تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مصادر عونية لـ "الأنباء": ارتياب من مستقبل ورقة التفاهم مع "حزب الله"

Lebanon 24
09-11-2015 | 17:15
A-
A+
مصادر عونية لـ "الأنباء": ارتياب من مستقبل ورقة التفاهم مع "حزب الله"
مصادر عونية لـ "الأنباء": ارتياب من مستقبل ورقة التفاهم مع "حزب الله" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الأنباء" الكويتية أنه يبدو أن أوساط العماد ميشال عون بدأت تتحدث عن الجلسة التشريعية، حيث ذكّرت هذه الأوساط بتضامن "التيار الوطني" مع "أمل" و"حزب الله"، عند انسحاب وزرائها من حكومة الرئيس فؤاد السنيورة في عهد الرئيس اميل لحود معتبرًا الحكومة غير ميثاقية. والآن ترى الأوساط أن عقد الجلسة التشريعية بغياب نواب التيار الحر يكسر هيبة العماد ميشال عون، وبالتالي يخفض أسهمه الرئاسية ويظهره عاجزًا عن إدراج بند على جدول أعمال جلسة أو تأجيل جلسة تغيب عنها المكونات المسيحية. ورد الرئيس نبيه بري عبر زواره مذكرًا معارضي الجلسة التشريعية بالجلسة التشريعية التي انعقدت في الخامس من تشرين الثاني الماضي، بعد التمديد لمجلس النواب مباشرة. وقال: "لقد أدرجت قانون استعادة الجنسية للمغتربين على الرغم من أن اللجان النيابية لم تبت فيه، ما دفع النائب سمير الجسر الى تقديم تعديلات". وردا على إشارة أوساط الجنرال عون الى تضامنه مع "أمل" و"حزب الله" في الانسحاب من حكومة السنيورة إسقاطا لميثاقيتها، قال بري: "ما حصل مع حكومة السنيورة تجاوز الميثاقية بغياب مكون طائفي بكامله يمثل بحركة أمل وحزب الله، لكن هذا الأمر لا ينطبق على الجلسة التشريعية الراهنة لوجود زعامات مسيحية مثل سليمان فرنجية والمستقلين". ويبدو أن هذه التناقضات بدأت تنذر بضرب التحالفات السياسية والاصطفافات بين أفرقاء 8 و14 آذار فعليا، خصوصا على مستوى ورقة التفاهم بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر"، استنادا الى ما نقلته أوساط "التيار" لـ "الأنباء" من ارتياب التيار بمستقبل ورقة التفاهم مع "حزب الله"، بعد أربع محطات وقف فيها الحزب بعكس موقف عون، من التمديد لمجلس النواب مرتين الى التمديد لقائد الجيش، الى هذه الجلسة التشريعية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك