تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هذه حقيقة الخلاف بين المطران درويش وميريام سكاف

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
05-11-2015 | 08:01
A-
A+
 هذه حقيقة الخلاف بين المطران درويش وميريام سكاف
 هذه حقيقة الخلاف بين المطران درويش وميريام سكاف photos 0
Documents 14164
Documents 14164 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يبدو مطران الروم الملكيين الكاثوليك في زحلة عصام يوحنا درويش متأثراً بطفرة الأقاويل والشائعات التي تحكى عنه يومياً، وتتناوله شخصياً في وسائل الإعلام في ما خص النزاع الدائر بينه وبين بلدية زحلة المعلقة من جهة، وبين زعامة بيت سكاف ممثلةً بزوجة النائب السابق الراحل الياس سكاف السيدة "ميريام" من جهة ثانية، على خلفية بناء مشروع "متحف وحديقة للأساقفة" في أرض ملاصقة لدار المطرانية في زحلة. يشبه المطران درويش في حديث لـ"لبنان 24" هذه الإشاعات بفقاعات الهواء التي تكبر وتعلو من ثمّ تندثر من دون أن ترتد عليه. وبصوت هادئ يُسهب المطران درويش شارحاً بالتفصيل كيف ولدت فكرة إقامة "المتحف" في أرض ملاصقة لمطرانية زحلة، يعود نصف ملكيتها للمطرانية والنصف الآخر وهبته البلدية للمطرانية، نافياً أن يكون قد وجّه أيّ تهديد للسيدة ميريام سكاف في أيّ يوم من الأيّام، وحول أيّ موضوع كان. ويعود المطران درويش بالذاكرة إلى نيسان 2015، يوم حصل على موافقة شفهية من رئيس بلدية زحلة جوزف دياب المعلوف بعد أن أبدى ترحيبه بفكرة إنشاء المتحف والحديقة، موافقاً على المباشرة بالعمل في العقار الملاصق للمطرانية، إضافةً إلى تقديمه مبلغ 20 مليون ليرة كبادرة حسن نية من البلدية خدمة لزحلة وأهلها. وفي أيّار 2015 أقيم احتفال لجمع التبرعات للمشروع المذكور في "أوتيل القادري"، وصلت قيمتها إلى مئة وعشرة الآف دولار، عندها لم تعد المطرانية بحاجة إلى مبلغ 20 مليون ليرة الذي قدّمته لها البلدية مشكورة. وفي أوائل شهر آب باشرت المطرانية بأعمال الحفر بعد إعداد الخرائط اللازمة للمشروع، وبعد أسبوع من بدء الأعمال، فوجئ المطران درويش بقرار وقف الأعمال في المشروع كونه غير مرخص، ويعزو سبب عدم الترخيص كون المطرانية تمّ تشييدها في القرن الثامن عشر، ولم يكن في تلك الأيّام أيّ مستند رسمي فيها، إضافةً إلى أنّ البلدية في زحلة كانت قد وهبتها للمطرانية أيضاً ومن دون أوراق رسميّة أسوة بعقارين تمّ منحهما للطائفتين السنية والشيعية في حوش الأمراء. ويقول: "بعد المباشرة بأعمال الحفر، فوجئنا بوجود عناصر أمنيّة تمنعنا من إكمال المشروع، مع العلم أنّ هناك قراراً صدر عن محافظ البقاع القاضي انطوان سليمان بمزاولة العمل في الورشة المذكورة، وذلك في تاريخ الحادي عشر من آب الفائت". توقفت أعمال الورشة راهناً بعد أن قرر المطران درويش عدم إكمالها، بعد إقامة حائط دعم على حافة الكاتدرائية، خوفاً من انهيارات جرّاء هطول الأمطار. ويشير المطران درويش إلى أنّ زحلة في هذه الأيّام تمرّ في مخاض سياسي صعب، والسياسيون في زحلة منقسمون تماماً مثل حال السياسيين في لبنان، وهذا بالطبع يؤدّي إلى تهديد كيان لبنان وإضعافه. ويتابع: "للأسف هناك محاولات من بعض الذين يتعاطون السياسة، يريدون أن يبدأوا بتهميش الكنيسة ويقولون ما بدنا نكبر المطران، ما بدنا سيدة النجا تكون مرجع، نحنا المرجع....". فأنا أتوجّه لهؤلاء وأقول لهم إنّ الكنيسة في خدمتكم، لكنها ليست تحت سيطرتكم، الكنيسة هي معكم وليست تابعة لكم، لست أنا من أراد أن تكون سيدة النجاة مرجعاً لهذه المدينة، أبناء المدينة وأبناء البقاع هم الذين جعلوها مرجعاً، العثمانيون قبلوا هذا الواقع، وبعدهم الفرنسيون وأخيراً الإخوة المسلمون أرادوها ذلك". وأضاف: "من يريد أن يهتم بالسياسة أهلاً به، فنحن مستعدون لأن نكون بخدمته لكن يجب ان يعرف أن السياسة هي حب وخدمة وليس العكس. يجب أن يتعلم ألّا يتطاول على الكنيسة ولا على مطران، فالمطران ليس هاوي سياسة بل حامي الإيمان، لكنه أيضاً ضمير الناس مثل يوحنا السابق الذي وافق على أن يقطع رأسه وتنتهك سمعته من أجل الحقيقة الناصعة". ودعا المطران درويش الجميع في زحلة إلى الوحدة لأنّ "وحدتنا هي قوة الكنيسة وقوة زحلة ولبنان". "إذا هيك مبلشي... انتبهي لحالك" وكانت صحيفة "النهار" أشارت إلى أنّ "مصالحة الضرورة بين المطران درويش والسيدة ميريام سكاف والتي كانت أمراً واقعاً بوفاة الياس سكاف واقامة مأتمه والتعازي في مركز المطرانية، لم تصمد وذلك بعد انقطاع العلاقة بين الراحل والمطران، واتهام الثاني للأول بأنه يضغط على البلدية من أجل تعطيل مشاريعه". وأضافت: "قبل أيام، وبناءً على قرار اتخذه محافظ البقاع انطوان سليمان بردم الحفرة الناجمة عن الأشغال التي تقوم بها المطرانية من دون نيل ترخيص من البلدية، وعلى أملاك مشتركة، واكبت مجموعة من قوى الأمن الداخلي ورشة لردم الحفرة بالأتربة، محافظة على السلامة العامة بعد هطول الامطار بغزارة وتحولها بحيرة. وفور القيام بردم الحفرة، اتصل المطران درويش بالسيدة سكاف، من دون أن يكون لها علاقة بالموضوع، وبعدما أمطرها بوابل من الكلام غير المقبول، وفق قريبين منها، قال لها بالحرف: إذا هيك مبلشي... انتبهي لحالك"!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك