Advertisement

لبنان

المشرفية أطلع عون على نتائج لقاءاته في دمشق: تلقيت ترحيباً بالعمل على عودة النازحين

Lebanon 24
12-03-2021 | 04:59
A-
A+
Doc-P-802310-637511491253719149.jpg
Doc-P-802310-637511491253719149.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
أكد وزير السياحة والشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال، رمزي المشرفية، اأنّ "النقاشات التي أجراها مع المسؤولين السوريين خلال زيارته الأخيرة الى دمشق "كانت اكثر من إيجابية ومشجعة جدا" وأن "جميع الوزراء الذين التقاهم اعربوا عن استعدادهم الكامل للعمل معنا على تفعيل ملف عودة النازحين"، مشيراً الى انه "تلقى ضمانات بتحقيق عودة كريمة وآمنة حيث سلامة النازح السوري وكرامته ستكونان مضمونتين ومحفوظتين".
Advertisement

كلام الوزير المشرفية جاء بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، في حضور مستشار الوزير الدكتور عاصم ابي علي والدكتورة علا بطرس. وحضر اللقاء المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان شقير والمستشار العسكري والأمني العميد بولس مطر والمستشار الديبلوماسي أسامة خشاب.

وتلا الوزير المشرفية بعد اللقاء البيان الآتي: "جئت اليوم لاضع رئيس الجمهورية في أجواء الزيارة التي قمت بها الى سوريا نهاية الأسبوع الماضي والنقاشات مع الجانب السوري التي كانت اكثر من إيجابية ومشجعة جدا حيث اعرب جميع الوزراء عن استعدادهم الكامل للعمل معنا على تفعيل ملف العودة. وابلغت فخامته انني تلقيت ترحيبا رسميا من كل الوزراء الذين التقيتهم بالعمل على عودة النازحين. شددت والجانب السوري على مقاربة هذا الملف من منطلق بعده الإنساني باعتبار ان العودة الامنة والكريمة للنازخين الى بلدهم تعتبر الحل الوحيد المستدام، ونحن نعتبره حقا مقدسا لهم وسنساعدهم في كل الوسائل المتاحة وعبر التنسيق مع الدولة السورية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمجتمع الدولي عموما، ووضعته في صورة الضمانات التي تلقيتها بتحقيق عودة كريمة وآمنة حيث سلامة النازح السوري وكرامته ستكونان مضمونتين ومحفوظتين".

وأكد الوزير مشرفية ردا على سؤال، أن "الأجواء بدأت تتطور لتصبح اكثر إيجابية في البعدين الإقليمي والدولي بالنسبة لعودة النازحين. ونحن، كدولة لبنانية، نرغب في الاستفادة من كل الفرص التي تخفف عن كاهلنا عبء هذا النزوح الذي دخل عامه الحادي عشر منذ بدء الأزمة السورية مع كل ما يكلف الدولة اللبنانية من أعباء مادية واجتماعية. وانطلاقا من ذلك، نقوم بخطوات عملية سريعة بالتنسيق مع الوزراء المختصين في سوريا لتكون هذه العودة في أسرع وقت ممكن وتكون كذلك، طوعية وآمنة وكريمة".
 
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك