تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سلام من الرياض: نمرّ بأزمة سياسية حادّة نتيجة الشغور الرئاسي

Lebanon 24
11-11-2015 | 04:29
A-
A+
سلام من الرياض: نمرّ بأزمة سياسية حادّة نتيجة الشغور الرئاسي<br/>
سلام من الرياض: نمرّ بأزمة سياسية حادّة نتيجة الشغور الرئاسي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس الحكومة تمام سلام أن لبنان يشعر بأنه يَحظى في هذه القمة بميزة خاصة، بسبب الحضورِ الراسخ للجاليات اللبنانية في العالم العربي وفي أميركا الجنوبية، الذي يسمح لها بلعب دور صلة الوصل بين الجانبين. وأضاف سلام في قمة الدول العربية ودول أميركا الجنوبية التي تعقد في الرياض أنّ "قادةَ الدول العربية ودول أميركا الجنوبية المجتمعين هنا اليوم، يمثّلون مليار إنسان، ووزناً إقتصادياً يقارب الثمانية آلاف مليار دولار". وقال: "من جهة أخرى، نحن نحتاج، أكثر من أي وقت مضى، إلى معالجة المشاكل الإقتصادية والإجتماعية باعتبارها السبب الرئيسي وراء انتشار التطرف والعنف"، مشيراً الى أن "التطبيق العملي لهذا التصور يتم عبر انشاء أمانة عامة دائمة لمجموعة التنسيق التنفيذية التي نص عليها اعلان الدوحة العام 2009، تكون مهمتُها نسجَ علاقاتٍ أوْثَق بين بلداننا… ونحن في لبنان يسرُّنا أن تكون عاصمتُنا بيروت مقرّاً لهذه الأمانة العامة". وأضاف سلام أن "حجم التحديات التي تواجهُنا كبير. فالإرهاب والتهجير والفقر والتنمية والأمن الغذائي والصِّحة والتعليم والتغير المناخي كلها وصلت الى مستويات تحتم علينا تبني ردود فوريّة مشتركة"، متابعاً: "نرى أنّ مفتاحَ هذه الردود هو الإرادة السياسيّة، وأنّ مصلحتَنا المشتركة تقتضي إدراكَ أهميةِ الاستقرار الذي لا يُمكن تحقيقُه من دون اعتماد السياسات التنموية الشاملة ونهجِ الاعتدال، الذي هو نقيض التطرّف المسبّب لعدم الاستقرار. إنّ الاعتدال لن ينتصر على التطرّف، الا بإحقاق الحقّ ورفعِ ىالظلم التاريخيّ، الذي يتجسَّدُ في منطقتنا بمأساة الشعب الفلسطيني. هذا الأمرُ لن يتحقق الا باقامة سلام دائم وعادل في الشرق الاوسط، يُعطي الأمل للشعب الفلسطيني ولشعوب المنطقة". في ما يخصّ الأزمة السورية تحديداً، قال: "إن لبنان الذي التزمت حكومتُه ولا تزال، سياسةَ النأي بالنفس تجاه ما يجري في سوريا الشقيقة، يعتبرُ أنّ حلَّ هذه المشكلة يكمُنُ في تسوية سياسيّة، تضع حدّاً لسفك الدماء، وتحقّق طموحات الشعب السوري في العيش بسلام وحرّية وكرامة"، مضيفاً: "انطلاقاً من هنا، فإنّنا نُعلن تأييدَنا الجهودَ الدبلوماسيّةَ التي تبذُلُها الدولُ المعنيّة بالأزمة السوريّة، ونأملُ أن يؤدّي المسارُ الذي بدأ في فيينا، إلى فتح نافذة تؤدّي الى حلّ يعيد الأمن والسلام إلى ربوع سوريا العزيزة". وأكد سلام في كلمته أنّنا "في لبنان نمرّ بأزمة سياسية حادّة، نتيجة شغورِ موقعِ رئاسة الجمهورية منذ عام ونصف العام. ونحن نأمل أن تتمكّن القوى السياسية اللبنانية، من التوافق على انتخاب رئيس لوضع حدّ للخلل في مؤسساتنا الدستورية. لكنّنا نؤكّد أنّ هذه الأزمة، لم تنعكسْ على وضعِنا الأمنيّ، بفضل التضحيات التي يبذلُها جيشُنا وقوانا الأمنيّة في المعركة مع الارهاب". وأردف: "اننا في لبنان، نعاني من وجود نحو مليون ونصف مليون نازح سوري على الاراضي اللبنانية، يشكلون عبئاً لا مثيل له في العالم بالنسبة إلى بلد بحجم بلدنا. ويواجه لبنان هذا التحدّي، بإمكاناته المحدودة وبمساعدات من الجهات المانحة، لا تَرقى للاسف الى المستوى المطلوب بعد". وختم سلام قائلاً: "ان قمتَنا هذه، هي المكان المناسب لتقديم مساهمتنا، في التصدّي للمشاكل الخطيرة التي يواجهها العالم، سواءٌ على المستوى الأمني أو البيئي او التنموي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك