تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

صيدا: مخاوف من الخلايا الإرهابية النائمة

Lebanon 24
10-11-2015 | 00:27
A-
A+
صيدا: مخاوف من الخلايا الإرهابية النائمة<br/>
صيدا: مخاوف من الخلايا الإرهابية النائمة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
باتت صيدا تحت المجهر الأمني الإرهابي من الباب الواسع، وأضحت مكوناتها السياسية الوطنية والدينية مهددة في كل لحظة ومعرضة للاغتيال في كل يوم، بعد أن تكاملت صورة الاختراقات الأمنية والأدوار بين الإرهاب التكفيري والإرهاب الإسرائيلي. تجمع معظم المراجع الأمنية الرسمية والوطنية والحزبية في المدينة على هذه الخلاصة بعد الإعلان عن اكتشاف خليتين إرهابيتين في أقل من شهر واحد في صيدا وفي عين الحلوة. وتشدد المراجع على أن الإرهاب، بشقيه، التقى على اغتيال الدكتور أسامة سعد لما يمثل من قيمة وطنية ونقطة ارتكاز ما بين صيدا والجنوب. إضافة إلى الشيخ ماهر حمود الذي ورد اسمه ضمن لائحة الاستهداف والاغتيال، وهي ليست المرة الأولى. ويسود في صيدا خوف من هذه المخططات لأنه لو وصلت هذه العملية الى مرحلة التنفيذ لكان في الأمر كلام مختلف تماماً، ولكانت اختلطت الاوراق السياسية والأمنية ولاتُهمت فيها قوى وجهات لبنانية وفلسطينية ولأدخلت الجميع في نفق مقيت، خاصة ان حلفاء أسامة سعد وماهر حمود لن يبقوا مكتوفي الأيدي في حال تم استهداف حليف سياسي له من هذا الوزن. انطلاقاً من هنا، بدا أن التركيز في المرحلة الراهنة هو على الخلايا النائمة المرتبطة بالفكر التكفيري او بالعدو الإسرائيلي، والتي لم تُكتشف او يتم الإعلان عنها وهي مصدر الخطر. وكان سعد قد التقى قبل ايام المدير العام للأمن العام اللواءعباس إبراهيم، الذي وضعه في صورة التحقيقات مع بعض أفراد هذه الشبكة. من جهته، شدد سعد، خلال لقاءات في مكتبه امس، على أن الاستهداف دائم ومستمر، وهدفه ضرب الاستقرار في البلد من خلال هذه المجموعات تمهيداً للقيام بعمليات تخريب داخل الأراضي اللبنانية، بخاصة في صيدا والجنوب اللبناني، لما يشكلانه من نقطة ارتكاز أساسية في مواجهة المخططات الإسرائيلية. وقال "إن تمركز المقاومة في مواجهة العدو الإسرائيلي، يبدأ بشكل أساسي من صيدا وصولاً إلى الناقورة وإلى كل المناطق الجنوبية، ومحاولة العدو ضرب الاستقرار في هذه المناطق يستهدف المقاومة وساحاتها". (محمد صالح - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك