تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فياض: الحاجة في لبنان لا تزال ماسة للحوار

Lebanon 24
30-04-2015 | 05:15
A-
A+
فياض: الحاجة في لبنان لا تزال ماسة للحوار
فياض: الحاجة في لبنان لا تزال ماسة للحوار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقام منتدى الفكر والأدب في مدينة صور إحتفالاً خطابياً بمناسبة الذكرى الثلاثين لتحرير مدينة صور من الإحتلال الإسرائيلي تحت عنوان "صور: الحرف مقاومة"، بحضور عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض، وعضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي خريس، وعدد من المسؤولين والشخصيات وفاعليات المنطقة. خريس وشدد خريس "على ضرورة أن تبقى البوصلة باتجاه العدو الإسرائيلي، وأن لا نحيد أبداً عن صراعنا معه بالرغم من المتغيرات على مستوى المنطقة"، معتبراً أن "ما يجري اليوم من مؤامرة واضحة هي لكي نتخلى عن مبادئنا وعن العناوين التي آمنا بها، والدليل على ذلك أننا لم نعد نسمع على المستوى العربي والقيادة العربية من يتحدث عن فلسطين اليوم وعن القضية الفلسطينية وهموم الشعب الفلسطيني وعن المجازر التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بحق هذا الشعب الفلسطيني". فياض وختام الكلمات كانت مع النائب فياض، الذي أكد أن "مدينة صور توجت جمالها وسحرها بإكليل المقاومة وشموخها وضيائها، وعلى جاري ما نعهده في هذا الجبل الأشم، جبل عامل من شواطئه إلى أعلى ذراه"، مشيراً إلى "أن أهلنا ومجتمعنا شيباً وشباناً نساء ورجالاً، هم من كتب الجانب المشرق، بل الأكثر إشراقا في التاريخ العربي الحديث". ولفت فياض إلى أن "مسار التاريخ العربي ومنذ عقود يسير نقوصاً بل نزولاً، حيث يشهد إخفاقات على كل صعيد منذ عهود الإستقلال وقيام الدولة العربية الحديثة، وإخفاق في دور الدولة ومؤسساتها ووظائفها، وفي حيازة الشرعية وردم الهوة في علاقة الدولة بالشعب، وفي التنمية وبناء الإقتصادات الحديثة، وفي تجارب الوحدة والتكامل بين الأقطار العربية، وفي حماية السيادة ومواجهة التدخل في شؤوننا ومنع الهيمنة على دولنا ومجتمعاتنا، وفي حماية الإستقلال والكرامة العربية، وفي صنع موقع عربي فاعل في نظام العلاقات الدولية، وفي مواجهة الإحتلال الصهيوني ومجابهة الإعتداءات والغطرسة الصهيونية، وفي تحرير فلسطين ومساعدة الشعب الفلسطيني على إستعادة حقوقه". وشدد على أن "الموقف المسؤول يستدعي دفعاً باتجاه حلول سياسية للأزمات الإقليمية والمحلية المفتوحة، وتغليب منطق الحوار ومعادلات الشراكة على حساب الحروب المفتوحة والمعارك المجنونة، وسياسات التدمير الذاتي للمصالح العربية والإسلامية، وتقريب المواقف وتعاونها في مواجهة وعزل المشروع التكفيري والتصدي للمشروع الإسرائيلي". وأكد "على أن الحاجة في لبنان لا تزال ماسة للحوار والتعاون لحماية الأمن والإستقرار الداخلي، والتوسع في الخطط الأمنية كي تطال مختلف المناطق اللبنانية"، مشيراً إلى أن "الضاحية التي كانت ولا زالت في كنف الدولة تتطلع إلى مزيد من الحضور والفاعلية للأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة كي تأخذ دورها كاملا دون أي عوائق أو تعقيدات، وأن معادلات الشراكة بين مكونات الوطن كما بين مكوِّنات الأمة الدينية والطائفية تبقى أكثر رسوخاً من معادلات التنازع والصراع وموازين القوى الطارئة التي يجب تجاوزها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك