تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سامي الجميل: لا تشريع في غياب رئيس الجمهورية

Lebanon 24
07-11-2015 | 11:22
A-
A+
سامي الجميل: لا تشريع في غياب رئيس الجمهورية
سامي الجميل: لا تشريع في غياب رئيس الجمهورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل أنه "لا بد من الالتزام بالقانون والدستور، الذي ينص على أن لا تشريع في غياب رئيس الجمهورية، وعلى المجلس النيابي بدلا من مخالفة القانون والدستور، أن ينتخب رئيسا ويرد الحياة المؤسساتية" معتبرا أنه "لا يمكن أن نطلب من المواطن، أن يلتزم القانون من دون أن نطلب ذلك من النواب والوزراء". كلام الجميل جاء في خلال لقاء حواري نظمته مصلحة الطلاب في حزب "الكتائب" في قصر المؤتمرات في الضبية، أجاب فيه عن أسئلة طرحت عليه مباشرة، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتناولت مختلف القضايا المطروحة على الساحة المحلية. واعتبر الجميل أن "العمل السياسي جار في أصعب الظروف. فلبنان دخل في أكبر أزمة من الشلل الكامل، لم يشهد لها مثيل في تاريخه من رئاسة الجمهورية، إلى الشلل الحكومي والبرلماني وأزمة النفايات، التي تشكل عملا شاقا بالنسبة إلينا، فيما أدوات التغيير المؤسساتية والديموقراطية اللازمة ليست موجودة لنتمكن من خلالها تطوير بلدنا، لذلك تعمل الكتائب على مجموعة كبيرة من الاقتراحات والمشاريع ستظهر فور استئناف مجلسي النواب الوزراء عملهما". وقال ردا على سؤال: "إننا بعملنا في الحزب، نريد أن نقول للناس إن السياسة ليست كذبا وزعبرة وسرقة وفسادا، بل لدينا صورة أن السياسة عمل نبيل، يكون في خدمة الناس، وهذا هو المعيار الصحيح، وليس قدرنا أن نعيش في المفهوم البشع للسياسة، وليس صحيحا أن من يصل هو الفاسد، وتأكدوا أن ما يبنى على باطل وكذب، سينتهي ومن سيبقى هم الذين لا يمدون يدهم إلى المال العام، ولا تظهر اسماؤهم في صفقات فساد". وعن أهمية استقلالية حزب "الكتائب" وتمايزه، أجاب: "أنا مؤمن بأننا في لبنان نحتاج إلى حزب متحرر من كل الضغوطات والحسابات والمصالح الأقليمية، ليفكر بمصلحة لبنان واللبنانيين، ودون اعتبار آخر، لذلك نؤمن أنه بعد كل ما نشهده من تمويل للساحة السياسية في لبنان، ويؤثر عى قرار اللبنانيين فكيف يمكن أن يستمر تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية، لو لم يكن من إرادة كبرى تمنع ذلك، لذلك نؤمن أن استقلالية الكتائب ضرورية، لنبقى قادرين على قول كلمة الحق، ولو على حساب امكانياتنا". وعن سبب بقاء حزب "الكتائب" في الحكومة، قال: "إن أسهل ما يمكن أن يحصل هو خروج الكتائب من الحكومة، فهذا الأمر سيسعد الجميع"، سائلا "ولكن ماذا عن الغد؟ من سيقف عندها في وجه الصفقات؟ ومن يوقف سوكلين والتلزيمات بالتراضي ودفع أموال دون طائل لشركات هنا وهناك؟ ولمن نترك هذا العمل؟ هذا من جهة، ومن جهة أخرى، إذا ما غادرنا هل تسقط الحكومة؟ لا بل ستبقى على رأس الجميع، إذ لا يوجد رئيس جمهورية لتشكيل بديل عنها". واعتبر الجميل أن "السباق الديموغرافي والسعي لاستقطاب أشخاص من الخارج، هو سباق مدمر لا يؤدي إلى أي مكان، ومن خلال تطوير نظامنا السياسي، وتطبيق اللاركزية يمكن أن نؤمن الحماية للمسيحيين والأقليات التي لديها الهاجس نفسه". وعن الجلسات التشريعية، قال: "علينا أن نلتزم بالقانون والدستور، الذي ينص على ألا تشريع في غياب رئيس الجمهورية، وعلى المجلس النيابي بدلا من مخالفة القانون والدستور، أن ينتخب رئيسا ويرد الحياة المؤسساتية"، معتبرا أنه "لا يمكن أن نطلب من المواطن أن يلتزم القانون من دون أن نطلب ذلك من النواب والوزراء". أضاف "نريد دولة تؤمن ضمان شيخوخة وضمانا اجتماعيا ومستشفيات وطرقات ومدارس رسمية، نريد بلدا متطورا على صورة شباب لبنان، ولكل من يقولون إننا نحلم، نقول إرادتنا تهز الجبال، ومن يعتقد أن لبنان سيبقى في الفساد والتبعية، ويرمي نفسه في أحضان الاخرين نقول له إن من سينتصر هو الآدمي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك