توالت الإدانات المستنكرة للتفجيرين الذين إستهدفا منطقة برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت ما أدى إلى وقوع عشرات الشهداء ومئات الجرحى .
مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان
ووصف مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان التفجيرين الإنتحاريين بـ"الإرهاب الذي لا دين له ولا وطن بل إجرام موصوف يودي بحياة الأبرياء والآمنين وهذا أمر محرم شرعاً لا يمت إلى الإنسانية بصلة ولا الى الإسلام ولا إلى أي ديانة أخرى".
وقال دريان: "في هذا الحدث المفجع والمؤلم الذي ذهب ضحيته الأبرياء لا يسعنا إلا أن نستشهد بقول الله تعالى في القران الكريم:" من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا"، داعياً إلى "إدانة هذا الإرهاب الأسود ومكافحته بنبذ التفرقة والتمسك بالوحدة الإسلامية في إطار الوحدة الوطنية الشاملة وتحصين الساحة الداخلية بمزيد من الوعي والتكاتف ورص الصفوف".
الشيخ عبدالأمير قبلان
وإستنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، في بيان بشدة "التفجيرات التي إستهدفت الآمنين في برج البراجنة، في عمل إرهابي نفذته أياد مجرمة تحمل حقداً وخبثاً، ضد قوى المقاومة وشعبها وكل اللبنانيين الآمنين في بيوتهم وأماكن تواجدهم، فهذا الإرهاب التكفيري يتخذ من قتل المدنيين الأبرياء وسيلة لترعيب الناس وبث الفتن بين اللبنانيين، خدمة للكيان الصهيوني في ضرب قوى المقاومة ومجتمعها، مما يحتم أن يتجند كل اللبنانين لإجتثاث البؤر الإرهابية، فيتعاون اللبنانيون مع جيشهم الوطني والقوى الامنية والمقاومة ليكونوا عيناً ساهرة تحمي أمن الوطن وإستقراره".
ورأى "أن هذه الفئة المنحرفة عن تعاليم الدين إتخذت القتل مهنة لها وخرجت عن الدين مما يستدعي محاربتها وإجتثاثها من جسم الأمة، ولا يجوز التهاون في التعاطي معها فقتالها واجب إنساني وديني ووطني، يحتم أن يتضامن المسلمون والمسيحيون فيتحدوا وينخرطوا في معركة إجتثاث الإرهاب التكفيري المتعطش للقتل والذي كان همه ولا يزال بث الفتن ونشر الفساد".
الشيخ نعيم حسن
وتوجه شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن بالتعزية لعائلات الشهداء، ودعا إلى "رصّ الصفوف في مواجهة هكذا أعمال تخريبية من شأنها جر البلاد إلى الفوضى الأمنية، مؤكداً ضرورة التماسك السياسي والأمني، وتحصين مؤسسات الدولة لمواجهة كل التحديات".
البطريرك لحام
وإستنكر بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام جريمة التفجير في الضاحية الجنوبية، وقال: "إننا نسارع إلى إطلاق صرخة الضمير إلى العالم بأسره، فإن العالم مسؤول عن هذه الفوضى الهدامة التي هي في أساس المآسي التي تدمر البشر والحجر. ونضع العالم بأسره أمام مسؤولية إشعال هذه النيران في بلادنا المشرقية، والتي أكلت الأخضر واليابس وتنذر بالمزيد من العنف والقتل والإرهاب والدمار والكراهية والعداء بين أطياف وطوائف مجتمعنا المشرقي".
ودعا "الدول بأسرها شرقا وغربا بأن يعملوا معاً مجتمعين متضامنين متحدين على إيقاف هذه الحروب على شعوبنا وتراثنا وعيشنا المشترك وأوطاننا المقدسة مهد الديانات والحضارات. ونترحم على الضحايا ونطلب الشفاء للجرحى ونعزي كل أسرة فقدت أبناء وبنات وأهل.
العماد ميشال عون
وإعتبر رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون أنّه "أمام فظاعة هذه الجريمة تنحسر الكلمات لتنفجر ثورة المشاعر"، متسائلاً "كم من الانفجارات يجب أن تحدث بعد ليقتنع الجميع بوجوب اقتلاع الإرهاب التكفيري".
الرئيس سعد الحريري
وإستنكر الرئيس سعد الحريري "عبر تويتر" بإسمه وبإسم تيار المستقبل "الإعتداء الإرهابي الآثم على أهلنا في برج البراجنة"، وقال:"إن استهداف المدنيين عمل دنيء وغير مبرر لا تخفف من وطأته أي إدعاءات". أضاف: "إن قتل الأبرياء جريمة موصوفة بكل المعايير من برج البراجنة إلى كل مكان", وتوجه بـ"التعازي القلبية الى أهالي الشهداء الذين سقطوا جراء التفجيرين الإرهابيين".
الرئيس فؤاد السنيورة
وأعرب رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة عن إستنكاره وإدانته الشديدين، وقال : "لقد أصابت يد الغدر والإرهاب والإجرام الأعمى مساء اليوم منطقة آمنة وعزيزة من مناطق لبنان، موقعة الشهداء والجرحى الأبرياء من الناس الآمنين".
وقال : "نحن في كتلة المستقبل نعتبر ان هذه الجريمة عمل غادر أصاب كل اللبنانيين، ونتوجه بأحر التعازي الى عائلات الشهداء، ونرى أن هذا الإرهاب الأعمى الذي عاد ليضرب لبنان لن ينال من وحدتنا الوطنية وعيشنا المشترك والذي كانت آخر تجلياته التوافق الذي ساد في جلسات مجلس النواب اليوم"، واضاف: "إن الرد العملي والوطني على هذه الجرائم الدنيئة هي بتعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الوطني وفي نبذ الفرقة وفي الإبتعاد عن التطرف الطائفي والمذهبي البغيض، وفي المسارعة لإنتخاب رئيس الجمهورية، وفي التأكيد على التمسك بإتفاق الطائف والإلتزام بتطبيق الدستور".
الرئيس ميشال سليمان
من جهته، قال الرئيس ميشال سليمان: "يد الإرهاب تضرب ودماء الشهداء تستصرخنا"، وسأل: "أما آن أوان وحدتنا"؟
النائب وليد جنبلاط
وأدلى رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط بتصريح دان فيه التفجيرين وإستهدفا المواطنين الآمنين الأبرياء، وقال: "ندعو في هذه اللحظات الصعبة إلى رص الصفوف على المستوى الداخلي والترفع عن الخلافات والتجاذبات السياسية والفئوية الضيقة لتحصين الساحة اللبنانية وقطع الطريق على عودة مسلسل التفجيرات الإرهابية التي لم تميز يوماً بين منطقة أو بلدة بل إستهدفت اللبنانيين جميعاً في أمنهم وإستقرارهم".
وشدد جنبلاط على "ضرورة التوقف عند خطورة هذا الحدث الأمني الكبير وإستخلاص العبر والدروس للحفاظ على السلم الأهلي في لبنان لا سيما في هذه اللحظة الإقليمية الملتهبة والمعقدة".
النائب سليمان فرنجية
ودان التفجيرين أيضاً رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية فقال: "حتى الإستنكار لم يعد مجدياً أمام مشهد الشهداء الأبرياء في برج البراجنة، منح الله أهلهم الصبر والعزاء ومنح الجرحى الشفاء ونجى وطننا شر الإرهاب".
وزراء
وصدر عن وزير العدل اللواء أشرف ريفي البيان الآتي: "نستنكر وندين الجريمة الإرهابية التي طالت أهلنا في برج البراجنة، ونؤكد على الرفض القاطع للإرهاب وتخريب الإستقرار وإستهداف الأبرياء". ودعا بالرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، آملاً "رغم هول الجريمة، بأن نحمي وطننا من هذه الإعتداءات الآثمة، التي تستهدف اللبنانيين بوحدتهم وأمنهم وإستقرارهم".
بدوره علق وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل على التفجيرين فإعتبرهما "ممارسات إرهابية عالمية واحدة تتنقل من بلد إلى بلد وتحمل فكراً رافضاً وإلغائياً للآخر". وتقدم باسيل بالتعازي إلى أهالي الضحايا متمنياً للجرحى الشفاء العاجل، وللبنان الخلاص السريع من محنته من خلال وحدته الوطنية التي هي السبيل الوحيد لمواجهة آفة الإرهاب" .
كما استنكر النائب ميشال فرعون التفجيرين، وقال في تصريح: "نرى اليوم الإرهاب يطال برج البراجنة، فنحن نتضامن مع أهالي المنطقة، ويبقى علينا أن نحصن الأمن ونعيد تفعيل المؤسسات، فالتوافق السياسي الداخلي والخارجي أصبح ضروريا".
ودان وزير الإتصالات بطرس حرب التفجيرين "الإرهابيين"، وقال عبر تويتر: "كل الإدانة لإستهداف وقتل الأبرياء وندعو إلى موقف وطني إنقاذي يعيد فعالية المؤسسات لتحصين لبنان ضد هذه المؤامرات".
وإستنكر وزير الإعلام رمزي جريج بشدة التفجيرين، معتبراً أن "هذا العمل الإرهابي يعيدنا اليوم إلى زمن العنف وقتل الأبرياء بعدما كنا نعمنا نسبيا بفترة من الهدوء"، وقال:"يجب أن يكون هذا العمل الإرهابي عبرةً لنا جميعاً لنتحد لما فيه مصلحة البلاد وأمن المواطن والتيقظ لما يحاك لهذا البلد من مؤامرات بعدما تم تعطيل مؤسساته الدستورية".
الى ذلك، أصدر وزير الشباب والرياضة العميد الركن عبد المطلب الحناوي بيان استنكر فيه الحادث، وقال: "امتدت يد الإرهاب الإجرامي مجددا لتنال من الأبرياء من المواطنين اللبنانيين في منطقة عزيزة من لبنان تحتضن اللبنانيين من كل المناطق الباحثين عن العيش بكرامة في جريمة إنسانية بامتياز حصدت الأطفال والشباب والشيوخ والنساء".
ودعا إلى "تفويت الفرصة على المتربصين شراً بلبنان والذين كلما لاح أفق لوفاق لبناني حول القضايا المعلقة سارعت إلى إعادة المشهد إلى دمويته والرد الانجع يكون بالانكباب على تعميق وفاقنا الداخلي وتوحيد الموقف في مواجهة الإرهاب وتفعيل قدراتنا الوطنية لحماية لبنان شعبا ومؤسسات".
النائب طلال أرسلان
كما دان رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان، في بيان التفجيرين، وإعتبر أن لبنان لم يعد يحتمل مقاربات مختلفة في فهم موضوع الإرهاب وتحديد مصادره، لأن المطلوب هو مقاربة موحّدة من خلال تحصين مؤسسات الدولة وتفعيل عجلة الدستور وحماية المقاومة التي أستشرفت طبيعة هذا الإرهاب وأخذت قرارها بمكافحته حتى لا يصل إلى لبنان كما وصل اليوم".
ودعا أرسلان: "كل القوى السياسية للإلتفاف حول برج البراجنة ورفع معنويات أهلها الذين يدفعون عنا جميعاً في هذا اليوم بالذات جرحى وشهداء، ثمن الإرهاب العالمي الذي يطالنا ويطال منطقتنا برمتها". وتمنى أرسلان الرحمة للشهداء الأبرار والشفاء العاجل للجرحى المغدورين.
النائب خالد الضاهر
ووصف النائب خالد الضاهر التفجيرين ب"العمل الجبان والإرهابي الذي طال أهلنا في برج البراجنة". وقال: "لبنان للجميع ولا إرهاب بين جذورنا، نحن جسم واحد في الوطنية ولا أحد يفككنا".
المكتب السياسي لحركة "أمل"
وصدر عن المكتب السياسي لحركة "أمل" البيان الآتي: "روعت عصابات الإرهاب والقتل منطقة برج البراجنة بعمليات تفجير إنتحارية أسفرت عن ما يزيد على مئة شهيد وجريح من أبناء شعبنا المدنيين". وتابع: "تتقدم حركة "أمل" بأسمى آيات التعازي من أهلها بالشهداء الأبرار، ونسأل الله عز وجل أن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل، وتدعو أهلها إلى توخي الحذر والإنتباه من جرائم إرهابية مماثلة تهدف للإنتقام من شعبنا جراء الهزائم التي تلحق بالإرهاب في غير مكان".
الأمانة العامة لقوى 14 آذار
وإستنكرت الأمانة العامة لقوى 14 آذار في بيان، "عودة التفجيرات التي طالت مساء اليوم منطقة الضاحية الجنوبية"، معلنة "تضامنها مع ذوي الجرحى والشهداء الأبرياء". أضافت: "إن الإستقرار في لبنان ليس عملية تقنية ترتكز فقط على قدرة قوة أمنية في الحفاظ على مناطقها، إنما هو حصيلة التوافق على ضرورة بناء الدولة كما حصل اليوم في المجلس النيابي وعلى عدم تعطيلها، وأيضاً من خلال الإنسحاب من الأحداث السورية التي ترتد بوضوح على من تورط فيها".