تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بين مسيحيي 8 و14 و"سكرة" انتصار "الجنسية"!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
17-11-2015 | 07:23
A-
A+
بين مسيحيي 8 و14 و"سكرة" انتصار "الجنسية"!
بين مسيحيي 8 و14 و"سكرة" انتصار "الجنسية"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سكر المسيحيون، الاسبوع الماضي، بـ"انتصار"، حققته الاحزاب المسيحية الرئيسية، بإدراج قانون استعادة الجنسية على جدول اعمال مجلس النواب واقراره. هذا "الانتصار" الذي استعملت لأجله الاسلحة كافة، منها المحظورة كاللعب على الوتر الطائفي واستعادة شعارات الحرب، و"نكش" تاريخ الجبهة اللبنانية، والتذكير بثنائيات كميل شمعون وبيار الجميل، ومن دون إغفال بعض الكلمات التي استفزّت الشارع اللبناني والمسيحي خصوصاً في اوقات خلت، واعادة استعمالها عينها لتجييش الشارع واثارة العصبيات. "راحت السكرة" واقر القانون، ومن دون الدخول في تفاصيل الربح المسيحي غير الاعلامي في القانون المذكور، وبدأت التفاعلات السلبية لما بعد الاقرار تظهر وبشكل واضح على الإستحقاقات المقبلة، وابرزها ما حدث في نقابة المحامين نهار الاحد، عبر خسارة قوى 14 آذار لمركز النقيب، فلم يكن اتصال نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري بأحد الصحافيين بعد نتائج انتخابات النقابة ليبلغه، على طريقة المصادر ان ما حصل في النقابة هو دفعة على الحساب من المسيحيين المستقلين لسمير جعجع ستيليه دفعات اخرى في وقتها، إلا دليلاً على اولى هذه التجليات، اضافة الى التفاصيل الانتخابية، وامتناع الكتائب عن التصويت لمرشح "القوات" المحامي بيار حنا، بعد اكتشاف تفاهم "عوني - قواتي" من تحت الطاولة للتفرد بمجلس النقابة، والتنافس على مركز النقيب. هذا في الرد السريع والمباشر، اما في الكواليس السياسية الضيقة، فتكشف مصادر مطلعة من داخل فريق 14 اذار عن شبه انقطاع بين "القوات اللبنانية" والشخصيات المسيحية المنضوية في هذا الفريق، وخصوصاً بعض الاسماء التي تعتبر نوعاً ما وازنة كبطرس حرب، وروبير غانم وفريد مكاري، في مقابل علاقة ليست أفضل مع "الكتائب". ولولا الزيارات الاخيرة لملحم رياشي إلى البيت المركزي في الصيفي لكان يمكن الحديث عن انها منقطعة كلياً، من دون اغفال الكلام الهجومي الكتائبي- القواتي الذي طفا على السطح في الفترة الاخيرة والهجومات المتبادلة بين الفريقين التي ذكرت بانتفاضات الثمانينات، بالاضافة عن الاشتباك الطالبي في الجامعات. اما من ناحية 8 اذار فالوضع ليس بأفضل، فحلفاء الجنرال (المردة والطاشناق) كانوا واضحين وتمردّا على قراراته ولم يدخلوا في حروب "المارد المسيحي"، ليواجهوا بحرب عونية، وتسريبات تذكّر بخطاب ما قبل التحالف وعاد الحديث عن الفساد والزعامة المناطقية الضيقة التي تمون على "كم مختار" وعدم التمثيل وغيرها. وهنا تسأل مصادر داخل هذا الفريق عن وجود تحالف اصلاً بين "المردة" و"التيار الوطني الحر"، وعن العمل المشترك بين الفريقين في حين ان فرنجية صوّت مع التمديد الاول لقائد الجيش، ووافق على التمديد لمجلس النواب الاول والثاني وقبل بتجديد عقد "سوكلين"، وكان ذاهباً إلى الجلسة التشريعية مقابل رفض عون لكل هذه القضايا، لا بل ذهب الخلاف في "زمن اعلان النيات" الى مقاطعة كاملة، إلاّ ان المصادر عينها تعتبر أن ربط النزاع بين هذه القوى أسهل بكثير من قوى 14 اذار بوجود ضابط ايقاع قادر كـ"حزب الله" في مقابل عدم وجود هذا الضابط عند الفريق وعدم قدرة الرئيس الحريري لعب هذا الدور. وفي السياق لا تبدي مصادر مسيحية مطلعة تفاؤلاً باستمرار العلاقة بين الفريقين المسيحيين الاقوى لأن الخلاف كبير وعميق، وما يفرق أكبر بكثير مما يجمع على رغم المحاولات الحثيثة التي تجري حالياً، كاشفة عن لقاءات واجتماعات مكثفة بين الفريقين لتقديم شيء جديد، ولو كان بسيطاً للحفاظ على العلاقة من دون النجاح". وتوضح المصادر انه حتى الساعة لم تُطرح فكرة قانون الانتخاب بين الفريقين خوفاً من الخلاف المباشر، لافتة الى ان "انتصار الاسبوع" سيكون له تداعياته السلبية الكبيرة ليس لاسابيع بل لسنوات".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك