تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الجماعة" تستعد لاختيار قيادة جديدة

Lebanon 24
05-11-2015 | 00:35
A-
A+
"الجماعة" تستعد لاختيار قيادة جديدة<br/>
"الجماعة" تستعد لاختيار قيادة جديدة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما كانت "الجماعة الإسلامية" تحتفي بالانتصار الذي حقّقه حزب "العدالة والتنمية" في الانتخابات التركية، بدأ القياديون فيها والكوادر الاستعداد لخوض تجربة انتخابية داخلية لاختيار قيادة جديدة لـ "الجماعة" خلال شهر كانون الاول المقبل، فيما التحضيرات لاختيار المندوبين في مجلس شورى "الجماعة"، والذي يتولى انتخــاب الامين العام الجديد والقيادة الجديدة، ستبدأ خلال الأيّام القليلة المقبلة. ولا يجيز نصّ النظام الداخلي لـ "الجماعة" الذي يُعمل به حالياً للأمين العام والمسؤولين الاساسيين البقاء في مناصبهم لأكثر من ولايتين، وكل ولاية لمدة سنتين فقط. وعليه، يجب انتخاب امين عام جديد بعد انتهاء ولاية الامين العام الحالي ابراهيم المصري الذي تولى قيادة "الجماعة" بعد رحيل امينها العام السابق الشيخ فيصل المولوي، كما سيتم اختيار نائب جديد للامين العام ورئيس للمكتب السياسي بعد انتهاء ولايتي الرئيس الحالي عزام الايوبي. ويعزو قياديون في "الجماعة" اهمية هذه الانتخابات الجديدة إلى أنّه سيتمّ فيها للمرة الأولى اختيار أمين عام جديد من غير القيادات التاريخية أو من المؤسسين لـ "الجماعة"، كون المصري من القياديين التاريخيين ومن الذين كانوا من المجموعة المؤسسة. وبرغم أنه من السابق لأوانه تحديد الاسماء التي يمكن ان تترشح لمنصب الامين العام الجديد أو نائبه أو لرئاسة المكتب السياسي ورئاسة مجلس الشورى، فإن كوادر "الجماعة" بدأت التداول ببعض الاسماء المقترحة او التي يمكن ان تترشح ومنهم: رئيس المكتب السياسي الحالي عزام الايوبي ومسؤول الدعوة ورئيس "هيئة العلماء المسلمين" الشيخ احمد العمري والنائب عماد الحوت والنائب الاسبق اسعد هرموش ونائب الامين العام السابق الشيخ محمد عمار ونائب الامين الحالي مصطفى الخير، والمسؤول السياسي في الجنوب بسام حمود. وتلفت مصادر مطلعة في "الجماعة" الانتباه إلى أنّ نتائج الانتخابات القيادية ترتبط أوّلاً بالتوازنات التنظيمية الداخلية ودور القيادات التاريخية فيها، وثانياً بطبيعة الدور الذي ستقوم به قيادة "الجماعة" في المرحلة المقبلة والتحديات التي تواجهها. وتواجه "الجماعة" في هذه المرحلة تحديات داخلية وخارجية، إن على مستوى دورها السياسي وعلاقتها بمختلف الاطراف السياسية والدينية، وخصوصا "حزب الله" و "تيار المستقبل" والقوى السلفية ودار الفتوى، أو لجهة كيفيّة إعادة تفعيل الحضور الاسلامي السياسي الداخلي بعد حالة الاحباط واليأس التي واجهها التيار الاسلامي في ظل ما جرى في مصر وسوريا واليمن وليبيا من تطورات وما يقال عن فشل "المشروع الاسلامي الاخواني". كما تواجه اشكالية الموقف من التيارات المتطرفة والعنف الديني، لا سيما ما يقوم به "داعش" واخواته والتحديات الناشئة عن انتشار الجماعات المتطرفة. ومهما يكن من أمر، فإنّ الانتصار الذي حققه حزب "العدالة والتنمية" في تركيا وقبله في المغرب وصمود "حركة النهضة" في تونس.. كل ذلك سيعطي "الجماعة" في لبنان دفعاً قوياً، من دون أن يلغي التحديات الداخليّة والخارجية التي تواجهها اليوم والتي ستنعكس بشكل قوي على الانتخابات القيادية الداخلية قبل نهاية العام الحالي. (قاسم قصير - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك