تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"البيارتة" يستعيدون.. "أربعة أيوب"

Lebanon 24
29-04-2015 | 12:25
A-
A+
"البيارتة" يستعيدون.. "أربعة أيوب"
"البيارتة" يستعيدون.. "أربعة أيوب" photos 0
Documents 795
Documents 795 Photos
Documents 794
Documents 794 Photos
Documents 793
Documents 793 Photos
Documents 792
Documents 792 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عج الشاطئ البيروتي اليوم، الاربعاء، كما في كل آخر اربعاء من نيسان، بالمئات من "البيارتة" الذين يتوافدون من مختلف الاحياء الى المنطقة الممتدة من الرملة البيضاء حتى آخر الروشة، احياءً لذكرى "اربعة أيوب". و"اربعة ايوب"، تقليد شعبي متوارث يدخل في قائمة التراث والعادات الجميلة الخاصة التي درج عليها اهل بيروت، ورغم انحسار هذه الظاهرة الا انها عادت بشكل مقبول هذه السنة بتنظيم من "رابطة أبناء بيروت" ودعم بلدية العاصمة ورئيسها بلال حمد الذي شارك أبناء مدينته بهذه المناسبة. واستعادت بيروت هذه المناسبة الربيعية التي تسعد سكانها، الذين يستوحون من صبر النبي ايوب، عليه السلام، معنى آخر للحياة، تشعر به اولاً من خلال حلوى "المفتقة" التي تحتاج في إعدادها الى وقت طويل ومعاناة في عملية التحضير، وهي حلوى تعد من الارز والطحينة والسكر والعقدة الصفرا والصنوبر. وفي أربعة أيوب يتوجه "البيارتة" رجالاً ونساءً بمأكولاتهم إلى منطقة الرملة البيضاء ، كما أن الأولاد يطيّرون طائراتهم الورقية في السماء. وهذا اليوم يعتبر ظاهرة شعبية انفردت بها بيروت مع المفتقة دون سائر المدن والحواضر اللبنانيّة والعربيّة. والأمر الملاحظ أن ذكرى أربعة أيوب ما تزال تقام في أكثر من منطقة في العالم الإسلامي مثل منطقة العريش وفي مدن فلسطين، وما يزال قائماً حتى الآن ضريح النبي أيوب في اسطنبول تكريماً له ولذكراه. والمناسبة تعود الى قصة تقول "ان النبي ايوب الذي ابتلاه الله بامراض عدة اغتسل بمياه بحر بيروت، وقد مرر نفسه تحت سبع موجات"، ومن هنا شاع المثل القائل "مياه نيسان تحيي الانسان". (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك