تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بري تلقى رسالة استنكار من رئيس الحكومة البريطانية

Lebanon 24
19-11-2015 | 07:00
A-
A+
بري تلقى رسالة استنكار من رئيس الحكومة البريطانية
بري تلقى رسالة استنكار من رئيس الحكومة البريطانية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة السفير البريطاني في لبنان هيوغو شورتر بحضور المستشار الاعلامي علي حمدان . ونقل السفير البريطاني لدولته رسالة من رئيس الحكومة البريطانية دايفيد كاميرون اعرب فيها عن استنكاره وتعازيه بشهداء التفجيرين الارهابيين في برج البراجنة، وحيا روح الوحدة الوطنية التي ابداها اللبنانيون والقوى السياسية كافة تجاه هذه الجريمة وهذا المصاب. وجدد التأكيد على دعم الحوار الذي يقوده الرئيس بري ، منوها بعودة العمل التشريعي للمجلس النيابي، وآملا في ان تؤدي هذه اللحظة الى خرق خصوصاً على صعيد انتخاب رئيس الجمهورية. من جهة اخرى ابرق الرئيس بري الى رئيسة المجلس الوطني الاتحادي في دولة الامارات العربية المتحدة امل عبدالله القبيسي مهنئاً بانتخابها رئيسة للاتحاد. وتلقى برقية من رئيسة المجلس الاتحادي الروسي فالنتينا ماتفينكو Valintina Matvienko اعربت فيها عن استنكارها وتعزيتها بشهداء التفجيرين الارهابيين في برج البراجنة. كما تلقى برقية مماثلة من رئيس مجلس النواب البلجيكي اندريه فلاهو. واستقبل السيدة ميريم سكاف التي شكرته على مواساتها والعائلة بوفاة الوزير السابق الياس سكاف. واستقبل الرئيس بري بعد الظهر وزير الصحة وائل أبو فاعور الذي قال بعد اللقاء: هناك أجواء إيجابية في البلد جرى التعبير عنها ما صدر من موقف عن السيد حسن نصرالله وما تم ملاقاته بتصريح من الرئيس سعد الحريري. هذا المناخ الإيجابي يحتاج الى تجسيده كواقع سياسي وتثميره وهذا لا يكون الا عبر دينامية محلية تنطلق من النقاط الخلافية وتبحث عن العلاجات المطلوبة في كل القضايا المختلف حولها مع أولوية مطلقة لإيجاد توافق حول رئاسة الجمهورية. وعندما يكون هناك حاجة الى هكذا دينامية داخلية تتجه الأنظار حكماً الى الرئيس بري الذي هو صاحب المبادرات الدائم سواء عبر الحوار الثنائي الذي يرعاه بين تيار المستقبل وحزب الله او عبر طاولة الحوار التي دعا اليها والتي يرأسها. وهذان الإطاران بقناعتي قادران على وضع خريطة طريق داخلية لبنانية تقود الى معالجة كل الأزمات الحالية، وعبثاً ننتظر إذا كنا ننتظر أي مبادرات خارجية، فأي تفاهم داخلي يمكن أن يتم تأمين المناخات الخارجية المساعدة والمواكبة له لكن المبادرات يجب أن تكون لبنانية والأفكار يجب أن تكون لبنانية أيضاً لأن الخارج منشغل ولديه أولويات بينما الأولويات اللبنانية لا تحتمل الرفاهية. سئل: هل يمكن أن تنعكس هذه الأجواء الإيجابية على تفعيل عمل الحكومة؟ والإسراع في الدعوة لجلسة لمجلس الوزراء وعلى موضوع رئاسة الجمهورية؟ أجاب: حكماً، أولاً بمجرد الوصول الى خلاصات يمكن طرحها على جدول أعمال مجلس الوزراء سيدعو رئيس الحكومة الى جلسة لمعالجة الأزمة الكأداء التي نرزح تحتها حتى اللحظة كلبنانيين وهي أزمة النفايات، على أن يتبع ذلك دعوات لجلسات لمجلس الوزراء لأنه من غير المنطقي أن تتعطل الحكومة خصوصاً في هذا المناخ الإيجابي الذي يجب أن ينعكس على عمل مجلس الوزراء ومجلس النواب وعلى النقاش حول رئاسة الجمهورية اضافة الى النقاشات المهمة الأخرى حول قانون الإنتخاب وغير ذلك ولكن دون اسقاط أولوية رئاسة الجمهورية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك