تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عين الحلوة: تعاون بين السلفيين والأمن اللبناني

Lebanon 24
20-11-2015 | 00:38
A-
A+
عين الحلوة: تعاون بين السلفيين والأمن اللبناني
عين الحلوة: تعاون بين السلفيين والأمن اللبناني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتصاعد وتيرة التحذيرات في مخيم عين الحلوة من اتباع "سياسة النعامة"، في ظل محاولات أخذ المخيّمات إلى حضن التيارات السلفية المتشددة كـ"داعش" و"النصرة" وإلى خيارات بعيدة عن الأجندة الفلسطينية. وتسود الخشية من أن يصبح أكبر مخيمات لبنان أسيراً لتلك التيارات وأجنداتها، في ظل تنامي خلايا سلفية متشددة في المخيم غير تلك المعروفة باسم "تجمع الشباب المسلم" وباتت تجاهر في ارتباطاتها العلنية. وفي هذا السياق، يتعزز الرهان على قيام الفصائل الفلسطينية بالتنسيق في ما بينها، خصوصاً بين "فتح" و"حماس" و"الجهاد الإسلامي" و"عصبة الأنصار" و"الحركة الإسلامية المجاهدة" وسائر الفصائل والقوة الأمنية الفلسطينية المشتركة وقوات الامن الفلسطيني، بهدف وضع حد لهذه الجماعات حتى لا يكون مصير عين الحلوة كمصير البارد. وفي الإطار عينه، وجّه مرجعٌ أمني لبناني إشارات إيجابيّة لبعض القيادات السلفية المتشددة في عين الحلوة المنضوية في إطار "تجمع الشباب المسلم" في المخيم. هذه الإشارات الإيجابيّة أيضاً وُجهت خلال لقاء بين مرجع أمني لبناني رفيع ووفد من الفصائل الفلسطينية في بيروت، حيث شدّد المرجع، وفق مصادر فلسطينيّة مشاركة في الاجتماع، على الدور الإيجابي لبعض قيادات "تجمّع الشباب المسلم" في تهدئة الاوضاع في عين الحلوة ومنع تطور الامور الامنية نحو الأسوأ، متحدثاً عن وعي "الشباب المسلم" في حماية المخيّمات وانخراطه في الأجندة الفلسطينية ومندرجاتها السياسية والوطنية، وهو قد وجّه إشارات بذلك ميدانياً. ولكن في المقابل، أكّد المرجع خلال اللقاء وجود مخاطر في مخيمات بيروت، واصفاً إيّاها بأنّها "مخاطر فعليّة متعلّقة بتفلّت بعض الجماعات التكفيرية وقيامها بأعمال إرهابية على الساحة اللبنانية وتضرّ بالمخيمات وأهلها". وشدد على ضرورة التنسيق بين الفصائل الفلسطينية كافة في هذه المرحلة و «تعميم ظاهرة القوة الامنية الفلسطينية المشتركة على باقي المخيمات وتسلمها المسؤولية الامنية الحصرية ما دام هناك إمكانية لرفع الغطاء عن اي مرتكب او مخل بالأمن، وذلك في ظل تعاون الشباب المسلم". ودعا مسؤول الملف الفلسطيني في "حزب الله" حسن حب الله بعد لقائه أمين سر "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي أبو العردات على رأس وفد قيادي ضم مسؤولي "فصائل المنظمة"، الى "المزيد من التعاون والتنسيق بين المخيمات الفلسطينية والجوار" مؤكداً "أن ليس للإرهابيين التكفيريين دين ولا طائفة ولا وطن". بدوره، شدد ابو العردات على اهمية "التعاون والتنسيق وسبل تعزيز العيش المشترك بين اللبنانيين والفلسطينيين لتحصين الساحتين اللبنانية والفلسطينية". الى ذلك، أكد أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري» أسامة سعد، خلال لقائه وفداً من «تجمع العلماء المسلمين"، أن "تحدي الإرهاب الظلامي يحتاج إلى توحيد الطاقات، لأن الجماعات الإرهابية الظلامية ترتكب الجرائم الخطيرة بحق شعبنا ولا بد من مواجهتها مواجهة شاملة على مختلف الصعد"، مشيراً الى "ان الوجه الآخر للعدو الصهيوني هو العدو التكفيري الذي يحمل الأهداف نفسها". (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك