تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الشرق الأوسط": السلطات و"حزب الله" "يضبطان" خطوط التهريب الى سوريا

Lebanon 24
21-11-2015 | 20:42
A-
A+
"الشرق الأوسط": السلطات و"حزب الله" "يضبطان" خطوط التهريب الى سوريا
"الشرق الأوسط": السلطات و"حزب الله" "يضبطان" خطوط التهريب الى سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أبلغت مصادر ميدانية صحيفة "الشرق الأوسط" أن "الجيش اللبناني الذي ينتشر على السلسلة الشرقية المقابلة للحدود السورية، "شدد إجراءاته منذ تزايد نشاطات الجماعات المحسوبة على "داعش"، وبدأت قبل أسبوعين باستهداف اجتماع لهيئة العلماء المسلمين، والاعتداء على إحدى آليات الجيش"، مشيرة إلى أن الجيش "منع الصهاريج من العبور إلى الجرود، كما ضبط حركة العبور من الجرود إلى داخل بلدة عرسال". وتعمل هذه الشبكات "لأغراض تجارية"، بدأت بتهريب الوقود ومواد تجارية أخرى عبر الحدود، واتسعت لتهريب الأفراد، وهم "مدنيون"، وذلك مقابل مبالغ مالية، كما قالت المصادر الميدانية. وتابعت المصادر أن عملية الضبط "استهدفت تفكيك شبكة آل سرور التي كانت ضالعة بتهريب الأفراد، ومنهم انتحاريو برج البراجنة". وكانت القوى الأمنية أوقفت عدنان سرور، الذي هّرب أحد انتحاريي برج البراجنة، كما أوقفت والده سعد سرور الذي يقوم بتزوير المستندات للسوريين. وتعبر خطوط التهريب، بحسب المصادر الميدانية، عبر طريق القصير، في ريف محافظة حمص الجنوبي، نحو بلدة القاع بشمال شرقي لبنان، أو مناطق حدودية في قضاء الهرمل، قائلة إنه "بعد تفجير برج البراجنة حصل تضييق على حركة التهريب على مستويات كبيرة". وأفادت بأن السلطات اللبنانية وحزب الله يتوليان ضبط المعابر غير الشرعية، بينما تكثف الإجراءات بين السلطات من الجهة اللبنانية، والتدابير السورية، من جهتهم، على المعابر الشرعية. بدورها، ذكرت مصادر لبنانية واسعة الاطلاع لـ"الشرق الأوسط" أن مراقبة الحدود "تفعّلت إلى مستويات كبيرة من قبل الأجهزة الرسمية اللبنانية وحزب الله" الذي ينتشر مسلحوه في المناطق الحدودية في شمال شرقي لبنان، واستطردت أن الإجراءات "طالت مراقبة معابر التهريب وشبكاتها التي تعد شبكات (بيزنس) تهرب بغرض الكسب المادي". وقالت إن الضغط على تلك الشبكات "يسير وفق مستويين؛ الأول أمني عبر مراقبة الحدود وملاحقة المهربين والضغط عليها من قبل الأجهزة الأمنية اللبنانية"، والثاني يتمثل «بالضغط عليهم عبر الحاضنة الاجتماعية، لمنع تهريب الأفراد مقابل مبالغ مادية". وحسب المصادر فإن السلطات اللبنانية وحزب الله "يضبطان" خطوط التهريب إلى سوريا المهّرب "لا يعي خطورة تهريب الأفراد، حتى لو كانوا مدنيين، لأنه لا يعرف الخلفية الأمنية لكل شخص، وكل ما يسعى إليه هو الكسب المادي"، مشيرة إلى أن بعض الأفراد الذين يجري تهريبهم "قد يكونون على تواصل مع مجموعات متشددة، تنوي الوصول إلى لبنان لتحقيق أهداف تخريبية، ولا يعرف المهرب ذلك".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك