تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أحمد قبلان: لن نقبل ببيانات الاستنكار ولكشف الحقائق بتفاصيلها

Lebanon 24
13-11-2015 | 05:24
A-
A+
أحمد قبلان: لن نقبل ببيانات الاستنكار ولكشف الحقائق بتفاصيلها <br/><br/><br/>
أحمد قبلان: لن نقبل ببيانات الاستنكار ولكشف الحقائق بتفاصيلها <br/><br/><br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان خلال تفقده مكان التفجير في برج البراجنة في الضاحية الجنوبية البارحة أنّه "لن نقبل ببيانات استنكار ومجاملة وما نحتاج إليه كشف الحقائق بتفاصيلها". خطبة الجمعة وكان قبلان قد ألقى خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة مشدداً على أنّ "حماية لبنان تكون بتضامنه وشراكته الوطنية والإنسانية والأخلاقية، وإلا سيكون لبنان بمهب الريح"، ولافتاً إلى أنّه "لا شك أن الفاجعة كبيرة، والمصاب جلل، والمحنة كأداء، والظرف خطير، لأن القاتل أشد المجرمين". وأشار إلى أن "المجموعات التكفيرية أضحت أكبر خنادق الصهاينة في بلادنا، ومناطقنا وأحيائنا وزواريبنا، ونحن لن نرتضي الذل لأنفسنا، ولا لمشروعنا الأخلاقي والوطني". أضاف: "والأخطر من هذا وذاك، أن هناك من يقدم المال والرجال والشبكات الأمنية لقتل روح المقاومة ومشروعها، بخلفية حلف صريح مع الصهاينة، عبر غطاء مذهبي يراد منه تسعير الفتنة المذهبية، وتحويل الصراع عن إسرائيل إلى جسم هذه الأمة، التي يتلاعب بها الغرب والأميركي، وهذا ما يجب على الحكومة اللبنانية أن تلتفت إليه، لأن بعض السفارات في لبنان تحولت وكرا للارهاب، وخندقا ومركزا لمشاريع القتل والفظاعات، خاصة أن العقل التكفيري رخيص". أضاف: "لقد قلنا سابقا ولاحقا: إن حماية لبنان لا تكون بالهروب إلى حضن الدول الداعمة للتكفير، بل بالتنسيق الجاد مع الحكومة السورية وبقبول معركة حماية لبنان، وتأمين حدوده، وأمنه الداخلي، وهو ما حولته المقاومة الشريفة إلى درس في السيادة والكرامة والاستقلال". ورأى أن "يكون لبنان مستقلا يفترض أنه جزء من الحرب على الإرهاب التكفيري، وخصم لكل من يجند ويدعم ويمول هذه البؤر الإرهابية، مهما كان شكله، دولة أو مجتمعا أو حركات، فهذه دماؤنا على الأرض وأشلاؤنا في الطرقات والواقع أليم، لأن البعض في هذا البلد لا تعنيه دماؤنا ولا أشلاؤنا، ويتجاهل باستمرار أن التحرير واستقلال هذا البلد قد تم على أيدي هذه البيئة الحاضنة لخط المقاومة". وقال: "نكرر دعمنا المطلق لما تقوم به المقاومة الباسلة الشريفة من قتال جبار للمعسكر التكفيري بكل عناوينه، لأن التكفير طاعون هذه المنطقة، وأخطر الأسلحة الصهيونية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك