تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ليون لـ"الأنباء" الكويتية: مصاهرة روكز لعون لا تلغي حقه بالتدرج

Lebanon 24
29-04-2015 | 16:57
A-
A+
ليون لـ"الأنباء" الكويتية: مصاهرة روكز لعون لا تلغي حقه بالتدرج
ليون لـ"الأنباء" الكويتية: مصاهرة روكز لعون لا تلغي حقه بالتدرج  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى الوزير السابق غابي ليون في حدث لصحيفة "الأنباء" الكويتية، ان "قرار التكتل بمقاطعة الجلسات التشريعية، هو لمنع تطبيع الشغور الرئاسي في أذهان الناس، خصوصاً ان لتشريع الضرورة حدين لا ثالث لهما، الأول معني بإعادة تشكيل السلطة من خلال إقرار المجلس النيابي لقانون انتخاب عادل ومنصف، والثاني معني باستمرار البلاد من خلال تشريع الضرورة بالمعنى الصحيح والفعلي للكلمة، كالموازنة واستعادة الجنسية وسلسلة الرتب والرواتب، إضافة الى قانون الانتخاب"، مؤكداً ان "الكلام عن ان الموقف المسيحي من جدول أعمال الجلسة التشريعية تسبب في انقسام المجلس النيابي طائفيا، مردود لأصحابه لاسيما ان المقاطعة هي لتصويب مفهوم الضرورة وليس لشيء آخر كما يحلو للبعض تسويقه زورا". ولفت الى انه "اذا كان الشيء بالشيء يذكر، فإن قرار التكتل برفض جدول أعمال الجلسة التشريعية، هو لرفض تهميش المسيحيين". وأشار الى ان "تهميش المسيحيين لا يكمن فقط في تعيين رئيس للجمهورية لا لون ولا طعم له، إنما الأخطر بالتمديد للقادة الأمنيين، اذ ان في لبنان عشرات الضباط الأكفاء الذين يستحقون تسلم زمام القيادة سواء في الجيش أو في قوى الأمن الداخلي، ومن بينهم قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز، الذي أثبت جدارته وكفاءته منذ ما قبل مصاهرته للعماد عون، وهي مصاهرة لا تلغي حقه بالتدرج وصولا الى منصب قائد الجيش". وأكد ان "تكتل التغيير والإصلاح سيتصدى بكل الوسائل المتاحة قانوناً ودستوراً لمحاولات التمديد للقادة الأمنيين الحاليين وان التصعيد سيكون مقترحا على كل الاحتمالات بدءا من الاعتراض داخل مجلس الوزراء وصولا الى الانسحاب من الحكومة، خصوصا ان الحكومة السلامية ليست حكومة تصريف أعمال ولا هي حكومة غير ميثاقية، وعليها بالتالي ان تتحمل مسؤوليتها بالكامل، من خلال مقاربة هذا الملف بالطرق القانونية والدستورية". ولفت ليون الى ان "كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري عن حل المجلس النيابي، وبغض النظر عن كونه كلاما عابرا، لأن حل المجلس هو من صلاحيات رئيس الجمهورية، فهو أعز ما في القلب من أمنيات، علّ هذا الإجراء على استحالته في ظل الشغور الرئاسي يصحح خطأ التمديد للمجلس من خلال عقد جلسة نيابية لتشريع الضروري والملح، على ان يصار فيها الى إقرار قانون الانتخاب ومن ثم الذهاب الى انتخابات نيابية تعيد انتاج السلطة في البلاد، عبر انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة جديدة"، معتبراً ان "الحوار بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية يسير ببطء إنما بجدية كبيرة، وقد تشهد الأسابيع المقبلة تفاهما بين الطرفين على العماد عون رئيسا للجمهورية كتتويج للاتفاق".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك