تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: لن نسمح بتكرار الإستهتار عبر مقاطعتنا كما في 1992

Lebanon 24
07-11-2015 | 09:21
A-
A+
باسيل: لن نسمح بتكرار الإستهتار عبر مقاطعتنا كما في 1992
باسيل: لن نسمح بتكرار الإستهتار عبر مقاطعتنا كما في 1992 photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أن "مهمتنا في التيار متابعة العمل، وان لا نتوقف ونناضل ونقاوم ليست فقط ضد الفساد وعلى السيادة، بل على مقومات الوطن وأولها الشراكة" ودعا إلى "عقد جلسات نيابية لتشريع الضرورة لإستعادة الجنسية، وتحويل عائدات الخلوي للبلديات"، مشدداً على "اننا لن نسمح بتكرار الإستهتار عبر مقاطعتنا كما في 1992، ولن نقايض استعادة الجنسية للبنانيين أصليين بتجنيس آخرين من جنسيات أخرى". وقال خلال مشاركته في عشاء "هيئة الشياح في التيار الوطني الحر" في مطعم الأمين في الجمهور اليوم السبت: "عندما نتحدث عن الشراكة، فاننا لا نشكي، لان عملنا ونضالنا في البلد، ليس لنصل الى نتيجة باننا موظفون عند غيرنا، فاننا لم نقبل بأن نكون موظفين عند الذين احتلوا البلد، حتى نقبل بأن نكون موظفين عند الذين عملوا لديهم. واننا لا نعمل في السياسة عند أحد بل عند شعبنا، ولم نعمل على اصلاح المؤسسات حتى نكون خارجها، ولن نقبل بأن نعمل في انجاز حلقات ومشاريع النفط، وعند الانتهاء منها يصبح علينا الابتعاد عن النفط وعن عمليات التلزيم وغيرها، وذلك لأن النفط لكل اللبنانيين وحق كل المواطنين". أضاف: "اننا شركاء في كل شيء، منها مشاريع النفط، الذي سيكون لكل لبنان وليس لفريق معين، فإما يكون النفط لكل اللبنانيين واما لن يكون فقط، وأما تكون الكهرباء لكل اللبنانيين واما لن تكون، وليس ان يضع كل فريق معملا لديه في منطقته وإلا يقف المعمل، وليس السد يكون في منطقة معينة او نوقفه. نقول ان تلك الايام قد ولت، وان ارادتنا لا ولن تكسرها شائعة أو حملة أو اعلام، بل هي ارادة ثابتة". وتابع: "اما في الهموم الوطنية، هل هناك من اولوية على الارهاب وسبل مكافحته على داعش، هل هناك اي خوف وجودي اكثر من وجود داعش السلاح، والدواعش الاخرى التي تدخل الينا باشكال اخرى، وقد جوبهنا وحوربنا منذ سنوات عدة، اذا كان يجب علينا ان نقبل نازحين ام لا، حتى اوصلونا الى الكارثة الكبيرة، وبكل بساطة اعترفوا أن هناك خطر التوطين، واذا كان بلدنا يغرق اليوم بجنسيات متعددة، حيث اصبح لدينا حوالي 70 الف طفل نازح مولودين على ارضنا، وان هذا الخطر الوجودي كيف نرد عليه؟". واردف: "اذا كنا نريد ان نحافظ على وطن له كيان وهوية، كيف نوقف هكذا قانون لاكثر من 13 عاما، فيما اننا نتغنى ان المغتربين الجناح الثاني للبنانيين. لن نقايض استعادة جنسية لبنانيين اصيلين بجنسيات اخرى، واذا كان بوجه "داعش" والارهاب من موجب وطني علينا القيام به، هو اقله في ظل عدم القدرة على تخفيف اعداد النازحين، ان نزيد عدد اللبنانيين المغتربين ولا يوجد اولوية على هذه الاولوية، ولن نقبل نحن التيار الوطني الحر ان يبقى هذا الموضوع في خانة التأجيل، وعلى كل شخص مسؤول ان يعلن موقفه، نحن لن نقبل ان يصبح موضوع الجنسية في البازار بان يحصل اللبنانيين المغتربين على الجنسية، لكن بالمقابل نعطيها لتجنيس اخرين من جنسيات مختلفة فلسطينية"، متسائلا: "أليس هذا الامر مناقضا للدستور القاضي بعدم التوطين". وقال: "ما هو هذا المخطط الذي لا يقف عند حد في كل مرة نريد ان نعمل من اجل البلد بكل صدق في سياساتنا، او في قوانينا او تشريعنا، نجد عوامل خارجية تدخل علينا. اننا اليوم مدعوون جميعا وكل من يؤمن بهذا البلد والقضية، ان نتضامن ونقف سويا فلدينا الفرصة، لذلك مدعوون اكثر واكثر ان نقف سويا، وهذا ليس الموقف الحزبي، وليس بالموقف المسيحي، بل انه موقف لبناني لان هناك ضرورة تشريع علينا احترامها. وعلينا ان نعلم اننا في ظرف استثنائي، واذا كنا نحن من نسكت عن تغييبنا عن رئاسة الجمهورية، هم يعطلون بذلك وصول شعبنا وناسنا بصوتهم إلى رئاسة الجمهورية، ليستبدلوا ناسنا ويغيبوا ارادتهم، واذا كنا سكتنا عن الامر بانتظار ان نجد الحل. هم يريدوننا ان نكون بالسياسة نعمل عند غيرنا وهذه مشكلتهم معنا، لكوننا لا نعمل عند احد، بل نعمل للشعب ولدى الشعب وللوطن". اضاف: "يريدون ان يقبلوا الحقائق بجعلنا نحن الفاسدين، وهم الصالحين والاوادم، وهل هناك من سيصدق انهم اولاد السيادة والاستقلال، ولا احد يجهل الحقيقة، التي ستبقى واحدة اننا نحن من يريد الاصلاح، وهم من اوصولنا الى الفساد، لذلك نحن بتيارنا قدمنا القوانين، واتينا لنعالج ازمة الكهرباء وبالمقابل وحدهم يعرقلوننا، وهذه حقيقة لا احد بامكانه اخفاءها، وليس العكس، هل بامكان اي احد ان ينسب اليهم مشاريع النفط وقوانينه، وهل نحن من اوقف مشاريع النفط او العكس". وختم باسيل: "سنوات من النضال في مجلس الوزراء، لا يمكنهم محوها وتبسيط الحقائق وطمسها، ليتساوى الجميع ببعضهم، عندئذ يشوش بعقول الناس وتضيع الحقائق وتترسخ قاعدة ان الاصلاحي كالفاسد في ظل عدم المحاسبة. فنحن لن يثنينا احد او اي شيء عن المتابعة بارادتنا الصلبة، ومساعدتكم لنا انتم الشعب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك