تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تكريم 90 لبنانية في قصر الصنوبر يعملن في المؤسسات العسكرية و"اليونيفيل"

Lebanon 24
21-11-2015 | 09:27
A-
A+
تكريم 90 لبنانية في قصر الصنوبر يعملن في المؤسسات العسكرية و"اليونيفيل"
تكريم 90 لبنانية في قصر الصنوبر يعملن في المؤسسات العسكرية و"اليونيفيل" photos 0
Documents 15631
Documents 15631 Photos
Documents 15630
Documents 15630 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت اللجنة الوطنية لمئوية "لبنان الكبير"، وبمناسبة عيد العلم اليوم السبت، حفلاً كرمت خلاله نحو 90 لبنانية هن ضباط وعناصر يعملن في المؤسسات العسكرية والأمنية واليونيفيل في قصر الصنوبر، برعاية رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ممثلا بعقيلته لمى سلام، الوزيرة اليس شبطيني ممثلة الرئيس ميشال سليمان، القائم بالأعمال الفرنسي ارنو بيشو ممثلا سفير فرنسا ايمانويل بون، رئيسة لجنة المبادرة الوطنية لمئوية لبنان الكبير النائب بهية الحريري، المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ، قائد قوات اليونيفيل اللواء لوتشيانو بورتولانو، اضافة الى العديد من السفراء ورجال الدين وحشد من الشخصيات السياسية والإجتماعية والأمنية. بداية النشيدان اللبناني والفرنسي، ثم كانت كلمة للنائب بهية الحريري قالت فيها: "إننا اليوم نحتفل معا بيوم العلم اللبناني يوم النضوج والنجاح لدولة لبنان الكبير بقادتها ونخبهاالتي أكدت التفاف اللبنانيين جميعا حول الشجاعة الحلم لدى غبطة البطريرك الحويك أبو لبنان الكبير، فكان يوم العلم في الواحد والعشرين من تشرين الثاني 1943 أي بعد ثلاثة وعشرين عاما فقط من دولة لبنان الكبير، في الواحد من أيلول 1920". اضافت: "اننا اليوم نلتقي مرة أخرى على هذه الشرفة وبعد خمسة وتسعين عاما لنجدد إيماننا بالدولة المدنية اللبنانية القادرة والعادلة والحاضنة لجميع أبنائها، وبسيادتها دون سواها على كامل الأرض اللبنانية دولة القانون والمؤسسات والعدالة الإنمائية والإجتماعية، دولة الإستقرار الوطني التي على أساسها نستطيع أن نبني سلمنا الأهلي الصلب والقوي والنهائي لننطلق مجددا نحو أهدافنا الكبرى لجعل لبنان عام 2020 وطنا للمعرفة بما يليق بطاقاته الواعدة وتمايز أبنائه وحبهم للحياة وقدرتهم على استيعاب كل تقدم وتطور وحداثة، ولنغادر نهائيا يأسنا وإحباطنا وتفرقنا وتشرذمنا ونزاعاتنا التي لم تقدم لنا شيئا إلا ما عرفناه جيدا ودفعنا ثمنه غاليا على مدى عقود طويلة من حياة أبنائنا ودمار مدننا وانهيار دولتنا". وتابعت الحريري: "نريد مرة أخرى أن نتسلح بشجاعة الأمل لدى البطريرك الحويك والعيش الواحد والدولة الواحدة، وبشجاعة الأمل لدى الرئيس فرنسوا هولاند والحكومة والشعب الفرنسي بعدم الإستسلام لليأس رغم هول الجريمة ونجدد كلبنانيات دعوة الرئيس فرنسوا هولاند بتجديد شجاعته بزيارة لبنان في أقرب وقت ممكن، لنجتمع مرة أخرى لنجدد الصداقة العميقة التي تجسدت في إعلان دولة لبنان الكبير وفي بعثة إرفد الانمائية مع الرئيس الراحل فؤاد شهاب، وفي باريس 1 وباريس2 واننا نتوقع من فخامته ان يلبي دعوة اللبنانيات الى زيارة لبنان". وختمت: "مرة أخرى شكرا فرنسا رئيسا وحكومة وشعبا وشكرا لسفيرها على شجاعة الأمل التي حملتنا من يأسنا وإحباطنا وضياعنا إلى وحدتنا مرة أخرى حول علمنا واستقلالنا وتجربتنا الوطنية وإيماننا بلبنان الكبير، وأتوجه بالشكر أيضا الى شجاعة كل لبنانيات لبنان الكبير والى أصحاب المعالي والغبطة والسماحة والفضيلة والسعادة والى كل من يشاركوننا الآن في هذه الوقفة الشجاعة، نصرة لأنفسنا وللشعب الفرنسي الصديق". من جهته، قال القائم بالأعمال الفرنسي بيشو في كلمته: "ان اعتداءت باريس زادتنا تصميما على تعزيز هذا الدعم.اننا نحيي اليوم النساء اللواتي يخدمن ضمن القوى الأمنية وفي الجيش واليونيفيل، لا يمكن النضال من اجل السلام ومكافحة العنف والهمجية من دون شجاعة النساء اللواتي لا يقللن شجاعة والتزاما عن باقي العناصر. المرأة هي قدم المساواة مع الرجل". بدورها، قالت لمى سلام في كلمتها: قالت فيها: "نحن الذين خبرنا كل أنواع الحروب والإرهاب، ولا نزال نعيش مآسيها، نعرف تماما حجم الألم الناتج عن خسارة من نحب". ولفتت الى "ان هذه الوحشية التي تدعي الإنتماء إلى الدين ـ وهي في الواقع نقيضه ـ تستهدف القيم الانسانية الساميةالتي ترفع فرنسا لواءها، وتتخذها نهجا بالتوحد دفاعا عن هذه القيم، قررت فرنسا أن تواجه الإجرام. وبالوحدة الوطنية، والتمسك بالعيش الواحد، يواجه لبنان التطرف هو ايضا، من برج البراجنة الجريحة، إلى عرسال الصامدة، مرورا ببيروت مدينة جميع اللبنانيين، وبطرابلس التي ترفض تشويه صورتها". اضافت: "إن العالم بحاجة أكثر من اي وقت مضى إلى أن يكون فعلا أمما متحدة، تحت علم واحد، هو علم السلام، والتغلب على الإرهاب يتطلب جهدا دوليا مشتركا، على كل المستويات، العسكرية منها والدينية والتربوية والتنموية. وليس بالسلاح وحده يقهر الإرهاب، بل أيضا بالتنمية والعلم والوسطية والإعتدال". وختمت سلام: "ان لبنان هو التجربة التي يحتاج العالم إلى تعميمها نقيضا للتطرف، وهو النموذج الذي لا بد من الحفاظ عليه في منطقة يخيم عليها شبح الإرهاب باسم الدين. وأنتن، كل من موقعها، تساهمن في حماية هذا النموذج، ولكن كل الشكر، والشكر موصول للجنة الوطنية لمئوية لبنان الكبير برئاسة النائب السيدة بهية الحريري، للجهود التي تقوم بها. ونأمل أن تحل المئوية ولبنان قد ارتاح من كل همومه ومشاكله". الى ذلك، تم تكريم لبنانيات ضباط وعناصر في قوى الأمن الداخلي، الأمن العام، أمن الدولة، الجيش اللبناني، الطيران المدني وقوى اليونيفيل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك