لبنان

سليمان لـ "الأنباء": تحييد لبنان ومعالجة السلاح أهم من شكل الحكومة ومسمياتها

Lebanon 24
02-12-2020 | 00:19
A-
A+
Doc-P-771087-637424653515192148.jpg
Doc-P-771087-637424653515192148.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
دعا الرئيس السابق ميشال سليمان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى تحديد سياسة لبنانية واضحة تخدم مصلحة الوطن وأبنائه، بعيدا من المحاور الخارجية، وتعيد ثقة المستثمرين ببلدهم والمغتربين والمجتمع الدولي، بعدما تخطت سياسة الممانعة كل الحدود وباتت تشكل الضرر الأكبر على لبنان.

كذلك دعا في تصريح لـ "الأنباء" الرئيس عون الى المبادرة بدعوة حزب الله ومناقشته مصير البلد اثر المرحلة التي بلغها في طريق الزوال وشعبه المهاجر، حيث بتنا في وضع لا نحسد عليه.

كما رأى انه "من غير المنطقي ان نكتفي بالقول ان حل موضوع السلاح هو أمر خارجي"، متسائلا في هذا السياق عن المانع من العودة الى إعلان بعبدا الذي أقر بالإجماع ونص على تحييد لبنان ومناقشة الاستراتيجية الدفاعية وضبط الحدود مع سورية ومنع انتقال السلاح والمسلحين بالاتجاهين والذي على أساسه نشأت المجموعة الدولية لدعم لبنان.

ورأى سليمان ان "السياسة المعتمدة حاليا لا تفيد اللبنانيين بشيء والمشكلة ليست في تشكيل حكومة اختصاصيين او سياسيين او أكفاء او في من يسمي الوزراء، وإنما في سياسة الممانعة والمحاور الخارجية بوجود سلاح غير شرعي يزيد قوة الدويلة على حساب سيادة الدولة ومؤسساتها، حيث لا مشكلة على الدخول السياسي لحزب الله في الحكومة او عدمه باعتباره يمثل شريحة لبنانية، بل في عمله العسكري وجر لبنان الى محور معين".

وسأل رئيس الجمهورية السابق: "لماذا تورط لبنان في مسألة اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده بدلا من تحييده والنأي به عن لعبة الأمم؟! هذا أمر أهم بكثير من شكل الحكومة ومسمياتها أكانت توافقية أم لا، وكذلك البيان الوزاري الذي يجب قبل كل شيء ان يعالج مثل هذه الأمور وتحديد موقع لبنان ومصلحة أبنائه دون التخلي عن الثوابت الوطنية وعروبتنا والقضية الفلسطينية وحل الدولتين التي باتت بيد غير العرب".

كما نبّه الرئيس سليمان الى انه "لا يكفي ان نعلن سياسة نظرية غير مناهضة لدول الخليج، بل ينبغي الخروج من المحور المعادي لها وفي السياق الطبيعي الذي يؤمن مصالح لبنان وأبنائه والذي يشكل مصدر اقتصادي ومالي من شأن اهتزازه المزيد من الانهيار الاقتصادي للبلد، نتيجة ضعف سياسة الدولة غير المنسجمة مع مصلحة اللبنانيين".

واستطرد: "في أحد لقاءاتي مع احد رؤساء الدول قال لي ان أميركا امبراطورية زائلة بالنسبة لبلاده، فأجبته بلادي لا تحبذ زوالها، حيث يوجد فيها نحو مليوني شخص لبناني او من اصل لبناني قد يزولون بزوالها".
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website