تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إرسلان: لتغليب التضامن الوطني على الخيارات الشخصية

Lebanon 24
21-11-2015 | 10:49
A-
A+
إرسلان:  لتغليب التضامن الوطني على الخيارات الشخصية
إرسلان:  لتغليب التضامن الوطني على الخيارات الشخصية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحيت بشامون ذكرى الاستقلال، اليوم السبت، باحتفال أقامه رئيس المجلس البلدي والاعضاء والمختار والهيئة الاختيارية وبيت الاستقلال وعموم اهالي، في باحة بيت الاستقلال في البلدة، حضره الوزير ارتيور نظاريان ممثلا الجمهورية اللبنانية، الوزير أكرم شهيب، رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" النائب طلال ارسلان، وفاعليات وحشد كبير من الحضور. بعد النشيد الوطن ودقيقة صمت على أرواح الشهداء، قال شهيب في كلمته: "لبيت الاستقلال الرمز واهله ولبيت الوطن بشامون واهلها، ولكل المواطنين المؤمنين بلبنان الحرية والعزة والاستقلال والازدهار والتقدم، تحية العيد الجامع للوطن والوطنيين، عسانا جميعا نعيد لبنان ألقا أراده رجال الاستقلال ويريده كل مؤمن بلبنان الوطن. وعسانا جميعا نحافظ على البيت الواحد الموحد للوطن بكل ابنائه". اضاف: "حبذا لو كانت صورة الوطن، كما صورة هذا البيت، كما صورة هذا الجبل، وفاقا وتفاهما وتعاونا وعيشا واحدا ليبقى الجبل ميزان الوطن وليبقى لبنان جديرا بالاستقلال. في هذا العيد وفي كل عيد تحية للجيش اللبناني وتحية للقوى الامنية كافة الساهرين على أمن هذا الوطن في ظل هذه الظروف". من جهته، قال ارسلان في كلمته: "إن استقلال لبنان انتزع انتزاعا من بين أنياب المستعمر، رغم أنف المستعمر وإرادته". أضاف: "هنا أهمية بشامون وحكومة بشامون. من هذه الأرض بالذات، معقل بطل الإستقلال المغفور له الأمير مجيد أرسلان الذي تربى أساسا على العداء للإستعمار، أيا كانت هوية الإستعمار. هنا بلغت الحركة الإستقلالية ذروتها بالقرار الحاسم الذي اتخذه الأمير مجيد في المواجهة. وقد لبى الوطنيون وفي مقدمتهم أبناء هذا المعقل الوطني، النداء. فكان الخيار، الإنتصار بانتزاع الإستقلال أو الإستشهاد. حاولت القوات الفرنسية مرارا اقتحام هذا المعقل الذي تحول بسرعة مدهشة إلى منارة تستقطب المجاهدين، بما في ذلك منهم من شارك في الثورة السورية الكبرى وتدفقوا بالعشرات ثم بالمئات لتلبية نداء الواجب، فأيقنت قوات الإحتلال أن تكلفة المضي في المواجهة ستشعل في وجههم الجبل بأكمله وأن النيران ستمتد في وجه المستعمر المنقسم على نفسه، لتشمل سوريا حيث لم تكن دماء آلاف الشهداء قد جفت بعد". وتابع: "حكومة بشامون وقفت سدا منيعا أمام محاولات الفرنسيين لزرع إسفين بينها وبين رجالات الإستقلال وبالأخص منهم من كانوا معتقلين في قلعة راشيا، فرفضت الحكومة أي حوار مع المستعمر وكانت كلمتها واحدة: إذهبوا وحاوروا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزراء والقادة الوطنيين المعتقلين في راشيا، فنحن منهم وهم منا ولن يفرق بيننا أحد، ومطلبنا واحد، الإستقلال، الآن، الإستقلال، فورا. هكذا انتزع الإستقلال انتزاعا. ويا ليت أهل السياسة اليوم يقتدون بوطنية أهل السياسة وشجاعتهم في الأمس، فيغلبون التضامن الوطني على خياراتهم الشخصية. مسؤوليتنا اليوم هي في استعادة دولة الإستقلال، ولا يكون ذلك إلا بإقامة دولة العدالة والقانون وركيزتها الأولى إلغاء نظام التمييز العنصري بين اللبنانيين، هذا التمييز العنصري المعيب المسؤول الأول عن الفساد والإفساد الذي يعم في بلادنا ويجعل من الدولة مجرد دولة افتراضية مشرعة الأبواب والنوافذ أمام كل أنواع التدخلات الخارجية". بعدها جولة في بيت الاستقلال.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك