في وقت تتخبط فيه لجنة إدارة مستشفى صيدا الحكومي بسبب تقييد صلاحياتها، وتتجه إلى الاستقالة بسبب تراجع الخدمات وأعطال التجهيزات الطبية، شكل وزير الصحة وائل أبو فاعور أول من أمس "لجنة تسيير مستشفى الطوارئ في صيدا الحكومي ــــ المستشفى التركي"، مؤلفة من كل من رئيس اللجنة رئيس البلدية محمد السعودي ومدير المستشفى غسان دغمان والأعضاء النائب ميشال موسى ووزير الصحة الأسبق محمد جواد خليفة ورجل الأعمال وجيه البزري.
علماً بأن "التركي" المنجز منذ سنوات، ظل مقفلاً بسبب عدم الاتفاق على تقاسم الحصص في مجلس إدارته بين مرجعيات صيداوية وجنوبية. وكانت النائبة بهية الحريري قد اشترطت عند استقالة مجلس الإدارة السابق لـ "الحكومي"، تعيين إدارة جديدة محسوبة عليها مقابل افتتاح "التركي" وتعيين لجنة ترضى عنها على أن يلحق المستشفيان ببعضهما.
(
الأخبار)