تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: لنحافظ على جنسياتنا

Lebanon 24
06-11-2015 | 08:52
A-
A+
الراعي: لنحافظ على جنسياتنا
الراعي: لنحافظ على جنسياتنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي اليوم رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن. ثم استقبل الراعي سفير المكسيك جايمي غارسيا امارال وعرضا التحضيرات لزيارة البطريرك للمكسيك منتصف الشهر الجاري، وكانت مناسبة لعرض الاوضاع والعلاقات الثنائية. والتقى أيضا رئيس جمعية المصارف جوزف طربيه الذي دق ناقوس الخطر الاقتصادي بفعل استمرار شلل المؤسسات الدستورية. واستقبل بعد ذلك الشيخ علي بحسون وكيل المرجع الشيعي في العراق آية الله الشيخ بشير النجفي، على رأس وفد، جرى عرض الاوضاع محليا واقليميا. مؤسسة الانتشار وظهراً، ترأس البطريرك الجمعية العومية للمؤسسة المارونية للانتشار. وفي بداية الاجتماع تحدث رئيس المؤسسة الوزير السابق ميشال اده عن انجازات المؤسسة وعملها مع اللبنانيين المنتشرين في مختلف دول العالم. من جهته أعرب الراعي عن حرصه على "ارتباط اللبنانيين المنتشرين في العالمس سياسياً واقتصادياً بوطنهم". اضاف: "ولكن أود أن أشير إلى ما قلته، أنا لا أقول "مغتربين" بل "منتشرين"، لأن الإغتراب لا يعني فقط أن اللبنانيين رحلوا إلى الغرب، بل أصبح هناك غربة من الوطن والكنيسة والعائلة، وكثيرون، يا للأسف، باعوا أرضهم وبيتهم، وهذا هو الدخول في الغربة التي لا نعترف بها أبدا، ونقول الإنتشار، لأننا نعطيه صورة الأرزة، وهي رمزنا في لبنان. الارزة مزروعة في لبنان وأغصانها منتشرة في كل العالم. ليس هناك غربة، بل ارتباط عضوي عميق. عندما كان تحدث الوزير إده عن الإنتشار، أتتني صورة الأرزة الموجودة في غابة الأرز التي حاوطنها السنة الماضية، 12 شخصا حاوطنا جذع الأرزة، قلت في نفسي: جميعنا هنا بهذا العدد، لعله نحوط بك، إذا استطعنا. هذه الفكرة جاءتني، عندما تفضلت وتكلمت عن الغربة والإغتراب". أضاف: "من الأكيد أن موضوعنا مع الإنتشار هذا هو. وهو ألا يدخل المنتشرون في غربة مع كنيستهم ولا مع وطنهم، وأنتم تعرفون جيدا أن الكنيسة تبعتهم وأسست أبرشيات حيث استطاعت، وأرسلت كهنة ورهبانا وراهبات على قدر ما استطاعت، ولا يزال لدينا قطاعات كبيرة من الأرض، لا نستطيع إرسال كهنة ورهبانا وراهبات إليها، نظرا الى انتشارهم في القارات الخمس، ولكننا نسعى دائما الى ألا يدخلوا في غربة مع كنيستهم ومع تقليدهم وإيمانهم". وأشار الى أن "نظام لبنان السياسي قائم على الديموغرافيا، ويعنينا كثيراً أننا لبنانيون، وأن نحافظ على جنسياتنا. في كل دورة إنتخابية يضعون لوائح الشطب، ويشطبون من ماتوا، ولكن لا يمكننا أن نقول إن من ترك البلد وانتشر أصبح في عداد الموتى. نريدكم أن تساعدونا في هذا المجال".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك