تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عكار تطالب بتأهيل طرقها

Lebanon 24
11-11-2015 | 00:52
A-
A+
عكار تطالب بتأهيل طرقها
عكار تطالب بتأهيل طرقها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترتفع صرخة رؤساء بلديات عكار واتحاداتها للمطالبة بحصة المحافظة من وزارة الأشغال العامة، مع اقتراب فصل الشتاء، خصوصاً أن الأمطار التي تساقطت خلال الأيام الماضية كشفت عن العديد من الانهيارات والتصدعات. وقد بات واضحاً أن ما يتمّ صرفه من موازنة الوزارات، وتحديداً في ما يخصّ وزارة الأشغال العامة، لا يلبي أبسط حاجات المحافظة وحقوقها، وتزداد النقمة يوماً بعد يوم لدى العكاريين الذين بُحّت أصواتهم من كثرة المطالبة بحصة عكار من الإنماء المتوازن أسوة بباقي المحافظات، وتأمين شبكة البنى التحتية الضرورية، حيث يملكون لائحة طويلة بالطرق غير الصالحة للسير وتلك التي لم تعرف الإسفلت على الإطلاق. وكشف تساقط الأمطار عن العديد من الانزلاقات في الطرق الرئيسية والفرعية، الأمر الذي وضع أهالي جرد القيطع بين "فكي كماشة"، لجهة كثرة الانهيارات وتوسّع الحفر وتمددها، فطالبوا بتأهيل طريق عام جرد القيطع في خراج بلدة بيت ايوب، وهي طريق مصنفة دولية وتعتبر الشريان الحيوي الذي يربط بين عكار والهرمل ويعبرها يومياً آلاف المواطنين. ويؤكد رئيس بلدية مشحة زكريا الزعبي، انه «منذ ثلاث سنوات تقدمنا لوزارة الاشغال بملف تعبيد وصيانة الطريق العام وطرق رئيسية تربط مناطق الشفت والجومة والدريب ويستفيد منها اكثر من مئة الف نسمة، وقد تم تلزيم طريق المدينة الكشفية ومشروع الطريق العام من عدبل الى مزرعة بلدة مرورا بمشحة وحيزوق، ووضعت الكفالة من دون أن يتم، لغاية اليوم، بدء العمل، وذلك بانتظار توفر الأموال بحسب ما يؤكد الوزير غازي زعيتر في حين نرى أن الاشغال مؤمنة في مناطق أخرى". أما في ما يخصّ الطريق الدولية البحرية التي تربط عكار بالحدود السورية في منطقة العبودية، فإن للعكاريين معاناة طويلة معها. وقد شهدوا خلال السنوات الماضية مئات حوادث السير المميتة، وغالبية ضحاياها من الأطفال. وفي السياق نفسه يطالب أبناء القرى الحدودية في المشاتي ووادي خالد بإنصافهم من قبل وزارة الأشغال والالتفات إلى طرقهم التي لا تصلح حتى لسير الدواب. وعلى رأس القائمة طريق عام بلدة رجم عيسى التي تربط البلدة بباقي قرى وبلدات وادي خالد، إضافة الى كونها طريقاً حيوية تربط منطقة وادي خالد بجبل أكروم ومحافظة الهرمل. الواقع نفسه ينسحب على طريق بلدة رجم خلف، شبه المقطوعة بسبب اتساع الحفر وعمقها، وهو ما جعلها صالحة فقط لسير الدراجات النارية التي يعتمدها الأهالي كوسيلة نقل رئيسية. إضافة إلى المطالبة بتعهّد طريق شدرا ـ الرويمة الخالصة ـ عين الشماس، التي تشكل الممر الرئيسي للأهالي من مدخل شدرا وحتى قرى وادي خالد عند الحدود اللبنانية ـ السورية. وتعتبر الطريق التي يبلغ طولها نحو 1500 متر أكثر من حيوية لكونها تخفف الضغط عن طريق المشاتي الداخلية وتؤمن الوصول الى مختلف القرى الحدودية بشكل خارجي، من دون الاضطرار إلى سلوك طرق شدرا ومشتى حسن وحمود الداخلية. وفي منطقة جرد القيطع يؤكد رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع عبد الإله زكريا أن "السيول التي تسببت بها الامطار الغزيرة احدثت تجويفا عميقا تحت طريق عام جرد القيطع في خراج بلدة بيت ايوب وباتت الطريق مهددة بحدود المترين عمقا ولمسافة طويلة"، لافتاً إلى انه "في حال لم تجر المعالجة سريعا فإن انهيار الطريق امر بالغ الخطورة وسيهدد السلامة العامة وحياة الاف المواطنين العابرين". ويضيف: "لا زلنا ننتظر تنفيذ وصلة برقايل فنيدق التي تمتد على مسافة 28 كيلومتراً، والتي لم تنفذ لغاية اليوم بالرغم من اتمام الدراسات الهندسية اللازمة. ونأمل أن تسلك المعاملات الإدارية مسارها الصحيح في أسرع وقت ممكن، وأن يُصار إلى صرف الاعتمادات ووضعها على سكة التنفيذ نظراً لأهمية الطريق وحيويتها". (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك