تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سلام: لن نتوقف عن البحث في ايجاد الحلول لمعضلة النفايات

Lebanon 24
07-11-2015 | 09:12
A-
A+
 سلام: لن نتوقف عن البحث في ايجاد الحلول لمعضلة النفايات
 سلام: لن نتوقف عن البحث في ايجاد الحلول لمعضلة النفايات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، قبل ظهر اليوم في السراي الحكومي، بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للسريان الارثوذكس مار اغناطيوس افرام الثاني. ثم استقبل رئيسة وزراء النروج أيرنا سولبرغ والوفد المرافق، وبحث معها في العلاقات بين البلدين وفي أزمة النازحين السوريين في لبنان. وأقام سلام مأدبة غداء على شرف سولبرغ، حضرها الوزيران الياس بو صعب وآلان حكيم. بعد ذلك عقد سلام ونظيرته النروجية مؤتمرا صحافيا مشتركا، استهله سلام بالقول: "أتيحت لنا الفرصة اليوم لإجراء محادثات ودية وبناءة، عرضنا فيها الدور الذي يمكن ان تلعبه النروج للدفع في اتجاه إيجاد الحلول الممكنة لكل هذه الازمات. فالنروج، بما نعرفه عنها من نية صادقة للمساعدة على نشر الاستقرار، والابتعاد عن اي غرضية سياسية خاصة، قادرة على الإفادة من مكانتها، ومن وجودها على مسافة واحدة من جميع الاطراف، من أجل لعب دور بناء في البحث عن حلول ملموسة لمشاكل منطقتنا". وتابع: "نقلت الى السيدة سولبرغ امتناننا للدعم الذي تقدمه النروج الى لبنان في إطار المشاريع التي تمولها وتشرف على تنفيذها، مثل مشاريع إعادة التشجير وبرنامج النفط من أجل التنمية الذي يهدف الى دعم اللبنانيين وتعزيز قدراتهم في تطوير وإدارة قطاع النفط والغاز. ولا بد لي من التنويه هنا بان النروج كانت من أوائل المساهمين في الصندوق الائتماني المتعدد المانحين، الذي أنشأته مجموعة الدعم الدولية للبنان بالاشتراك مع البنك الدولي. وقد تمنيت على دولة رئيسة الوزراء ان تنقل الى جلالة الملك هارالد الخامس والى حكومة النروج وشعبها، تحياتنا الصادقة وتمنياتنا بتمتين العلاقات وتوسيع التعاون بين البلدين". بدورها أبدت سولبرغ سعادتها بزيارة لبنان ولقاء سلام، ونقلت تحيات القيادة النروجية ل"الدور الهام الذي يضطلع به لبنان على صعيد إيواء اللاجئين السوريين"، مؤكدة على "الدعم الذي تقدمه حكومتها للبنان من أجل إيجاد الحلول للنزوح السوري". وشددت على اهتمام بلادها ب"لبنان المستقر"، مشيرة الى ان "هناك أكثر من عشرين ألف نروجي شاركوا في قوات حفظ السلام العاملة في لبنان خلال ثلاثين عاما، وهؤلاء يحملون مشاعر عميقة تجاه لبنان ويحاولون العمل للمساهمة في استقرار الأمن والسلم في لبنان". وأكدت ان "لبنان المستقر هو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لكل المنطقة ويلعب دورا مهما ايضا في استقرار الأوضاع في سوريا". وأشارت الى ان بلادها تعتبر ان "الدعم المقدم للبنان هو أمر مهم لمعالجة موضوع اللاجئين السوريين، بالاضافة الى الدول المجاورة لسوريا التي تتحمل العبء الأكبر بالنسبة للجوء السوري"، لافتة الى ان "هذه الأمور ستبحث في مؤتمر المانحين الذي سيعقد بداية السنة المقبلة من أجل دعم النازحين داخل سوريا وفي البلدان المحيطة، خصوصا لبنان والاردن اللذين يتحملان عبء اللجوء السوري". من جهته أثنى سلام على "الدور الذي لعبته النروج من خلال العشرين ألف شاب وشابة الذين شاركوا في قوات اليونيفيل والذين عملوا على حفظ السلام في منطقة مهمة في لبنان. فلبنان يدين لهم بالكثير". وردا على سؤال شدد على "أهمية الدور الذي تقوم به اوروبا في موضوع استقبال النازحين السوريين"، آملا "ان تجد اوروبا الحلول اللازمة لموضوع اللاجئين السوريين وان تقوم بمساعدة البلدان التي تأوي النازحين السوريين بالإضافة لإيجاد الحلول اللازمة للأزمة السورية". أضاف ردا على سؤال: "ان لبنان حصل على دعم كبير من النروج، لا يزال مستمرا، في موضوع اللاجئين. ان النروج لم تبخل في هذا الملف وهي تقدمت الصفوف منذ البداية وهي ساهمت مع لبنان بشكل ملحوظ". وفي موضوع النفايات، أكد سلام انه "ملف محل متابعة ولن يتوقف العمل به حتى إيجاد الحل له".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك