تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
18
o
بيروت
16
o
طرابلس
16
o
صور
15
o
جبيل
16
o
صيدا
16
o
جونية
15
o
النبطية
10
o
زحلة
10
o
بعلبك
9
o
بشري
11
o
بيت الدين
8
o
كفردبيان
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
رمضانيات
عربي-دولي
متفرقات
صحة
فنون ومشاهير
رياضة
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
تعازي ووفيات
المزيد
⋮
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
رمضانيات
عربي-دولي
متفرقات
بحث
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
اشترك الآن
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
الرئيسية
أخباري
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
رمضانيات
عربي-دولي
متفرقات
صحة
رياضة
فنون ومشاهير
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
صور
تعازي ووفيات
كأس العالم2022
حالة الطقس
حركة السير
إستفتاء
من نحن
للاتصال بالموقع
لإعلاناتكم
لالغاء الاشعارات
Privacy Policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24
تسجيل الدخول
- او -
تذكرني
نسيت كلمة السر؟
تسجيل الدخول
ليس لديك حساب؟
أنشئ حساب
Advertisement
لبنان
رد إيران بالتوقيت القاتل ورسالتان.. استعدوا لقساوة ماكرون في لبنان
Lebanon 24
30-11-2020
|
00:50
A-
A+
photos
0
A+
A-
كتب جوني منير في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان " ماكرون سيكون أكثر قساوة": "ما بين العامين 2010 وحتى 2012، نفذت إسرائيل سلسلة عمليات اغتيال في ايران طالت علماء يعملون على البرنامج النووي الايراني، ما أدى الى تصفية 5 منهم وفشل عملية سادسة. وتوقفت هذه العمليات بعد ضغوط من ادارة الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما، التي كانت قد تَلقّت جواباً إيرانياً بالموافقة على المشاركة في مفاوضات متعددة الجنسيات عُرفت في ما بعد بدول 5+1، والتي أدّت في النهاية الى توقيع الاتفاق النووي في العام 2015. لكنّ اغتيال رئيس فريق العلماء الايرانيين فخري زاده لا يشبه ما حصل يومها.
صحيح انّ اسرائيل هي الطرف الذي تولى التنفيذ، لكنّ الاغتيالات السابقة استعانت بمجموعات ايرانية معارضة، فيما اغتيال الامس تَطلّب تحضيراً أكبر واحترافاً رفيعاً، وربما مشاركة اسرائيلية مباشرة، والأهم موافقة الادارة الاميركية برئاسة دونالد ترامب. فالاغتيال طالَ رئيس البرنامج، وهنالك مَن يشَبّه فخري زاده بروبرت اوبنهايمر، وهو العالم الاميركي الذي أشرفَ على مشروع منهاتن منذ اكثر من 75 عاماً في سَعيه لتطوير أول سلاح نووي في العالم.
وبالتالي، فإنّ الرسالة الاولى التي حملها الاغتيال هي إعاقة تطوير البرنامج النووي الايراني. لكن هناك رسالة ثانية أهم من الاولى وعنوانها الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن قبل حوالى 7 اسابيع من استلامه السلطة.
ذلك انّ هنالك مَن قرأ في الاغتيال سَعياً من ترامب ونتنياهو معاً لإعاقة مشروع بايدن بالتواصل مع ايران من خلال خطة ديبلوماسية يجري وضعها. فالواضح انّ الدفعة الاولى من تَسميات بايدن لرجال إدارته طالت متخصّصين في ملف التفاوض مع ايران، وفي طليعتهم وزير الخارجية ومستشار الامن القومي.
وهو ما يعني ايضاً انّ ترامب، الذي سيغادر البيت الابيض في 20 كانون الثاني المقبل، يزداد خطورة. ومعه لا بد من التحَوّط من خطوات إضافية تهدف الى تصعيد التوتر مع ايران فوق حدودها الحالية، بحيث «يُهدي» ترامب خليفته، الذي لم يَستسِغه، يوماً واقعاً صعباً ومعقداً ومتفجراً يقف حائلاً امام مشروعه السياسي في الشرق الاوسط.
في تسمياته الاخيرة، أظهرَ بايدن انه يضع الديبلوماسية في المصاف الاول، مع تراجع في التركيز على الجيش. وهو يدرس مثلاً تعيين الجنرال لويد اوستن كارل وزير دفاع أسود البشرة، وهي رسالة للداخل الاميركي قبل ان تكون مؤشراً لمشاريع عسكرية.
صحيح انّ القيادة العسكرية الاميركية وضعت، عقب اغتيال فخري زاده، حوالى 40 الف جندي اميركي في الشرق الاوسط في حال تأهّب عالية نسبياً، لكنّ الرصد الاميركي لم يلاحظ ايّ تحركات عسكرية ايرانية غير عادية ولا ايضاً تركيز أسلحة جديدة.
جون برينان، وهو المدير السابق للـ CIA وأحد أقوى الداعمين لبايدن ولتوجهاته في السياسة الخارجية، دعا ايران الى الامتناع عن الرد. والأرجح انه كان يتكلم نيابة عن بايدن، الذي يخشى نجاح ترامب في اغتيال برنامجه الديبلوماسي قبل انطلاقه.
وهذا ما عَبّر عنه ايضاً نيكولاس بيرنز مساعد وزير الخارجية الاميركية سابقاً، والذي شارك ايضاً في مفاوضات الملف النووي. فهو قال انه لا ينبغي ان تستخدم القوة لأنّ الضربات العسكرية لن تؤدي الى حلول نهائية، بل الى الحروب. وحده برنامج الديبلوماسية الصارمة هو الأكثر ذكاءً ونفعاً.
ذلك انّ الدخول في العقل ورَد الفعل لن يؤدي الى نتيجة فعلية، لا بل على العكس فإنّ ايران ستتجه الى بناء برنامجها النووي اكثر فأكثر تحت الارض، حيث سيصعب كثيراً ضربه او قصفه.
وقبل أشهر، جرى استهداف مصنع تجميع اجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز الرئيسية، وهو ما أدى الى انتكاسة مؤقتة ولكنه لم يؤدِ الى إيقاف البرنامج.
بالتأكيد، إنّ اغتيال فخري زاده مسألة مختلفة، لكنّ المبدأ لا يتغير.
اسرائيل تقول انه بعد فخري زاده من الصعب على ايران الاستمرار ببرنامج نووي، لكنّ ايران قالت انّ برنامجها النووي حقق تقدماً هائلاً وهو لا يعتمد على شخص واحد.
روبرت مالي، الذي شارك في المفاوضات حول الملف النووي، شَكّك في نجاح الهدف من الاغتيال أي باغتيال المفاوضات، ذلك أنه من الواضح انّ الايرانيين، الذين حَسبوا بدقة وبعيداً من الانفعال أثر اغتيال قاسم سليماني، يمتلكون عقلاً بارداً في التفاعل مع الاحداث الصعبة والحامية.
قد يكون رئيس وحدة شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية السابق عاموس يادلين وحده مُحقاً في تَوقّع ما سيحصل، فهو قال للقناة 12 التلفزيونية انّ ايران قد ترد على الاغتيال في الدقائق الاخيرة لولاية ترامب، وقبل ساعات من بدء ولاية بايدن. عندها، سيكون التوقيت قاتلاً. قبل ذلك حاول ترامب لعب أوراقه كافة في الشرق الاوسط في وجه بايدن، فأعلنت اسرائيل عن اجتماع ثلاثي بين بومبيو ونتنياهو ومحمد بن سلمان، فيما نَفته السعودية. الهدف كان الاعلان عن توحيد الجهود ضد ايران. لكنّ السعودية تحسب جيداً، وتدرك انّ التصعيد في وجه ايران الآن هو تصعيد في وجه المشروع السياسي لبايدن، في وقتٍ لم تخفِ ادارة ترامب انّ طموحها يجعل من الصعب على بايدن استئناف المحادثات مع ايران، ذلك انّ ايران تشعر بالراحة اكثر في الرد في الخليج. وهي كانت قد وجّهت رسالتين ناريتين رداً على التهديدات الاميركية باستهداف ايران عسكرياً.
الرسالة الاولى جاءت من خلال الحوثيين بقصف صاروخي على خزانات نفط لشركة ارامكو شمال جدة.
والرسالة الثانية جاءت من خلال لغم بحري انفجر بناقلة نفط مملوكة من اليونان في ميناء البحر الاحمر. وواضح انّ الرسالتين حملتا عنواناً واحداً: «يدنا طويلة في الخليج».
ووفق ما تقدّم، فإنّ الاسابيع السبعة القادمة هي بمنتهى الخطورة. والأهم انّ بداية ولاية بايدن ستركز على الملف الايراني الصعب والمعقد، وبالتالي فإنّ النصف الاول من السنة القادمة سيشهد ايضاً رفعاً لسقف ايران، والذي سيبلغ ذروته مع الانتخابات الرئاسية في شهر حزيران المقبل.
واستطراداً، فإنّ «الدلع» اللبناني حول حصص الحكومة فوق جمر الانهيار الاقتصادي والمالي الحاصل يَبدو كَمَن يلعب لعبة الروليت الروسية.
ونقل عن السفير الاميركي السابق في لبنان جيفري فيلتمان تأكيده بأنّ لبنان لن يكون على رأس جدول اعمال السياسة الخارجية لبايدن. ووفق فيلتمان، فإنّ ادارة بايدن ستركّز على الملف الايراني الى جانب سياستها في اتجاه اسرائيل وسوريا. وبالتالي، فإنّ ما سيصيب لبنان هو ما سيتفرّع من هذه الملفات. وهو ما يعني أنّ التركيز الاميركي المقبل سيطال في مرحلة ثانية بناء إطار عمل لمفاوضات الحدود البحرية وخارج ذلك لا شيء تقريباً.
وهنا ربما تبرز اهمية المبادرة التي يتولاها ماكرون، فالتفاصيل اللبنانية، التي لن تهتم بها واشنطن، ستتولّاها باريس الطامحة لاستعادة موقعها في لبنان، والقلقة جداً على قرب موعد الارتطام في لبنان.
نعم، هنالك بداية تفاهمات يجري صياغتها بين ادارة ماكرون رغم انشغالها بالمشاكل الفرنسية الداخلية، وبين فريق بايدن من خلال المرشح لتولّي حقيبة الخارجية انطوني بلينكن. كل ما تطلبه باريس هو مواكبة اميركية داعمة لمبادرتها لذلك، مثلاً عادت وارتفعت حرارة اهتمام ماكرون المباشرة بالملف اللبناني. لكنّ اوساط ديبلوماسية معنية تتحدث عن ازدياد مستوى الاحتقار الدولي للطبقة السياسية اللبنانية اللاهثة وراء حساباتها ومصالحها رغم انّ البلد يكاد يتحطم بالكامل.
فالاصلاحات تعتبر إجراءً مُلحاً لفتح باب المساعدة المالية، وهذا ما لم يحصل ولا يبدو انه سيحصل من خلال طريقة النزاع التي تُهًيمن على طريقة تشكيل الحكومة.
وتنقل الاوساط الديبلوماسية المطلعة بأنّ الطبقة السياسية في لبنان تَعِد كثيراً، لكنها في نهاية المطاف لا تفي بوعودها. وانّ الانفجار الذي حصل في مرفأ بيروت وأنتجَ كارثة مريعة، كشفَ انّ اللبنانيين يفتقدون الى شبكة أمان جدية وحقيقية. فكلّ هذه المساعدات والاموال التي وصلت الى لبنان، ذهبت ادراج الرياح ولم يصل منها الى اللبنانيين شيئاً.
وتختم هذه الاوساط بالقول إنّ الشعور باليأس بلغ ذروته لدى الناس، وانّ ارقام الهجرة في ذروتها، ورغم ذلك فإنّ المسؤولين في وادٍ آخر ولا يهتمون سوى لمصالحهم. وبالتالي، لا بد من ان تولد حكومة اكثر خضوعاً للمُساءلة، وليس حكومة تعزيز مواقع هذه الفئة السياسية او تلك.
وخلافا لاعتقاد البعض بأن ماكرون بدعوته للمؤتمر الاقتصادي إنما يقدم خطوة مرنة تجاه السلطة، فإن الحقيقة تشي بالعكس حيث ان هذا المؤتمر سينحصر باستكمال المساعدة الانسانية والاجتماعية للشعب اللبناني وهذه المساعدات لن تأتي عبر المؤسسات الرسمية بل ستكون فقط من خلال الجمعيات الشعبية وبالتالي فإن المؤتمر سيكون تجديدا للموقف الفرنسي السلبي تجاه السلطة اللبنانية. لذلك، قد يكون ماكرون أكثر قساوة مستقبلاً".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
ماكرون: لبنان مستعد لمحادثات مباشرة مع إسرائيل ونقترح استضافتها في باريس
Lebanon 24
ماكرون: لبنان مستعد لمحادثات مباشرة مع إسرائيل ونقترح استضافتها في باريس
23/03/2026 10:29:27
23/03/2026 10:29:27
Lebanon 24
Lebanon 24
إسرائيل تستعد لشهر من القتال في إيران
Lebanon 24
إسرائيل تستعد لشهر من القتال في إيران
23/03/2026 10:29:27
23/03/2026 10:29:27
Lebanon 24
Lebanon 24
ماكرون: يجب وقف القتال في الشرق الأوسط ولو لأيام لإعطاء الدبلوماسية فرصة
Lebanon 24
ماكرون: يجب وقف القتال في الشرق الأوسط ولو لأيام لإعطاء الدبلوماسية فرصة
23/03/2026 10:29:27
23/03/2026 10:29:27
Lebanon 24
Lebanon 24
رعاية ماكرون لمؤتمر دعم الجيش رسالة فرنسية قوية
Lebanon 24
رعاية ماكرون لمؤتمر دعم الجيش رسالة فرنسية قوية
23/03/2026 10:29:27
23/03/2026 10:29:27
Lebanon 24
Lebanon 24
تابع
قد يعجبك أيضاً
اسرائيل تستكمل تدمير الجسور.. القصف مستمر ووزير إسرائيلي يدعو إلى احتلال 50% من لبنان
Lebanon 24
اسرائيل تستكمل تدمير الجسور.. القصف مستمر ووزير إسرائيلي يدعو إلى احتلال 50% من لبنان
04:20 | 2026-03-23
23/03/2026 04:20:06
Lebanon 24
Lebanon 24
صدمة وترويع أم حرب استنزاف؟ كيف تهدد الحرب الأميركية– الإسرائيلية - الإيرانية الاقتصاد العالمي
Lebanon 24
صدمة وترويع أم حرب استنزاف؟ كيف تهدد الحرب الأميركية– الإسرائيلية - الإيرانية الاقتصاد العالمي
04:00 | 2026-03-23
23/03/2026 04:00:00
Lebanon 24
Lebanon 24
مواقف سلام: "الشيء وعكسه"
Lebanon 24
مواقف سلام: "الشيء وعكسه"
03:45 | 2026-03-23
23/03/2026 03:45:00
Lebanon 24
Lebanon 24
شريفة: ليس هذا وقت إشعال النار في ملف مراكز الإيواء
Lebanon 24
شريفة: ليس هذا وقت إشعال النار في ملف مراكز الإيواء
03:32 | 2026-03-23
23/03/2026 03:32:59
Lebanon 24
Lebanon 24
أسعار الذهب تنهار.. ما السرّ وسط اشتداد الحرب؟
Lebanon 24
أسعار الذهب تنهار.. ما السرّ وسط اشتداد الحرب؟
03:30 | 2026-03-23
23/03/2026 03:30:00
Lebanon 24
Lebanon 24
Advertisement
الأكثر قراءة
بينها "المُربك".. 3 أسلحة أميركية سرية قد تغيّر قواعد الحرب في إيران!
Lebanon 24
بينها "المُربك".. 3 أسلحة أميركية سرية قد تغيّر قواعد الحرب في إيران!
08:42 | 2026-03-22
22/03/2026 08:42:12
Lebanon 24
Lebanon 24
مرحلة الضغط على بري بدأت؟
Lebanon 24
مرحلة الضغط على بري بدأت؟
05:00 | 2026-03-22
22/03/2026 05:00:00
Lebanon 24
Lebanon 24
فيديو مرعب… شاهدوا لحظة استهداف جسر القاسمية
Lebanon 24
فيديو مرعب… شاهدوا لحظة استهداف جسر القاسمية
09:22 | 2026-03-22
22/03/2026 09:22:19
Lebanon 24
Lebanon 24
تكتيكات حرب جنوب لبنان.. كيف تُخاض المعارك؟
Lebanon 24
تكتيكات حرب جنوب لبنان.. كيف تُخاض المعارك؟
07:00 | 2026-03-22
22/03/2026 07:00:00
Lebanon 24
Lebanon 24
تفاصيل جديدة مثيرة.. هكذا جنّدت إيران إسرائيلياً زودها بـ"معلومات حساسة"
Lebanon 24
تفاصيل جديدة مثيرة.. هكذا جنّدت إيران إسرائيلياً زودها بـ"معلومات حساسة"
08:00 | 2026-03-22
22/03/2026 08:00:00
Lebanon 24
Lebanon 24
أخبارنا عبر بريدك الالكتروني
بريد إلكتروني غير صالح
إشترك
أيضاً في لبنان
04:20 | 2026-03-23
اسرائيل تستكمل تدمير الجسور.. القصف مستمر ووزير إسرائيلي يدعو إلى احتلال 50% من لبنان
04:00 | 2026-03-23
صدمة وترويع أم حرب استنزاف؟ كيف تهدد الحرب الأميركية– الإسرائيلية - الإيرانية الاقتصاد العالمي
03:45 | 2026-03-23
مواقف سلام: "الشيء وعكسه"
03:32 | 2026-03-23
شريفة: ليس هذا وقت إشعال النار في ملف مراكز الإيواء
03:30 | 2026-03-23
أسعار الذهب تنهار.. ما السرّ وسط اشتداد الحرب؟
03:15 | 2026-03-23
تجاوز الخطوط الحمر..
فيديو
بدافع الانتقام.. أب أجبر ابنه المراهق على مساعدته في بناء قنبلة ضخمة
Lebanon 24
بدافع الانتقام.. أب أجبر ابنه المراهق على مساعدته في بناء قنبلة ضخمة
01:56 | 2026-03-22
23/03/2026 10:29:27
Lebanon 24
Lebanon 24
هذا الفنان هو من نقل شيرين عبد الوهاب الى المستشفى.. وهذه آخر تطورات حالتها الصحية
Lebanon 24
هذا الفنان هو من نقل شيرين عبد الوهاب الى المستشفى.. وهذه آخر تطورات حالتها الصحية
02:40 | 2026-03-20
23/03/2026 10:29:27
Lebanon 24
Lebanon 24
بالفيديو.. "ضيف غير متوقع" داخل مطار أسترالي
Lebanon 24
بالفيديو.. "ضيف غير متوقع" داخل مطار أسترالي
04:34 | 2026-03-19
23/03/2026 10:29:27
Lebanon 24
Lebanon 24
Download our application
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
رمضانيات
عربي-دولي
متفرقات
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح
Softimpact
Privacy policy
من نحن
لإعلاناتكم
للاتصال بالموقع
Privacy policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24