تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: المعركة معركتنا والإرهاب لن يستطيع ان ينال منا

Lebanon 24
15-11-2015 | 08:53
A-
A+
باسيل: المعركة معركتنا والإرهاب لن يستطيع ان ينال منا
باسيل: المعركة معركتنا والإرهاب لن يستطيع ان ينال منا  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جال وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في بلدة قاع الريم، يرافقه المنسق العام في التيار الوطني الحر بيار رفول، وكان في استقباله رئيس البلدية وسام تنوري وكاهن الرعية وحشد كبير من اهالي البلدة والمحازبين والمناصرين وسط زغاريد ونثر الأرز والأناشيد الوطنية التي عزفتها فرق الكشافة. وفي لقاء في قاعة كنيسة القديس شربل في البلدة، افتتح اللقاء بالنشيد الوطني وتحدث باسيل فقال: "الاعتداءات على لبنان لم تنته بعد من قبل إسرائيل، وهي إرهاب دولي موصوف بالقانون الدولي، ولا يخفى على احد ان الارهاب تنقل في لبنان ولبس وجها تكفيريا منذ عام 2000 في لبنان، منذ ان تم ذبح اول ضابط في الجيش اللبناني في الضنية، نحن عشنا في هذه الحرب وآخر محطة لها كانت في برج البراجنة منذ يومين، عندما نصل في النهاية الى مواجهة هكذا ارهاب في هذا الشكل، نعلم ان الثمن هو كبير لهكذا مواجهة". واردف: "الفكرة من حيث المبدأ هي القتل وهي نفسها، لكن يختلف من يقف وراءهم ومن يدعمهم، الهدف منه هو الغاء لبنان ومجتمع مثل لبنان، ان يلغي فكرة تقبل الآخر للآخر وان تستطيع العيش مع بعضها البعض، مثل ما انتم تعيشون هنا بالوحدة الوطنية ما بين قاع الريم والبلدة المقابلة حزرتا. وليس لهذا اي علاقة بين اقلية واكثرية، المجتمع الدولي الذي يناقش منذ فترة من هو الارهابي ومن لا، ولا فرق بين ارهابي معتدل او ارهابي متطرف، في النهاية كله ارهاب، وهو لا يميز على اي لائحة وضع، عندما نسمح وندعم ونسلح ونمول منظمات ارهابية مثل هذه، عندها تستطيع النيل من اي كان، ولا يعود لديها نقطة انطلاق، وليس المهم ان نقضي عليها في سوريا، فاذا قضينا عليها هناك تنتقل الى مكان آخر، وهي تحاول ان تأتي الى لبنان لبناء خلفية لها دعما لحربها في المنطقة، ولشن هجمات لها على سوريا، وان يكون لبنان منطلقا لحربها الى اوروبا عبر تركيا والبحر المتوسط، وسوف نرى بأنه كلما زاد النزوح سوف يتلطى خلفهم الارهابيون، ونحن عندما آثرنا موضوع النزوح وتعاطينا معه على انه ليس فقط حركة انسانية، ولكنه يضمر وراءه ابعادا بشرية واقتصادية وامنية، ونرى من خلال 20 دولة اجتمعت من اجل الحل في سوريا، كان لبنان الوحيد الذي طرح قضية النازحين ويطالب ان يكون النازحون جزءا من الحل في سوريا، لانهما مسألتان متلازمتان، ولا يمكن ان يستتب الوضع في سوريا من دون النازحين، فكيف نقدر ان نعترف بعدد النازحين ككل الذي وصل الى 11 مليون داخلي او خارجي، فكيف نقول ان الوضع استتب في سوريا اذا لم تحل مسألة النازحين؟". أضاف باسيل: "نحن نقوم بنوعين من المقاومة، الأول بقاؤنا في أرضنا مثلكم انتم يا اهل قاع الريم، والمقاومة الثانية هي بإسترجاع لبنانيينا من الخارج ونجحنا عندما اقرينا قانون إستعادة الجنسية، هم يسعون لتهجيرنا من ارضنا ونحن نسعى برد احبائنا الى ارضهم وهويتهم، بالزيارة والصوت والجنسية والهوية وبالإستثمار والأرض، لكي يبقى لبنان ارضا للبنانييه". وختم باسيل: "هذه المعركة معركتنا لا نستطيع الهروب منها، وسوف تلاحقنا اينما ذهبنا، والذي فكر ان يهرب من لبنان او سوريا من اجل الامان، فالارهاب يستطيع ان ينال من أي كان مثل ما حصل في فرنسا". وبعد قاع الريم، انتقل باسيل الى "كاف كسارة" حيث حضر الغداء الى جانب رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون بحضور حشد من السياسيين ورؤساء البلديات وفاعليات المنطقة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك