تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحاج حسن: لا مجال للهروب ولا للإستسلام

Lebanon 24
11-11-2015 | 12:24
A-
A+
الحاج حسن: لا مجال للهروب ولا للإستسلام
الحاج حسن: لا مجال للهروب ولا للإستسلام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظم "حزب الله" إحتفالاً لمناسبة "يوم الشهيد" في "مجمع الحدث الجامعي"، رعاه وزير الصناعة حسين الحاج حسن الذي قال "في مثل هذا اليوم عام 1983، انطلق الشهيد الاستشهادي أحمد قصير ليفجر مقر الحاكم العسكري الاسرائيلي بسيارته المفخخة وليفتح عصر الاستشهاديين في تاريخ المقاومة في لبنان، ومن المؤكد أن قبل الشهيد قصير هناك تاريخ من الشهادة وكذلك بعده، لكن إخترنا الشهيد قصير لانه هذا اليوم كان يوما استثنائيا في الصراع مع العدو الذي ظن انه بإحتلاله للبنان وبإحتلاله للقصر الجمهوري وللعاصمة بيروت سوف يبدأ العصر الإسرائيلي - الأميركي في لبنان. وإنطلقت المقاومة بكل فصائلها في تلك الايام وكل الاحزاب الوطنية والاسلامية، لكن عملية الشهيد قصير كانت استثنائية إن لجهة عدد القتلى الاسرائيليين أو في النتائج السياسية والامنية في الضباط الذين قتلوا". وأضاف: "ما أود التحدث عنه في هذه المناسبة أنه عام 2000، عندما تحقق النصر اللبناني العربي على العدو الصهيوني، نتذكر جميعا في تلك الايام صور الفرحة في لبنان وفلسطين، في تلك اللحظة وفق آباء وأمهات الشهداء بفخر وإعتزاز وعزة وكرامة، على الرغم من الوجع والالم والدموع على الفراق، لكن دماء أحمد قصير ودماء كل الشهداء اثبتت وأنتجت ثمارا وعزة وكرامة، وغربة السيد موسى الصدر ودماء جميع الشهداء من كل الاحزاب والتنظيمات والقوى أثمرت انتصارا، كل تلك الايام سكت كل المشككين بالمقاومة، صمتوا في سلامة وصوابية الخيارات، ونحن لا ننسى التاريخ لانه يعلمنا". وتابع: "الإسرائيليون والاميركيون كانوا يخططون لفتنة حتى، وهم ينسحبون، وكانت هناك خطة للايقاع بين المقاومة وبعض أبناء الشريط المحتل الذي أصبح محررا، لكن لم تقع الفتنة على الرغم من جهود العملاء، ولم تسمح المقاومة بوقوع الفتنة. فبعد 22 سنة من الاجتياح الاسرائيلي الاول وصدور القرار 425، فقد كان يقال لنا أن هذا القرار سيرد الارض، لكنه لم يفعل شيئا، كذلك الديبلوماسية الذاهبة والراجعة لم تفعل شيئاً". وأردف: "عندما حدث التحرير فرح الناس، لكن فرحة التحرير هي أن ننخرط في مشروع التحرير، ويا جمهور المقاومة، أقول غدا عندما يهزم المشروع التكفيري - الاسرائيلي - الاميركي وسيهزم، ستقف عائلات الشهداء كما وقفوا في العام 2000، بكل فخر وعزة وعزيمة وصبر وإحتساب وقوة لينظروا الى الانجازات العظيمة لشهدائهم وآبائهم وإخوتهم، والى الانجاز العظيم الذي سيتحقق ويستفيد منه الجميع حتى الذين يعارضون اليوم قتالنا ضد التكفيريين. فعندما تشرق الشمس تشرق على المؤمن وغير المؤمن، ونحن نعلم أن هؤلاء يحركهم إما المال وإما العصبية وإمّا الحقد، اليس التكفير يهدد كلّ المنطقة، وكل الدول وكلّ الإقتصادات، وكيف سيحارب التكفير بديبلوماسية بان كي مون وقرارات مجلس الامن التي لا تطبق الا إذا أرادت اميركا تطبيقها. وحاليا، فإن قرار مجلس الامن يصنف داعش والنصرة على لوائح الإرهاب، ولماذا إذا تدعم هذه الجيوش كل من السعودية وتركيا والدول العربية والاسلامية وفرنسا وغرب اوروبا بكل الوسائل ولماذا"؟ وقال: "نحن لا يحركنا المال، فقد عرض المال كثيرا لكي نترك فلسطين ولم نتركها، ولا يحركنا الحقد ولا تحركنا العصبية، إنما ما يحركنا هو فكرنا وعقيدتنا وايماننا ورؤيتنا السياسية، لو حكم التكفيريون لأظلمت المنطقة وأطبق عليها الظلام الفكري والمعرفي، وعندما يهزم المشروع التكفيري سيهزم الجميع، ويستفيد الاقتصاد والسياسة والثقافة والمعرفة والمذاهب كلها والدول والشعوب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك