تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عكار: أزمة الإيواء تقلق النازحين

Lebanon 24
02-11-2015 | 00:28
A-
A+
عكار: أزمة الإيواء تقلق النازحين<br/>
عكار: أزمة الإيواء تقلق النازحين<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتزايد يوماً بعد يوم شكاوى النازحين السوريين من تعاطي العديد من المنظمات الدولية المنضوية ضمن مفوضية "الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين" مع الملفات الأساسية التي تتعلق بتوفير احتياجاتهم، لاسيما في ما يخص ملف الإيواء وترميم المنازل. وتعود أزمة الإيواء في منطقة وادي خالد الى الواجهة مجدداً مع اعتراض البلدية على عمل "منظمة إنقاذ الطفل" التي تقوم بترميم منازل النازحين في المنطقة. ويبدو أن ثمة استنسابية في التعاطي مع هذا الملف، لجهة تركيز العمل على بلدات معينة، في حين أن بلدات أخرى تبدو أكثر حاجة، ما أدى الى ارتفاع صرخة النازحين واعتراضهم على عمل المنظمة، كما تقدم رئيس بلدية وادي خالد الدكتور فادي الأسعد بشكوى الى محافظ عكار عماد لبكي للمطالبة بإعادة الأمور الى نصابها. ويشير عدد من النازحين الى أن ملف الإيواء لا يخلو من عمولات لبعض الموظفين على حساب مصالح النازحين وحاجاتهم الفعلية، لافتين الانتباه الى أن الخدمات تتركز في قريتين من أصل 9 قرى تابعة لبلدية وادي خالد، الأمر الذي أثار الريبة حول آلية العمل المتبعة من قبل موظفي المنظمة. ويشير الأسعد الى "أن بلدة وادي خالد تضم 13 الف نازح سوري غالبيتهم يعانون ظروفاً معيشية صعبة"، ويتساءل "لماذا تقوم المنظمة بأعمال الترميم في بلدة واحدة، مع الاشارة الى أن عدد المنازل التي تمّ ترميمها منذ العام ونصف العام لا تزيد عن 16 منزلاً، في حين أن العدد يجب أن لا يقل عن 60 منزلا، أما المنازل التي تحتاج الى ترميم فيزيد عددها عن 200 منزل". ويشدد الأسعد على ضرورة "اطلاع البلدية على مختلف الأعمال التي تجري ضمن نطاقها الجغرافي، لكي يتم التنسيق معها بخصوص توزيع المساعدات بشكل عادل على النازحين وبحسب الحاجة"، مؤكدا "أن عددا كبيرا من النازحين تقدموا بشكوى للبلدية بهذا الخصوص وبعض التجاوزات لا يمكن السكوت عنها". ويضيف: "أن بلدية وادي خالد ترحب بكل المنظمات العاملة في المنطقة وتقدم لها الدعم اللازم، كما أنها لم تمنع أي منظمة من الدخول الى البلدة بل تتحفظ حول طريقة العمل المتبعة بهدف تصويب الأمور"، لافتا الى أن اجتماعاً آخر سوف يُعقد في مركز مفوضية الأمم المتحدة في القبيات لوضع آلية للعمل. وفي سياق متصل أعلنت جمعية "وقف الأعمال الخيرية الاجتماعية استعدادها لاستقبال عائلات نازحة في مخيمها الكائن في بلدة تلعباس شرقي حيث تؤمن الجمعية المسكن والمتطلبات الرئيسية من حصص غذائية ومياه وكهرباء، كما أن المخيم مجهّز بالوسائل كافة لاستقبال فصل الشتاء المعروف بقسوته في عكار. وأعلنت الجمعية عن عدد من الشروط التي على النازحين التقيُّد بها لقبولهم في المخيم، وأهمها الالتزام بالقوانين لجهة أوقات الدخول والخروج والإقامة ومنع التجوّل ليلاً.. وتخصص الجمعية مركزاً في بلدة حرار لاستقبال النساء الأرامل والأيتام. (نجلة حمود - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك