يقرأ رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان في صفحات الدستور، يدون ملاحظاته ويصل الى نتيجة واحدة: ما يحصل بلا شورى ولا دستور. لا يتفق لا مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ولا مع القوات والتيار في مقاربته تشريع الضرورة، إذ لا يرى فيه ضرورة بل إنتهاكا للدستور.
للمزيد شاهد الفيديو المرفق
(MTV)