغوطات الميدانية والسياسية والإعلامية، فإننا سنكمل ما بدأناه حتى نحمي وطننا وأهلنا، وسننتصر في هذه المعركة كما انتصرنا على العدو الإسرائيلي". ونبه إلى أنه "لا يجوز أن تنسى أو تهمل أو تتجاهل قضية العسكريين اللبنانيين المخطوفين، لأنها تعني كل الكرامة الوطنية، ففي الوقت الذي نخوض فيه معركة الكرامة والحرية والسيادة في لبنان، فإن جرحا في الكرامة والحرية والسيادة سيبقى طالما أن العسكريين اللبنانيين المخطوفين عند جبهة النصرة وداعش"، معتبرا أن "السبيل الأقرب والأضمن لتحرير هؤلاء هو لدى فريق 14 آذار، فالجهة الخاطفة مدعومة من دول معروفة، وهي نفسها التي تدعم هذا فريق وبالتالي عليه المسارعة إلى موقف وطني ومسؤولية تاريخية إنسانية باستخدام صداقاتهم مع الدول الداعمة للخاطفين لتأمين إطلاق سراح العسكريين اللبنانيين، فلم يعد سرا أن الذي يدعم جبهة النصرة هي دول الخليج وتركيا، وأن الذي يدعم 14 آذار وحزب المستقبل هذه الدول نفسها، ولذلك على عاتق هذا الفريق مسؤولية في هذا الامر، ونحن سنبقى نسألهم لماذا يتقاعسون عن القيام بمثل هذا الواجب الوطني لتحرير العسكريين اللبنانيين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك