تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الموسوي: ذهبنا إلى الحوار لنريح اللبنانيين وتخفيف الأعباء عنهم

Lebanon 24
02-11-2015 | 03:32
A-
A+
الموسوي: ذهبنا إلى الحوار لنريح اللبنانيين وتخفيف الأعباء عنهم
الموسوي: ذهبنا إلى الحوار لنريح اللبنانيين وتخفيف الأعباء عنهم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار النائب نواف الموسوي في احتفال تأبيني أقامه "حزب الله" في بلدة دبعال الجنوبية، إلى أنّ "حزب الله ذهب إلى الحوار لكي يريح اللبنانيين من هم جديد يضاف إلى همومهم التي بات أقصى غايتها أن يجدوا حلاً لمسألة التخلص من النفايات، وذهبنا إليه بحثاً عن السبل التي تؤدي إلى تخفيف الأعباء المعيشية والاقتصادية والإدارية عن كاهل أهلنا، وذهبنا لنفتش عن سبل للخروج من هذه الأزمة، ونحن على ثقة بأن مدخل الحل كان ولن يكون إلا بانتخاب رئيس للجمهورية، ولكن ليس أي رئيس للجمهورية، بمعنى أن لا يكون موظفا لدى النظام السعودي برتبة رئيس جمهورية، بل نريد رئيسا للجمهورية صنع بإرادة اللبنانيين، ويعبر عن طبيعة العيش الواحد وصيغة التعددية للبنان، فيكون هذا الرئيس ممثلا حقيقيا لقاعدته الشعبية، لا أن يسقط عليها بالمظلة كما جرى إسقاطه في الدورة السابقة، وبالتالي لم ولن يخلف هذا الرئيس السابق على اللبنانيين ما يمكن أن يحمد عليه، فلم تشهد الدولة في عهده إلا المزيد من التراجع، وبات القرار الوطني أسير تحية من قبيل عاشت المملكة العربية السعودية على هبة ثلاثة مليارات لم تصل إلى لبنان، فيما لا يزال الجيش اللبناني يحتاج إلى الكثير من العديد والعتاد والعدة، فيما العهدة كانت على الثلاثة مليارات التي تبخرت أو كانت كأنها لم تكن". وأضاف: "إننا نريد رئيساً للجمهورية صاحب قرار مستقل ووطني، ونحن من جانبنا جربنا وجرب اللبنانيون شخص الجنرال ميشال عون، فوجدوه رجلا يتمسك بقراره المستقل في الأزمات، وفي مواجهة الضغوط رغم الإغراءات، ويبقى حريصا على العيش الواحد بين أهله وإخوانه ومجتمعه المتعدد، فهذا الذي نريده مدخلا إلى حل الأزمة، ولكن في المقابل نجد أن من يتمسك بهذه الأزمة يريد أن يحول لبنان إلى ممر لمخدراته السقيمة، فلم يكتف بتحويل لبنان إلى فندقه وسياحته، بل أراد جعله أيضا ممرا لتهريب المخدرات"، مثنيا على "عمل الأجهزة الأمنية، سواء في كشف الشبكات الإرهابية، أو في العمل الجريء بالقبض على أمير سعودي كان يقوم بتهريب المخدرات في طائرته الخاصة، ونعتبر أن من قام بعملية التوقيف هم أناس شجعان، لأن اللبنانيين يعرفون حجم السطوة السعودية على بعض المسؤولين في لبنان، الذين لا يجرؤون على رفع أعينهم في وجه هؤلاء الأمراء". وأثنى الموسوي "على القاضي الذي تولى التحقيق واتخذ قرارا بتوقيفه، إلا أننا في الوقت نفسه نحذر بعض من في القضاء من أن أي محاولة لتسريب أو تهريب أو تخريج الأمير السعودي من عملية التهريب هذه، ستضع هيبة القضاء على المحك، وصدقية النظام القضائي في موضع سخرية من اللبنانيين، فلو أقدم القضاء على الإفراج عن الأمير السعودي، لن يبقى حينها من متجاوز في لبنان يحترم القضاء، وسيقول المرتكبون على اختلاف أنواعهم، إنه إذا كان هذا الأمير الذي قبض عليه بالجرم المشهود وهو ينقل 2 طن من المخدرات قد أُخرج مثل الشعرة من العجينة، فلماذا تلاحقون الناس لكي تنفذوا ضبط سير، أو لماذا يكون هناك 35 ألف مذكرة توقيف بحق أبناء وبنات البقاع، ولذلك فإن على القضاء أن يصون نفسه وحرمته، وأن يحافظ على هيبته، وأن يبقي للبنانيين الأمل الوحيد المتبقي بهذا البلد، فالمؤسسات الدستورية معطلة، ولم يعد لدينا سوى هذا القضاء الذي يجب أن يبقى محافظا على هيبته، ونحن لا نريد أن نصل إلى وضع يدمر فيه السعوديون نظامنا القضائي كما دمروا مؤسساتنا الدستورية، وذلك لأنهم لا يريدون لأمير من أمرائهم أن يلقى جزاءه العادل، ففي حين يقوم هم أنفسهم في السعودية بقطع رقاب الذين يهربون المخدِّرات، نرى أن مهمتهم أصبحت هي أن يقطعوا رأس النظام القضائي في لبنان للمحافظة على أميرهم، وفي المقابل فإننا كلبنانيين نقف جميعا وراء القضاة الشجعان والنزهاء، ونريد منهم موقفا على قدر كرامة وعزة لبنان، ونقول لهم لا تخافوا ولا تهابوا، فإن هذه الأسماء الشجاعة التي رفضت الضغوط وفرضت إجراء حكم القانون على مهرب للمخدرات حتى لو كان أميرا من أمراء آل سعود ستكتب بأحرف من ذهب". وختم: "لم يأت لأهل هذه المنطقة وشعوبها جميعا من النظام السعودي إلا الويلات والجرائم والمصائب، فهذا النظام هو الذي يسلح المسلحين في سوريا لإسقاط الدولة فيها، وهو الذي ينظم عمليات التفجير في العراق ويشن عدوانا على اليمن مستخدما فيه أكثر الأسلحة فتكا بما فيها الأسلحة المحرم استخدامها دوليا من قنابل كيميائية وعنقودية، ولكن هذا النظام ما كان له أن يواصل غيه وإرهابه لولا التغطية الأميركية، فالإدارة الأميركية هي المسؤولة مسؤولية مباشرة عبر تدخلها، ومسؤولية غير مباشرة عبر تغطيتها للعدوان الإرهابي السعودي الإجرامي على شعوب المنطقة، وفي مواجهة ذلك نحن نتمسك بالدفاع عن بلدنا ووطننا، وسنبقى المدافعين عنه مهما علت التضحيات، لأنه ليس أمامنا سوى أحد الأمرين وهما إما أن يدافع شبابنا عن هذا الوطن ويستشهد، وإما أن يصبح هذا البلد مستباحا بطريقة تتكرر فيها كربلاء من جديد في الذبح والسبي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك