تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نصر الله: لماذا لم تهددوا بالمليار مسلم لتحرير فلسطين؟

Lebanon 24
06-11-2015 | 10:44
A-
A+
نصر الله: لماذا لم تهددوا بالمليار مسلم لتحرير فلسطين؟
نصر الله: لماذا لم تهددوا بالمليار مسلم لتحرير فلسطين؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله في كلمة خلال الملتقى العلمائي الدولي لدعم فلسطين، أن "عناصر المقاومة الذين يتواجدون في الميدان يحتاجون الى كل شكل من إشكال التعبير الداعم، وهم يشكلون عامل مساندة وتقوية لأولئك الذين في الميادين، والذين يواجهون خطر الشهادة". وقال: "نحن أمام مرحلة تاريخية من مصير الشعب الفلسطيني، ما يجري اليوم يعبر عن روح جهادية عالية وراقية، فنحن أمام عمليات استشهادية يومية أو شبه يومية، فعمليات الطعن أو الدهس غالباً ما تنتهي بالشهادة، وهذا العدد الكبير من العمليات، يعبر عن اليقين والايمان الذي يمكن ان يدهش العالم". أضاف: "إن بساطة السلاح المستخدم السكين أو السيارة، هذا السلاح لا يحتاج الى دعم لوجيستي وتعقيدات أو تمويل كبير، ولا يمكن مصادرة هذا السلاح لكن أي سلطة احتلال أو أي حكومة لا تستطيع ان تجمع هذا النوع من السلاح من أيدي الناس ولا يمكن منع الناس من الحصول عليه. وهذا يدل انه عندما يتوفر الآداء يحضر الابداع. ولا شك ان الانتفاضة الجديدة فاجأت الصهاينة والعالم ايضا، وأدخلت الرعب والخوف الى كيان الصهاينة وعلى اوضاعهم الاقتصادية المهمة جداً جداً لهم". واعتبر أن "ما جرى لا يعبر عن إحباط، كما يحاول العدو والبعض في العالم العربي التسويق له، ما يجري اليوم على أرض فلسطين من هذا الجيل الشاب يعبر عن وعي كبير في خيار المواجهة، وفعل وعي وايمان في الانتخابات والمسارات. هذه الانتفاضة تضع الأمة من جديد أمام مسؤولياتها تجاه فلسطين والأقصى". وتابع: "يجب أن ننظر الى الشعب الفلسطيني نظرة مختلفة وصحيحة، فهو شعب يجاهد ويقاتل كممثل عن هذه الامة وكحاضر في الخط الأمامي في الدفاع عن حاضر الامة ومستقبلها. المقاربة الخاطئة تقول إن المشكلة اسرائيلية - فلسطينية، وتقول إنه يجب على من يقاتل اسرائيل يجب ان يسأل لماذا تقاتل نيابة عل الفلسطينيين؟ هل المطلوب ان تظهر فلسطينياً أكثر من الفلسطينيين؟. الأمة لا تقاتل نيابة عن الفلسطييين إنما عن نفسها وعن المقدسات فيها، كذلك المقدسات المسيحية، الفلسطينيون يدافعون عن هذه الأمة منذ عشرات السنين". وأردف: "نرى اليوم في هذه المعركة أن الطرف المقابل حاضر بقوة، العدو الاسرائيلي يحظى بكل أشكال الدعم، إذا كان من صوت ما يجد مساحة واسعة لدعم الطرف الآخر، يسعون لاسقاطه كما الحال مع قناة الميادين. اسرائيل تعتبر أنه من واجب العالم ان يدعمها لانها تدافع عن مصلحتها في هذه المنطقة. هناك حديث عن مساعدات من أميركا بـ 5 مليار دولار مساعدات عسكرية بدلاً عن الاتفاق النووي. والتقييم بشكل عام لمعسكر الأمة تقييم سلبي، ولست بصدد جلد الذات، انما في صدد البحث عن الأسباب ، لأن المعركة باقية ومستمرة ولا تقف عند قيادات معينة او جيل معين. امة المليار مسلم تتعاطى بطريقة سلبية وفاشلة مع هذه القضية". واشار الى أنه "قبل خمس سنوات أو ست سنوات لم يكن هناك احداث في بلدان المنطقة، ولم يكن هناك من تهديدات جديدة ولا من حروب ولا من أجواء طائفية ومذهبية حادة، ولا اتهام المقاومة بالتواطؤ في بعض الأحداث، وكانت اسرائيل موجودة وهم يقاتلونها، ماذا رأينا من العالم العربي خلال الاجتياح الاسرائيلي الواسع في العام 1996 على لبنان، وفي الـ2006 في حرب تموز، ماذا رأينا؟ تعاطفا؟ وخلال العدوان على عزة في العام 2008 وصولاً الى الحرب الاخيرة. اين كان العالم العربي والاسلامي؟ ما عدا بعض البلدان والجهات التي كانت داعمة، وهذا الامر يتطلب وقفة شجاعة. لا شك ان الاحداث الجديدة زادت الخسائر لأن كثيرين ممن كان يمكن ان يبذلوا جهدا او دعما لوجستيا لفلسطينيين، شغلتهم معارك أخرى للحفاظ على الكيانات". وسأل: "فلسطين محتلة لماذا لم تهددوا بالمليار مسلم، ما هي الاسباب؟ هناك اقتناع في العالم العربي والاسلامي امتد الى متدينيين واسلاميين يقول ان المسؤولية هي مسؤولية الشعب الفلسطيني، لا مسؤوليتنا، ووصل الامر الى تنظير فقهي لا يستند الى اي دليل شرعي حقيقي، يحاول ان ينظر على هذه الفكرة، وعلى الشعب الفلسطيني حل الأمر بنفسه". وقال: "هناك الكثير من الناس والشعوب بات عندها قناعة أن لا تكليف شرعياً أو واجباً دينياً من جانبها إزاء فلسطيني، وهذا نتيجة التضليل خلال العقود من الزمن ما يستلزم جهداً علمائياً للناس. والسبب الثاني هو اقتناع الناس أن اسرائيل لم تعد تمثل خطرا على الحكومات في لبنان وسوريا، وهذه القناعة موجودة عند الكثير من العامة والشعوب. اسرائيل لا تستطيع ان تبقى في جنوب لبنان وفي غزة، اسرائيل هذه سقطت، انما اسرائيل التي تحاصر فلسطين لا تزال موجودة وتشكل خطراً، ولها اطماع واهداف خطرة". أضاف: "الانسان يتألم عندما ينظر من حوله ويرى كيف ان الأمة ترسل المجاهدين الى افغانستان وتنفق أموال طائلة من الحكومات والاشخاص وتمثل دعوات تعبئة، ولم يحصل هذا من أجل فلسطين، لماذا؟ هل أفغانستان مقدسة اكثر من فلسطين، قضية افغانستان قضية حق انما في فلسطين قضية مقدسة. في سوريا والعراق واليمن وليبيا حيث الحروب الواسعة، هناك أسلحة وأموال طائلة تنفق وفتاوى تصدر، لماذا لا يحصل هذا لفلسطين؟ اذا احصينا العمليات الانتحارية منذ العام 2003 ضد الشعب العراقي وفي افغانستان وباكستان وفي سوريا وفي نيجيريا ولبنان واليمن، ولو احصيناها واتينا بهؤلاء الشباب وبهذا العدد من العمليات، كانت كافية لازالة اسرائيل من الوجود، الا انها استخدمت لتدمير بلداننا ومواقفنا تجاه القضية المركزية اي قضية فلسطين، ألا يستحق هذا الواقع الوقوف من اجل البحث عن العلاج؟". وأشار الى أنهم "يعملون على ايجاد حالة عداء واسعة لدى عدد من الشعوب العربية والاسلامية تجاه الشعب الفلسطيني. وبدل ان يتركز الجهد العربي والاعلام العربي حالة تعبوية تنتج عداءا لاسرائيل، قاموا بتحويل الشعب الفلسطيني الى عدو، أو أن هذا الشعب لا يعنينا بشيء، وتم استغلال الاحداث. وعملوا على الفتنة الطائفية والمذهبية. هناك مزاج عام عند مسيحيي العالم العربي والشرق، مؤيد للقضية الفلسطينية ويقف الى جانب فلسطين ويعتبر اسرائيل عدواً، إلا أن ما جرى هو انه بات من يمثل تهديدا للمسيحيين هم الفلسطينيون. وفي البعد المذهبي ومحاولات تحويل ما يجري في المنطقة الى صراع سني-شعي". واقترح نصرالله "تشكيل إطار ما، وان يبدأ اتحاد العلماء بتشكيل هذا الاطار، فنتحدث عن الاسباب ونضع وسائل للعلاج. قد لا نستطيع ان نستقطب الأمة الى هذه المعركة، الا اننا نقبل بالخمس، افضل من الواقع المر والأليم والقاسي، ونعمل معاً، لأننا كلنا في قلب المعركة ويمكن أن نصل الى محصلة ونوزع المسؤوليات على الحكومات والحركات والشعوب والنخب ووسائل الاعلام، واذا لم نربح فلنحد من الخسائر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك