تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بري: الجلسة التشريعية قائمة غداً

Lebanon 24
11-11-2015 | 08:15
A-
A+
بري: الجلسة التشريعية قائمة غداً
بري: الجلسة التشريعية قائمة غداً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نقل النواب عن رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد لقاء الاربعاء اليوم أن . وقال بري: "يعلم الجميع من عمل ويعمل من أجل إقرار قانون جديد للانتخابات، والشواهد كثيرة ولا تحصى، أكان في اللجان النيابية التي ناقشت هذا القانون، أم في الحوار، أم على مستوى الدعوات والجهد الذي بذلناه ونبذله للدفع من أجل إقرار قانون جديد يعتمد النسبية ويضمن التمثيل العادل والصحيح. ولا أعتقد أن أحداً يستطيع المزايدة علينا في هذا المجال". وكان بري التقى في إطار لقاء الأربعاء النيابي النواب: الوليد سكرية، اسطفان الدويهي، اميل رحمة، نوار الساحلي، علي المقداد، نواف الموسوي، بلال فرحات، علي فياض، قاسم هاشم، علي خريس، ميشال موسى، حسن فضل الله، مروان فارس، هاني قبيسي، علي بزي، عبد المجيد صالح. عبد اللهيان وكان بري استقبل قبل الظهر في عين التينة مساعد وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان والوفد المرافق، وجرى عرض للتطورات في لبنان والمنطقة. وقال عبد اللهيان بعد اللقاء: "كانت فرصة طيبة وثمينة جمعتنا بدولة الرئيس بري، وتحدثنا عن آخر التطورات السياسية الاقليمية. كما قدمنا له تقريرا عن آخر ما آلت اليه الامور خلال المؤتمر الذي عقد في فيينا من اجل معالجة الازمة السورية. وكما تعرفون، فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم بقوة ايجاد الحل السياسي للازمة الجارية في سوريا، وذلك استنادا الى ما أكدناه في البيان الختامي الذي صدر عن مؤتمر فيينا، ونؤكد دوما قضيتين مهمتين ومتلازمتين لا يمكن ان يفككا عن بعضهما البعض: الاولى تتعلق بإيجاد الآلية السياسية لحل الازمة السورية، والثانية ترتبط بكيفية مواجهة الارهاب ومقارعته. وإن مؤتمر فيينا لا ينبغي ان يكون منبرا ينوب عن الشعب السوري في تقرير مصيره ومستقبله، بل على العكس من ذلك، ينبغي ان يعمل مؤتمر فيينا على ايجاد المناخ الايجابي والملائم والمقدمات الضرورية التي تتيح للشعب السوري ان يعبر بكل حرية عن رأيه ووجهة نظره في مستقبله وحاضره ومصيره". أضاف: "نحن نقدر ونثمن عالياً الجهود الدؤوبة والمهمة والجدية التي بذلتها الجمهورية العربية السورية في مجال مواجهة ومكافحة الارهاب، ان كان على مستوى الشعب السوري او على مستوى الحكومة السورية او على مستوى القيادة الرسمية والقانونية لسيادة الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد. ان الجمهورية الاسلامية الايرانية سوف تستمر بدعمها القوي والمتين لسوريا، وتعتقد ان الطريقة الوحيدة المتاحة لحل الازمة السورية هي الآلية السياسية". وتابع: "من ناحية أخرى، نعتقد انه لن يكون هناك رابح من الناحية العسكرية في اليمن. ومرة اخرى فإن الطريقة الوحيدة المتاحة لحل ازمة اليمن هي طريقة العمل السياسي التي تتيح الحوار الجدي والرصين والبناء بين مختلف اطياف الشعب اليمني". وختم عبد اللهيان: "في جانب آخر من هذا اللقاء الكريم تحدثنا مع دولته عن ضرورة استكمال آليات العمل السياسي في الجمهورية اللبنانية الشقيقة والعمل بخطى حثيثة من اجل انتخاب رئيس جديد للجمهورية. وتؤكد الجمهورية الاسلامية الايرانية دائما ضرورة المحافظة على الهدوء والأمن والاستقرار في ربوع هذا البلد الشقيق. ونحن مرة اخرى نود ان نؤكد ان الجمهورية الاسلامية تدعم بكل قوة استكمال العملية السياسية في لبنان والعمل على انتخاب رئيس جديد في اقصر فترة زمنية ممكنة استنادا الى الرأي اللبناني الحر في هذا الاطار. وبالنسبة الى الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، فنحن ننظر اليها على أنها مسألة جدية ومهمة للغاية، واذا لم يبادر الكيان الصهيوني الى العدول عن طريقة تصرفه فإن هناك أسابيع صعبة ومريرة في انتظاره".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك