تلوح في الأفق بوادر أزمة داخل مكونات 14 آذار على خلفية قانون إستعادة الجنسية، إذ تبّلغ مسيحيوها ("القوات اللبنانية" والمستقلون) موقفاً رافضاً لهذا القانون من قبل تيار "المستقبل"، مما ينذر بتدهور العلاقات، خصوصاً أن عدداً من قيادات "التيار الأزرق" يأخذون على "القوات" التنسيق التام والقائم مع "التيار الوطني الحر" في هذا الموضوع.
(خاص "لبنان 24")