تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"تسوية نصرالله" بين تجاوب الحريري.. و"الفيتو" السعودي

Lebanon 24
21-11-2015 | 02:06
A-
A+
"تسوية نصرالله" بين تجاوب الحريري.. و"الفيتو" السعودي
"تسوية نصرالله" بين تجاوب الحريري.. و"الفيتو" السعودي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعا الامين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله الى تسوية داخلية شاملة. حلفاؤه اعتبروا مبادرته فرصة خلاص وقارب نجاة من بحر التوترات الهائج. الوسطيون قالوا انهم مع التسوية ايا كان شكلها، واما الخصوم الداخليون، وفي مقدمهم "تيار المستقبل"، فقاربوها بهدوء وايجابية. السؤال البديهي هنا: هل تنتهي مقاربتها عند حدود الايجابية اللفظية، ام انها ايجابية قابلة لأن يبنى عليها وصولا الى نتائج ملموسة تحدث قفزة نوعية نحو بر الامان الامني والسياسي؟ ما يلفت الانتباه هو ان التجاوب "الازرق" مع مبادرة السيد، لم يكن كاملا، بل كان اشبه بـ "نصف تجاوب"، فتيار "المستقبل" استخدم في مقاربته لهذه المسألة طبقتين من الصوت: - الأولى، تضامنية في لحظة عاطفية فرضها التفجير الارهابي في برج البراجنة. - الثانية، العودة الى الموقف الحقيقي، والتي تبدت بلغة مغايرة بعد ايام معدودة، اعادت اثارة العناوين الخلافية واسباب الشحن والتحريض السياسي وغير السياسي، وعبرت عنها بعض مواقف تيار "المستقبل" و 14 آذار" في الجلسة التشريعية، وكذلك مواقف الرئيس فؤاد السنيورة على طاولة الحوار. ولعل التوصيف الدقيق للموقف الازرق جاء على لسان رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد حيث ادرج هذا الموقف في خانة "التضامن ولكن..". وكذلك الاستياء الذي انتاب الرئيس نبيه بري من "تحريضط السنيورة في جلسة الحوار، ما حمله على مخاطبته قائلا ما مفاده: "كل الناس تتقدم الى الامام الا انت تتراجع الى الوراء"! على ان التجاوب اللفظي من قبل "المستقبل"، احيط بالاسئلة التالية: - هل هناك ضوء اخضر اقليمي او دولي يسمح للبنانيين بتحقيق اختراق داخلي؟ - هل يمتلك "المستقبل" القدرة على اثبات رغبته الجدية وقدرته على ملاقاة دعوة نصرالله الى التسوية الشاملة في منتصف الطريق؟ - هل يستطيع "المستقبل" الذهاب ابعد من التجاوب اللفظي مع المبادرة بمعزل عن موافقة السعودية؟ واهم من كل ذلك، هل "المستقبل" هو "سيد نفسه" لجهة الحل والربط مع المبادرة؟ وهل هو قادر على التخفف من المملكة، او السير في الاتجاه المعاكس لموقفها؟ الواضح أن دعوة نصرالله الى التسوية الشاملة، وتلك المقاربة الايجابية من "المستقبل"، ألقتا على المشهد الداخلي جوا من الارتياح، ولكنه ارتياح يبقى محدودا، اذ لكي يكتمل، ويكتب لتلك التسوية ان تترجم بمجموعة توافقات حول رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة وسائر الامور الخلافية، لا بد لها ان تجتاز مجموعة معابر الزامية. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك