تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نواف الموسوي: إسرائيل اتخذت من التكفيريين آداة لمواجهتنا

Lebanon 24
09-11-2015 | 04:42
A-
A+
نواف الموسوي: إسرائيل اتخذت من التكفيريين آداة لمواجهتنا
نواف الموسوي: إسرائيل اتخذت من التكفيريين آداة لمواجهتنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي خلال احتفال تكريمي أقامه "حزب الله"، في صديقين الجنوبية، أنّ "حزب الله حين يواجه العدو التكفيري في سوريا، فإننا لا نخوض حربا طائفية ولا دينية، بل نواصل حربنا مع العدو الصهيوني، فحربنا مع العدو التكفيري في سوريا هي حرب مع العدو الصهيوني الذي اتخذ من التكفيريين أداة لمواجهتنا ولطعننا في ظهورنا، والأدلة على الرعاية الإسرائيلية لجبهة النصرة واضحة وجلية، وعلى سبيل المثال، تلك التي كشف عنها أحد الأبطال من الجولان المحتل البطل "صدقي المقت"، حيث انكشفت هذه الرعاية عندما هاجم جرحى النصرة بلدة حضر في الجولان، ونقلوا بسيارات إسعاف الجيش الإسرائيلي إلى المستشفيات الإسرائيلية، فأنزلهم شباب مجدل شمس من السيارة الإسرائيلية وضربوهم حتى قتلوا واحدا منهم، وعندها لاحقت السلطات الإسرائيلية الشبان الذين أوقفوا سيارة الإسعاف الإسرائيلية وزجت بهم في السجون". وأضاف: "إننا لا نقاتل جبهة النصرة بوصفها تنظيم إرهابي بقدر ما أنها أداة إسرائيلية كغيرها من المجموعات التكفيرية في سوريا أيا كانت الأسماء التي تتخذها سواء داعش أو جيش الفتح أو غيرها من التسميات، فهذه المجموعات ليست إلا أدوات لغزو أميركي وإسرائيلي وسعودي، فالتحالف الغربي السعودي الذي هاجمنا في عام 2006 وواجهناه هنا في قرى الجنوب، يشن الحرب علينا عبر الإلتفاف وراء ظهورنا لضرب طريق إمدادنا وعمقنا الإستراتيجي في الدولة المقاومة التي إسمها سوريا، وذلك بعد عجزه عن مواجهتنا هنا في ساحة الجنوب، بينما نحن وفي حقيقة الأمر لا زلنا في طليعة من يواجه العدو الصهيوني، ولا زالت معركتنا هي مع العدو الصهيوني في سوريا أيضا، ومن هنا كان ينبغي أن نبقى جميعا على أتم الاستعداد لمواجهة الاعتداءات الصهيونية التي في أهم أشكالها الاختراق الأمني، ولم تكف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عن العمل على اختراق البيئة اللبنانية لملاحقة المقاومة، وقد تمكن اليوم جهاز الأمن العام اللبناني من القبض على شبكة عميلة للعدو الصهيوني من مهامها مراقبة كوادر المقاومة". وتابع: "إننا نهنئ هذه المؤسسة العاملة بجد في مواجهة الاختراقات الأمنية الصهيونية وفي ملاحقة الاختراق التكفيري للمجتمع اللبناني، وإن الالتزام بمواجهة المجموعات التكفيرية لا يقتصر على المجندين في هذه المجموعات، بل ينبغي أن يلاحق من يقوم بتسفيرهم وبنقلهم إلى لبنان، بالإضافة إلى تجنيدهم وتمويلهم، وكذلك من يحرض على الإنتماء إلى النهج التكفيري، ومن هنا نطالب المؤسسات القضائية اللبنانية والأمنية بأن تلاحق العمل الإرهابي التكفيري بجميع مستوياته من التحريض إلى التجنيد مرورا بالتمويل والنقل، ولا يقتصر احتواء هذه المجموعات على إلقاء القبض على من يثبت انتماؤه إلى مجموعة تكفيرية، بل يجب أن نسأل هل وضعت اليد على شبكة نقل الأموال من أمراء الخليج إلى أمراء الإرهاب التكفيري في لبنان، وهل قامت الجهات المعنية اللبنانية بمسؤولياتها بتجميد حسابات الأمراء الخليجيين الذين يمولون الأرهابيين في لبنان وسوريا". وقال: "اننا إذ نهنئ الأمن العام اللبناني على انجازاته، فإننا نحث الأجهزة الأخرى على القيام بواجباتها أيضا، لأن الأهمية هي هنا، وبهذا المجال نثني على الشجاعة التي تجلت في القبض على مهربٍ هو الأمير السعودي الذي هو في الحقيقة جزء من حلقة الفساد الأخلاقي السعودي في لبنان التي تنضم إلى الفساد السياسي والإداري والمالي، ولكننا في الوقت نفسه نحذر من أن تمتد يد الفساد السعودي إلى القضاء في لبنان، وتقضي عليه بهدف إخراج أمير مهرّب، كما أننا كلبنانيين يجب أن لا نقبل بأن تفرض الهيمنة السعودية نفسها على لبنان، فتمنع قناة الميادين من أن تنشط فيه وهي التي لا نعلم ما هو الذنب الذي ارتكبته، غير أنها كانت صاحبة دور أساسي في تغطية أخبار المقاومة في جميع ميادين المواجهة، ولكن نظام آل سعود لا يستطيع أن يتحمل مؤسسة إعلامية خارج سيطرته، وفي هذا المجال نرى أنه يجب أن تنبهنا هذه الحملة على قناة الميادين إلى حقيقة المؤسسات الأخرى التي لو كانت جادة في تحمل مسؤولياتها تجاه المقاومة لكانت أقفلت كما أقفل عربسات قناة الميادين، وبالتالي فإن هذا يدلنا على أن النظام الإعلامي العربي منسجم مع النظام السلطوي العربي في قمع نهج المقاومة لإحلال نهج الفرز الطائفي والمذهبي بديلاً عنه، وفي المقابل لماذا لا تقفل القنوات الطائفية ولا تلك التي تحرض المسلمين على بعضهم البعض طوائف ومذاهب، ومن هنا فإنه يصح القول إن من يريد إفشاء الفتنة الطائفية بين المسلمين جميعا هو النظام السعودي الذي أمر بإغلاق قناة الميادين في عرب سات، وربما يكون قد أمر بإقفالها أيضا، لأن الذي يأخذ هذا القرار يستطيع أن يأخذ قرارا بإقفال قناة الميادين أيضا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك