تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نعيم قاسم: هذا هو الإتفاق بين أميركا والسعودية

Lebanon 24
20-11-2015 | 14:26
A-
A+
نعيم قاسم: هذا هو الإتفاق بين أميركا والسعودية
نعيم قاسم: هذا هو الإتفاق بين أميركا والسعودية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ألقى نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم كلمة في الاحتفال التأبيني، الذي أقامه "حزب الله" لشهداء تفجيري برج البراجنة في ثانوية شاهد طريق المطار. وقال: "نحن نعرف عدونا جيدا، عدونا إسرائيل ومهما حصل من تطورات ستبقى إسرائيل هي العدو الأول، وعندما واجهنا التكفيريين لم نواجههم كعدو آخر لكن واجهناهم كأدوات بيد إسرائيل لهم وظيفة تخريب وتفكيك وتدمير المنطقة خدمة للمشروع الإسرائيلي، هذه النشأة للتكفيريين معروفة تماما عند العالم، ترعاهم أميركا والسعودية وقد قرأت تقريرا أجنبيا في سنة 2004 وكان قد مضى على انتصار الثورة الإسلامية في إيران خمسة وعشرون سنة، يقول التقرير بأن إتفاقا حصل بين الإدارة الأميركية والقيادة السعودية من أجل نشر المبلغين ودفع الأموال والمساعدات وإنشاء المدارس والجامعات وإيجاد التكتلات وتعميم الثقافة من خلال المدارس الدينية وغيرها في منطقة الغرب وكذلك في العالم الإسلامي على قاعدة أن يكون هناك إسلام مقابل الإسلام الذي يدعو إليه الإمام الخميني، حيث لا يمكن المنافسة إلا من النسخية نفسها، وقد بلغت الأموال التي صرفت منذ خمس وعشرين سنة ثمانية وثمانون مليار دولار بمعدل ثلاثة مليارات ونصف في السنة من أجل مواجهة الإسلام والخط العصي ومن أجل مواجهة الثورة، هذا هو الإتفاق الذي كان موجودا بين أميركا والسعودية، ثم في المرحلة الأخيرة منذ خمس سنوات بدأت المشكلة في سوريا وبحجة الإصلاحات بدأت الخطوات المركزة لتدمير سوريا وإنهاك هذا الشعب وتعديل المسار من مسار مقاوم إلى مسار يخدم المشروع الأميركي الإسرائيلي، دولة الرقة والموصل التي سميت بالدولة الإسلامية هي نتيجة سياسة الاحتواء التي إعتمدتها أمريكا والاحتواء يعني المحافظة على هذه الدولة الإسلامية داعش من أن تتمدد أكثر مما يجب ولكن لحمايتها من أن تسقط في عملية المواجهه، وهكذا رأينا كل القصف الأميركي لمدة سنة ونصف لم ينتج إلا تهديم بعد الحجارة وتخريب بعض المنشآت لكن لم نر تعديلا في كل مشروع إقامة هذه الدولة التي يتحدثون عنها". واضاف: "كل التقارير تؤكد وبحسب ما ذكر الرئيس الروسي بوتين أن أربعين دولة تدعم مباشرة داعش لإقامة الدولة الإسلامية وثمانين دولة سهلت للتكفريين أن يتنقلوا في داخلها وخارجها ومنها وإليها عبر تركيا أو الأردن ليصلوا إلى سوريا ويقوموا بهذا العمل الآثم، وسمعنا بالأمس من الرئيس الفرنسي هولاند بأنه قرر الآن أن يقضي على داعش وأن يوقف سياسة الإحتواء بمعنى أنه اعترف عمليا بأنهم لم يعملوا يوما لإيذاء داعش أو تدميرها، بل أكثر من هذا أحد الذين فجروا أنفسهم في فرنسا كان قد خضع لثماني جلسات تحقيق في ثمانية قضايا لكنه لم يسجن في أي قضية من القضايا التي أدين بها والسبب معروف لأنهم إذا سجنوه خسروا طاقته التي يستفيدون منها فيما لو ذهب إلى سوريا أو العراق وقاتل هناك وفجر هناك".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك