تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الأنباء": "تشريع الضرورة" على خط "عين التينة ـ الرابية ـ معراب"

Lebanon 24
03-11-2015 | 18:20
A-
A+
"الأنباء": "تشريع الضرورة" على خط "عين التينة ـ الرابية ـ معراب"
"الأنباء": "تشريع الضرورة" على خط "عين التينة ـ الرابية ـ معراب" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعود هيئة مكتب مجلس النواب الى الاجتماع لاستكمال البحث في جدول أعمال جلسة تشريع الضرورة التي باتت في رأي مصادر سياسية واقعا ملحا وستتوافر لها التغطية السياسية "الميثاقية" لئلا يتحمل أي فريق سياسي ارتدادات عدم توافر الرواتب الشهر المقبل وخسارة لبنان مساعدات وهبات وقروضًا دولية ميسرة. ولكن مصادر أخرى تقول لـ"الانباء" الكويتية إن ما توصلت إليه الاتصالات، على خط الرابية ـ معراب ـ عين التينة، بإدراج قانون استعادة الجنسية على جدول الأعمال، لم يرض الكتل المسيحية الرئيسية التي ترى أن "قانون الانتخابات هو الأخ التوأم لقانون استعادة الجنسية. ومن يرد التشريع فعليه تقديم إيجابيات تتعلق بالتوجه إلى صناديق الاقتراع". في هذا الصدد، تشير المعلومات إلى أن من بين المخارج التي يجري العمل عليها، "عقد جلسة تشريع لتمرير البنود المالية وقانون استعادة الجنسية، مقرونة بتعهد محدد بمدة زمنية لعرض قانون الانتخابات في جلسة أخرى". وهذا الطرح نقله المعاون السياسي للرئيس نبيه بري الوزير علي حسن خليل إلى الرابية ومعراب، غير أن الرد لم يكن ايجابيًا، بعدما رأى التيار والقوات أن "هذا الطرح يشبه شيكًا من دون رصيد، والتجارب السابقة لا تشجع على قبول مثل هذا العرض". من جهتها، وضعت مصادر عين التينة عبر "الأنباء" الكويتية "إصرار القوات والتيار في إطار المزايدات المسيحية"، مشيرة إلى أن "مصلحة البلد العليا لا تسمح بالكباش الحاصل". وقالت ان "الرئيس بري قدم تنازلا في بند استعادة الجنسية، لكن فليسمحوا لنا، لأن ظروف البلد لا تسمح اليوم بطرح قانون الانتخابات". المفارقة التي تواكب جهود عقد جلسة لمجلس النواب، أن بري وعون يلتقيان على أنه لا قانون انتخاب خارج التوافق، والعماد ميشال عون ورئيس حزب القوات سمير جعجع يلتقيان على أن كتلتيهما النيابيتين لن تشاركا في جلسة لا يتضمن جدول أعمالها مشروع قانون الانتخاب. على أن بري يفترق عن عون وجعجع في أنه لا يدرج مشروعًا لقانون الانتخاب في جدول أعمال الجلسة العامة لم يسبقه توافق سياسي، ويؤيد عون في عدم المجازفة بتسهيل التصويت على قانون الانتخاب يرجح الكفة لفريق دون آخر. وخلافا لما يقول به جعجع بإصراره على طرح مشاريع قوانين الانتخاب على التصويت واحدًا تلو آخر الى أن يقر أحدها، فإن عون متيقن من أنه ليس في الإمكان إمرار قانون للانتخاب لا يكون جزءًا لا يتجزأ من رزمة تفاهم سياسي واسع، تاليًا ليس بمثل سهولة كهذه يرسى قانون انتخاب تتخبط من حوله القوى السياسية وتتسابق على تقسيم دوائره على نحو يمكن كلا منها من الحصول على أكبر عدد من المقاعد على الورق قبل الذهاب الى الانتخابات النيابية العامة. على أن ما يتمسك به عون هو وضع قانون الانتخاب، ايا تكن الصيغ المتداولة، في جدول أعمال الجلسة العامة من دون مناقشته بالضرورة، بل التعامل معه على أنه استحقاق يصلح للخوض فيه في كل آن.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك