تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

منتدى لبناء جسور عالمية للتعليم في "الروح القدس"

Lebanon 24
19-11-2015 | 11:26
A-
A+
منتدى لبناء جسور عالمية للتعليم في "الروح القدس"
منتدى لبناء جسور عالمية للتعليم في "الروح القدس" photos 0
Documents 15422
Documents 15422 Photos
Documents 15421
Documents 15421 Photos
Documents 15420
Documents 15420 Photos
Documents 15419
Documents 15419 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظّم مكتب العلاقات الدولية في جامعة الروح القدس- الكسليك منتدى يهدف إلى إضفاء الطابع الدولي على الجامعة بعنوان "دائماً إلى الأمام! بناء جسور عالمية للتعليم"، بحضور سفيرة كندا في لبنان ميشال كاميرون، سفير سويسرا في لبنان فرانسوا باراس، سفير التشيلي في لبنان خوسيه ميغيل منشاكا، رئيس جامعة الروح القدس- الكسليك الأب هادي محفوظ، مديرة مكتب العلاقات الدولية الدكتورة ريما مطر، وعدد من الشخصيات الديبلوماسية والتربوية، وأعضاء مجلس الجامعة، بالإضافة إلى الطلاب. بدأ حفل الافتتاح بكلمة مديرة مكتب العلاقات الدولية الدكتورة ريما مطر، أشارت فيها إلى أنّ "هذا المنتدى يتزامن مع أسبوع التعليم الدولي الذي يهدف إلى إلقاء الضوء على منافع التعليم العالمي والتبادل الثقافي". ثم تطرّقت إلى نشاطات الجامعة وإنجازاتها على المستوى الدولي، مشيرة إلى أن "جامعتنا هي الوحيدة من خارج أميركا التي شاركت في مختبر دولي تشارك فيه جامعات أميركية كثيرة تحت مظلة المجلس الأميركي للتعليم". ثم ألقى رئيس جامعة الروح القدس- الكسليك الأب هادي محفوظ كلمة شدّد فيها على "جهود الجامعة المتواصلة لتطوير ضمان الجودة فيها من خلال الممارسات الدولية التي توجّه آداء العمل نحو الأفضل. ولعلّ العدد الكبير والمتزايد لمهمات التبادل بين الجامعة والجامعات الأجنبية والمؤسسات التعليمية الدولية، هو الدليل الدامغ على طريقة تفكيرنا وعملنا". وأضاف: "في ظلّ ظروف وطنية وإقليمية ودولية حساسة، نتبنّى هذا النهج الذي يرسّخ مبادئ التطوير والبناء لدينا. فلا يمكن إغفال النظر عن الحروب التي تضرب منطقتنا والتي امتدّت عواقبها القاتلة لتشمل العالم أجمع، وكان آخرها الهجمات الإرهابية التي ارتُكبت بحق الروسيين، ولبنان وفرنسا". ثم تحدثت سفيرة كندا في لبنان ميشال كاميرون عن "أهمية الانفتاح والانخراط العالميين والتعليم الدولي في شتّى الاختصاصات بهدف اكتساب معرفة شاملة والاستفادة من الأبحاث والدراسات". وأكّدت أنّ "كندا تشرّع أبوابها أمام الطلاب من مختلف البلدان لمتابعة تحصيلهم العلمي، وأكثر ما يثبت ذلك هو تركيبة الحكومة الجديدة التي ضمّت وزراء كانوا إمّا لاجئين أو متحدرين من أصول غير كندية. هذا وتولي الحكومات المتعاقبة أهمية كبرى للتعليم لجهة تخصيص ميزانية كبيرة للجامعات، ووضع برامج واستراتيجيات لجذب الطلاب الدوليين وتعزيز التواصل بين الجامعات الكندية والجامعات الأخرى، ودعم قطاع التعليم في بلدان عدة، من بينها لبنان". بعدها، كانت مداخلة لسفير سويسرا في لبنان فرانسوا باراس بعنوان "النموذج السويسري: منصة دولية للتبادل"، شدّد فيها على "نقاط التشابه الكثيرة بين لبنان وسويسرا لاسيما من حيث الطبيعة والمساحة الصغيرة والتعددية والديمقراطية والحياد". وفي موضوع التعليم، لفت السفير باراس إلى "وجود شبكة جامعات متطوّرة تقود أبحاثاً متقدّمة وتؤمن التدريب المهني لطلابها بالإضافة إلى اعتماد أسعار مخفّضة للطلاب لتسهيل معيشتهم. وإنّ أكثر ما يميّز قطاع التعليم السويسري هو نسج علاقات وثيقة مع الاقتصاد الذي يشارك، من خلال الشركات الكبيرة، في وضع البرامج التعليمية وإجراء الأبحاث".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك