تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

شهيب: حصانتنا بتحييد لبنان عن الحرب السورية

Lebanon 24
30-04-2015 | 07:41
A-
A+
شهيب: حصانتنا بتحييد لبنان عن الحرب السورية
شهيب: حصانتنا بتحييد لبنان عن الحرب السورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت "منظمة الشباب التقدمي" - مكتب الجامعة اللبنانية - الفرع الرابع عاليه، لقاء حواريا مع وزير الزراعة اكرم شهيب في قاعة الجامعة لمناسبة الاول من ايار ذكرى تأسيس الحزب التقدمي الاشتراكي وعيد العمال، حضره مدير الفرع الدكتور رمزي صعب واعضاء الهيئة التعليمية، وكيل داخلية عاليه في التقدمي عضو مجلس القيادة خضر الغضبان، مفوض الشباب في الحزب صالح حديفة، الامين العام لمنظمة الشباب احمد مهدي، رئيس رابطة خريجي الجامعة في عاليه الدكتور هشام عجيب، القيادي في التقدمي ناصر زيدان وحشد من الطلاب. وقال شهيب: "نمر في ظروف وطنية وعربية اقل ما يقال فيها انها ضاغطة ومفصلية، المنطقة تغلي متفجرة، المنطقة في صراع يتمظهر في حروب نستطيع ان نقول انها حروب اهلية من العراق الى اليمن وليبيا الى سوريا، والمنطقة في صراع مر في ظل تطرف خطير يحاول وأد الثورات العربية والربيع العربي الذي تفتح في بيروت ودمشق وبغداد وتونس والقاهرة وطرابلس الغرب فشرعت في وجهه آلة القتل من حكام لفظتهم شعوبهم وشرعت في وجهه آلة القتل من التطرف والردة والتخلف، لكن الامل بالذين انتفضوا كبير والنصر دائما للشعوب التواقة الى الحرية والحياة". واعتبر ان "حصانتنا بوحدتنا، بتفاهمنا، وتفاهمنا يكون بالحوار الذي لطالما نادينا به وهو مسار آمن به وسعى اليه ولا يزال حزبنا التقدمي الاشتراكي ورئيسه وليد جنبلاط ويخوضه اكثر من فريق لتخفيف الاحتقان المذهبي، من جهة، وللوصول الى تفاهمات تقودنا الى ملء الشغور في موقع الرئاسة الذي طال وقادنا قبل ذلك الى تشكيل حكومة المصلحة الوطنية، والمصلحة الوطنية تحتم استمرار نهج الحوار والسعي الى تفاهم بمؤازرة السعي الى ضمان مصالح الناس ومستلزمات الصمود في وجه الازمات المتفجرة في المنطقة، وخصوصا ان لبنان يحتضن اكثر من مليون ومئتي الف لاجئ سوري شردهم نظام يقتل شعبه وآلينا على انفسنا في لبنان ان نشكل حاضنة لكل مظلوم من شعب شقيق والاحتضان مكلف". وقال: "ندرك ذلك ويدرك العالم الذي نسعى الى زيادة مساهمته في تحمل اعباء النزوح وفي الحد من آثاره على مجتمعنا اللبناني الحاضن المرهق، ليس فقط من اعباء النزوح وضغوطه على كل القطاعات ومزاحمة اليد العاملة اللاجئة لليد العاملة اللبنانية بل ايضا من الازمة الاقتصادية العالمية ومن ازمات اقتصادية تتوالى على لبنان جراء الاوضاع في المنطقة، الامر الذي يحتم استنفارا على كل مستوى، اولا لانتخاب رئيس ولمنع تسلل الحرب السورية الى لبنان، وثانيا من اجل استمرار المؤسسات، كل المؤسسات امنية وغير امنية وتحصين لبنان بالدعم المطلق للجيش والقوى الامنية والتفاف اللبنانيين حول دولتهم وجيشهم ومؤسساتهم واطلاق التشريع الذي بات ضروريا وملحا ولازما لتسيير امور الدولة وضمان مصالح الناس، وآن لنا جميعا في لبنان ان نقلع عن تعطيل لم يعد يقتصر على رأس الدولة انما بات يطاول المجلس النيابي ويخشى ان ينسحب على مؤسسات الدولة العسكرية والامنية والادارية فنعمق الوقوع في المحظور".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك