تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحاج حسن: لن نستسلم ولن نخضع للضغوط

Lebanon 24
12-11-2015 | 04:51
A-
A+
الحاج حسن: لن نستسلم ولن نخضع للضغوط
الحاج حسن: لن نستسلم ولن نخضع للضغوط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى وزير الصناعة حسين الحاج حسن ان "القوى السياسية والكتل النيابية تمكنت أن تتوصل في الساعات الماضية الى تسوية تتعلق بعقد الجلسة التشريعية. فاستطاعت تجنيب البلد المزيد من الهزات والانقسامات لتؤسس للمزيد من الانفراجات على صعيد التشريع والعمل الحكومي ورئاسة الجمهورية ووضع قانون الانتخابات وحل مشكلة النفايات". وقال في عشاء تجمع صناعيي المتن :" كلها مواضيع شائكة ومعقدة، نتمنى أن تكون الأمور بدأت تأخذ منحى الحلول التدريجية لها. فالبلد لم يعد يحتمل خضات وازمات، كما أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي صعب، ونحن من دون موازنة منذ العام 2005 وكادت الرواتب في القطاع العام أن تتوقف، كما أن هناك حروبا حولنا وخارطة المنطقة تهتز، ولكن بهمة القوى السياسية حصل الانفراج". وعدد "حسن الميزات التفاضلية للصناعة اللبنانية ومن بينها الرأسمال البشري، والرأسمال المالي والموجودات في المصارف وموقع لبنان الجغرافي المميز، والعلاقات التجارية القوية التي نسجها الصناعيون، واسم لبنان التجاري الذي أصبح علامة فارقة ومميزة في عالم الأعمال والصناعة والتجارة". وعرض للتدابير والاجراءات التي تقوم بها وزارة الصناعة بالتعاون مع الوزارات والادارات الحكومية الأخرى، مطالبا الصناعيين باعداد دراسات جدوى تتعلق بمدى استفادتهم من قوانين أقرت مؤخرا لمصلحتهم ومن بينها اعفاء الأرباح المتأتية من الصادرات الصناعية من ضريبة الدخل بنسبة 50%، ومدى انعكاس هذا القانون على رفع حجم الصادرات، اضافة الى العمل على اصدار قوانين أخرى مثل دمج المصانع وتعديل قانون استيفاء الضريبة على القيمة المضافة ودعم الفوائد على الرأسمال التشغيلي، والعمل والتنسيق مع منظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية". وقال: "بحسب الاحصاءات التي تقوم بها وزارة الصناعة، تبين الأرقام أن الانخفاض في التصدير خلال العام الحالي سيكون بحدود الـ 2% مقارنة بالعام الماضي رغم كل الظروف الضاغطة واقفال المعابر البرية وارتفاع اكلاف التصدير البحري واوضاع المنطقة. وهذا اكبر دليل على ان الصناعة اللبنانية تمكنت من المنافسة في ظروف وتحديات قاسية"، مؤكداً ان "على الدولة ان تساعدها على الاستمرار والنمو، وذلك من خلال اعادة النظر ومراجعة الاتفاقات الثنائية المجحفة بحق القطاع الصناعي. فهناك اتفاقات موقعة ضد مصلحة الصناعة اللبنانية. ولم تقدم الدولة اللبنانية على مر السنين على اعادة التفاوض بشأنها لازالة الخلل فيها، مع العلم ان كل دول العالم التي توقع اتفاقات ثنائية لا توقف مفاوضاتها التجارية بين بعضها البعض، وهذا ما يحصل بين أميركا واليابان واوروبا والصين. نحن في دولة قرر بعض مسؤوليها أن يستبيحونها للتجار". وختم: "لسنا في ظرف طبيعي. لكننا لن نستسلم ولن نخضع للضغوط ولا للظروف الصعبة. فنحن كالأرز الشامخ والراسخ والمتجذر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك