تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بالصور.. "الإستقلال" في قلب طرابلس

Lebanon 24
22-11-2015 | 08:49
A-
A+
بالصور.. "الإستقلال" في قلب طرابلس
بالصور.. "الإستقلال" في قلب طرابلس photos 0
Documents 15697
Documents 15697 Photos
Documents 15696
Documents 15696 Photos
Documents 15695
Documents 15695 Photos
Documents 15694
Documents 15694 Photos
Documents 15693
Documents 15693 Photos
Documents 15692
Documents 15692 Photos
Documents 15691
Documents 15691 Photos
Documents 15690
Documents 15690 Photos
Documents 15689
Documents 15689 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظمت بلدية طرابلس، احتفالاً مركزياً بذكرى الإستقلال الـ72 برعاية قائد الجيش العماد جان قهوجي ممثلاً بالعميد مصطفى شريتح، في قاعة المؤتمرات في معرض رشيد كرامي الدولي، حضره حشد من السياسيين والقادة الأمنيين والفاعليات الاجتماعية والنقابية والإعلامية والمخاتير ورؤساء الجمعيات. واستهل الحفل بالنشيد الوطني الذي أنشده طلاب مدارس طرابلس، وألقى كلمة قهوجي شريتح فقال: "باسم حضرة العماد جان قهوجي قائد الجيش الذي شرفني بتمثيله بينكم اليوم، أتوجه الى المجلس البلدي في طرابلس رئيسا وأعضاء والى أهالي المدينة ومن خلالهم الى عموم أبناء الشمال بأخلص التهاني لمناسبة عيد الإستقلال، كما أحيي فيكم العاطفة النبيلة التي سارت بكم الى هذا اللقاء إعتزازا بهذه المناسبة المجيدة وتقديرا للمؤسسة العسكرية، سياج الوطن ورمز حريته وسيادته وإستقلاله". وأضاف إنّ "تحتفل مدينة طرابلس فيحاء العزة والكرامة والإباء بعيد الإستقلال وتكرم الجيش من خلاله، فهذا ليس بالأمر الجديد على تاريخها وتراثها وتقاليدها. فمن رحم هذه المدينة سطع نجم رجالات كبار، قاوموا الإنتداب وعانوا ما عانوه، من قهر وظلم ومعتقلات، في سبيل تحقيق الإستقلال الناجز في الثاني والعشرين من شهر تشرين الثاني العام 1943. وبعد كان أبناء هذه المدينة وكل أبناء منطقة الشمال في طليعة الحريصين على صون هذا الإنجاز ليس من خلال تمسكهم القاطع بثقافة العيش المشترك بين جميع مكونات الوطن فحسب بل أيضا من خلال إرتباطهم الوثيق بالجيش قولا وفعلا وإيمانهم بدوره الوطني كضمانة للإستقلال، وتشجيع شبابهم على الإنخراط في صفوفه، وتقديم أغلى التضحيات في ساحات الشرف والواجب حتى باتت كل بلدة أو عائلة في هذه المنطقة لا تخلو من عسكري شهيد بذل حياته في هذه المعركة او تلك من معارك الدفاع عن لبنان، والحفاظ على وحدته وإستقراره وكرامة مواطنيه. إن في مشاعر التضامن مع الجيش التي نلمسها فيكم اليوم مرة أخرى، ما يؤكد الروح الوطنية الراسخة في نفوسكم، وإرادة التعاون للحفاظ على أمن المدينة وإستقرارها، وحق أبنائها في العيش بأمان وحرية وكرامة". وختم: "في هذا اليوم المجيد من تاريخ لبنان نعاهدكم مجددا بان الجيش هو منكم ولكم وسيبقى الى جانبكم في السراء والضراء وسيستمر وفيا لقيمه ومبادئه الوطنية الجامعة حاميا للوطن ومحافظا على أمانة الإستقلال". وألقى رئيس مجلس إدارة المعرض حسام قبيطر قال فيها: "بإسمي وبإسم زملائي أعضاء مجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي نرحب بكم لنحتفل سويا بذكرى الإستقلال، وفي هذه المناسبة الوطنية لا بد أن نستذكر سوية أبطال الإستقلال، الذين كانوا في موقفهم الصامد قوة منيعة في وجه الانتداب لتحقيق الإستقلال رغم الإجراءات التعسفية والسجن الذي تعرضوا له ولا بد لنا أن ننوه أيضا بمن حافظ وضحى لحماية حدود الوطن وصيانة الإستقلال ألا وهو الجيش اللبناني الذي نوجه إليه قائدا وضباطا ورتباء وأفرادا التحية والعرفان والى سائر القوى الأمنية الأخرى للحفاظ على الأمن والإستقرار ومنع الفوضى والتعديات، رغم الثمن الباهظ من شهداء وجرحى سقطوا في سبيل القضية الوطنية والإيمان بلبنان". وأضاف: "في ذكرى الإستقلال لا بد لنا من أن نعلن صراحة عن تمسكنا بالتعددية اللبنانية من خلال الدستور اللبناني، والدعوة الى تفعيل المؤسسات الدستورية لتلعب دورها في دعم صمود لبنان أمام المخاطر التي تهددنا من المحيط والجوار، مطالبين سد الفراغات والشلل الحاصل من خلال إنتخاب رئيس جديد للجمهورية وعودة مجلس الوزراء الى ممارسة مهامه، وكذلك ممارسة مجلس النواب لمهامه التشريعية والرقابية وإقرار القوانين. إننا نؤمن كما أكثرية المواطنين اللبنانيين بأن الحوار والتفاهم وتطبيق الأصول الديموقراطية، هو الحل الأنسب للخروج بوطننا من الأزمات المتعددة التي يتخبط بها وأن تكون الحلول نابعة من أفكارنا الذاتية بعيدا عن الإيحاءات والإرتباطات الخارجية التي تقوض مفهوم الإستقلال". وتابع: "في ذكرى الإستقلال لا بد لنا من الإعلان أمامكم وللرأي العام اللبناني، أننا في مجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي عازمون على تحقيق أقصى ما يمكن من إنجازات لتكون هذه المناسبة الفاعلة جاهزة للعب دورها الإقتصادي والسياحي والثقافي حسب خطة العمل التي تنسجم مع الغايات والأهداف التي نصت عليها قوانين إنشاء المعرض، وذلك بالتعاون مع الجهات الرسمية، رغم وضع الخزينة المالي المعروف، وبالتعاون مع مؤسسات زميلة من القطاع الخاص ليكون هذا المعرض مؤسسة رائدة في تفعيل الحياة الإقتصادية على مستوى لبنان". وختم قبيطر: "أخيرا لا بد لي من أن أهنئكم جميعا بذكرى إستقلال لبنان وأن أتوجه بالشكر والتحية الى راعي الإحتفال العماد جان قهوجي قائد الجيش، والى قيادة منطقة الشمال والى بلدية طرابلس رئيسا وأعضاء والى كل من ساهم في التحضير والتنفيذ لهذا الإحتفال بهذه الذكرى المجيدة". بعدها ألقى رئيس غرفة التجارة توفيق دبوسي كلمة تحدث فيها عن الذكرى قائلا: "إن الثاني والعشرين من تشرين الثاني اليوم الذي نحتفل فيه بعيد الإستقلال هو في الواقع ذكرى تأسيس لبنان الوطن والجمهورية. لبنان الحلم الذي لم يتحقق ولبنان الذي إجتمعت إرادات الآباء والأجداد في لحظة تاريخية لإطلاقه وبنائه وتطويره وصولا الى اليوم الذي يستحق أن يمنحه الطوباوي يوحنا بولس الثاني لقبه الأجمل حين قال أن لبنان ليس مجرد وطن إنه رسالة". وأضاف: "لبناننا الذي نحتفل بإستقلاله اليوم هو لبنان مثخن بالآلام والجراح والأزمات والصعوبات على كل المستويات السياسية والأمنية والإجتماعية والإقتصادية لكنه وطن جسور صبور ومؤمن بأن الغيم الأسود عابر وبأن قدره أن ينهض من كبواته الى غد مشرق ومستقبل مضيء. إن ما لم يخسره لبنان رغم خساراته في كل الميادين هو شيء ثمين جدا ويمكن إختصاره بأن كل اللبنانيين على إختلاف إنتمائهم ومشاربهم يحبونه ويؤمنون به وطنا للحق والخير والعدالة والحريات. لكن ما لم يربحه لبنان على مر السنين ورغم الطموحات والنيات الطيبة هو أن تجتمع كلمة اللبنانيين لترجمة الحب والإيمان الى حقائق ملموسة مع أننا نمتلك كل المقومات للشروع في بناء الدولة المنتجة للسعادة لكل أبنائها. إن موقعنا الجغرافي المميز في هذا الشرق كملتقى للحضارات والثقافات وأن تميز الفرد اللبناني بالنشاط والذكاء وحس المبادرة وإن ما يزخر به هذا البلد من مقومات في مختلف المجالات كلها كفيلة في حال إتخذنا قرارنا وحسمنا أمرنا بأن يصير الحلم حقيقة وبأن يتحول وطننا الى ورشة لإنتاج الآمال". وتابع دبوسي: "محزن أيها الأحبة أن يكون مثل هذا البلد الرائع مصدرا للبشر والأدمغة والأجيال الشابة، محزن أن يغرق هذا البلد في الركود والإنكماش والتراجع على المستوى الإقتصادي، محزن أن نستغرق في خلافاتنا السياسية بحيث يتحول بلدنا الى ساحة مستباحة في ظل أعنف وأخطر أزمة يشهدها الشرق الأوسط". وختم: "لكنني مؤمن ومعظم اللبنانيون مؤمنون بأننا قادرون على تغيير هذا الواقع في مسيرة حب لبنان، بحيث يشارك فيها الجميع ويترجمون عمليا المعنى العميق للكلمتين اللتين نفتتح بهما نشيدنا الوطني وهما كلنا للوطن. متى نصبح كلنا للوطن؟ اليوم أيها السيدات والسادة وليس غدا. وكل عام وأنتم بخير". بدوره رئيس بلدية طرابلس عامر الطيب الرافعي وبعد أن رحب بالمشاركين في الإحتفال موجها التحية الى كل لبناني أينما كان، قال: "أتحدث إليكم اليوم بمناسبة الإحتفال في ذكرى إستقلالنا وإنتصارنا على القهر والظلم والإستبداد، بذكرى إسترجاع حقوقنا وكرامتنا وعنفواننا، بذكرى تحملنا مسؤولية إدارة وطن بفعل وعي وحكمة وإرادة مشتركة من رجال لبنانيين مخلصين لوطنهم ولقضيتهم ولأرضهم، ومؤمنين بالله عز وجل وقدرتهم على نيل إستقلال بلدهم، رغم الظروف والصعاب التي واجهوها، والتي علت والجبروت الذي تعرضوا له، ويأتي في مقدمة هؤلاء رجل من هنا، من هذه الأرض الطيبة، من طرابلس الفيحاء، هو الزعيم الراحل عبد الحميد كرامي". وتابع: "إثنان وسبعون عاما على نيل إستقلالنا، إثنان وسبعون عاما ونحن نعيش معا مسلمين ومسيحيين على هذه الأرض، فرحنا سويا وتألمنا سويا، إنتصرنا على أعدائنا سويا، سعدنا بالبحبوحة سويا، وعانينا من الضيق الإقتصادي سويا، تقاسمنا كل شيء في بلدنا، وأعطينا للعالم نموذجا حضاريا وفريدا في العيش الواحد بين مختلف الطوائف والمذاهب. جاء اليوم الذي نحسم فيه أمرنا كلبنانيين، وأن نتعلم من تجارب الماضي بأنه لا يمكن لأحدنا الإستغناء عن الآخر، وبأن إختلافنا هو مصدر غنى ورقي وإنفتاح، وليس مصدرا للتناحر والتجاذب والتقوقع والإنغلاق. جاء اليوم الذي نصبح فيه راشدين تماما في إتخاذ قراراتنا والتحكم بإرادتنا بكل ما يتعلق بإدارة شؤننا ومؤسساتنا، وأن نفرضها على الآخرين، لنثبت لأنفسنا أولا وأخيرا بأننا نستحق وطنا مستقلا وحرا وسياديا وبأن دماء رجالاتنا التي سقطت دفاعا عن لبنان، لم تذهب هدرا ولم تضع هباء. بصراحة أقولها، إن إستقلالنا الأول لم يكن لينجز كاملا، لولا أننا نزلنا سويا كتفا بكتف، ويدا بيد يوم 14 آذار عام 2005، رافعين شعار الحرية والسيادة والإستقلال والوحدة الوطنية، وحاملين جميعا رايتنا الوطنية، لا يضاهيها ولا يعلوها، أي راية أو شعار حزبي أو فئوي. حققنا سويا إستقلالنا الثاني، كل ذلك ما كان لينجز لولا شهادة رجل كبير من بلادي، وزعيم عربي عملاق، حزنت على إستشهاده الأمة العربية الإسلامية والإنسانية جمعاء، هو دولة الرئيس الشهيد رفيق بهاء الدين الحريري، فكل التحية لروحه الطاهرة ولأرواح جميع شهداء لبنان". وأضاف: "تأتي ذكرى الإستقلال هذا العام أيضا ووطننا يعاني من شغور رئاسي، لا يمكن أن تستقيم مع إستمراره الحياة السياسية والدستورية في البلاد، ولا يمكن مع بقائه الحفاظ على إستقرار بلدنا وتحصينه من تداعيات ما يحصل في منطقتنا من تحولات وتغييرات في الأنظمة السياسية. لذا، إسمحوا لي أن أعلن بإسمي وبإسم مجلس بلدية طرابلس، وبإسمكم جميعا بأن طرابلس كلها، تطالب اليوم بإنتخاب رئيس جديد للجمهورية مسيحي ماروني، لنحافظ على نظامنا السياسي وقيمنا الإجتماعية، ونثبت للعالم كله تمسكنا بعيشنا المشترك، ورغبتنا الواضحة والصريحة بالحياة معا وفق ما إرتضيناه لأنفسنا وأجمعنا عليه". وختم الرافعي: "أحبائي، لا يمكن أن تمر هذه المناسبة دون أن نوجه التحية والتقدير الى الجيش اللبناني والقوى الأمنية أفرادا ورتباء وضباطا وقيادة، راجيا بإسمكم جميعا من العلي القدير أن يفك أسر جنودنا البواسل والأبطال وأن يعودوا الى أرض الوطن وحضن أهلهم وأحبائهم غانمين سالمين. كل الشكر لكم على تلبيتكم دعوة بلدية طرابلس، لنحتفل سويا بذكرى إستقلالنا على أمل أن نلتقي العام المقبل وعلى رأس هذه البلاد رئيسا جديدا للجمهورية". أمّا محافظ الشمال ألقتها قائمقام بشري ربى شفشق التي شكرت محافظ الشمال على منحها شرف تمثيله في المناسبة العزيزة على قلب كل لبناني حر وأضافت: "الشكر موصول للسادة أعضاء المجلس البلدي وعلى رأسهم المهندس عامر الرافعي على هذا الإحتفال الذي إن دل على شيء إنما يدل على الدور الهام التي تلعبه السلطات المحلية ليس فقط على صعيد الخدمات وإنما أيضا على صعيد تنمية الحس الوطني وأيضا تحية إكبار لراعي الإحتفال العماد جان قهوجي والى كل جندي لبناني والى المؤسسات العسكرية التي لم تتوان عن إجهاض كل محاولة لضرب السلم الأهلي. وأخيرا الشكر لكل من نظم وساهم وحضر". وتابعت: "ذكرى كأنها الطيب كلما مرت ببالنا سرت الوطنية في عروقنا، كيف لا وهي ذكرى الإستقلال، هي في تاريخ الأمم وقفة عز تمسح غبار التبعية عن جبين الشعوب وتكتب لها في سجل الحياة صفحة جديدة نيرة يتألق المجد بين سطورها المذهبية. هي ذكرى الجهاد والبطولة، ذكرى التضحية بالذات على مذبح الوطن. ذكرى رعيل كريم من الرجال، هي إنتفاضة شعب أبي وصيحة حق بوجه الباطل وثورة للكرامة ولحياة عزيزة حرة، هي للبنان أمجد ذكرى وأخلد عيد. إرادة اللبنانيين هي التي إنتزعت النصر وحققت الإستقلال وصاغت هوية لبنان العربية. ولولا تكاتف اللبنانيين مسيحيين ومسلمين كان اليوم الثاني والعشرون من شهر تشرين الثاني يوما عاديا. ولما كنا اليوم بعيد لبنان نحتفل وبإستقلاله نتباهى، إن لبنان لم يكن يوما لفئة دون فئة من اللبنانيين ولن يكون في المستقبل إلا لجميع أبنائه. تحت سمائه الصافية يعيشون وعلى أرضه المستقلة يقيمون، أخوة كانوا وإخوة سيبقون". وأضافت: "في إحتفالنا اليوم غصة لغياب رأس الهرم فإننا في هذه المناسبة العظيمة ومن طرابلس مدينة السلام نناشد الجميع بإجراء هذا الإستحقاق لما لفراغه من تداعيات على الوضع الداخلي. ولا بد في هذه الذكرى المجيدة من وقفة تأمل في تاريخ لبنان الرسالة التي سطرت حكايته قوافل شهدائنا الأبرار لا سيما في هذا الزمن الصعب التي تزدحم فيه الأحداث والتحديات ليصار الى تعبئة نفوس اللبنانيين بشعور المواطنة من خلال تلبية طموحاتهم بالعيش في وطن آمن وبحياة كريمة". وختمت: "رهاننا اليوم ينصب على القيادات الواعية وعلى المؤسسات العسكرية التي تنعقد عليها الآمال بغد أفضل. عشتم، عاش الجيش لكل ذرة من تراب لبنان، عاش لبنان الوطن الحر المستقل". كما كانت كلمة للإعلامي نبيل الرفاعي وجّه فيها التحية إلى طربلس وشهداء المدينة إضافةً إلى شهداء الجيش وسائر القوى الأمنية، وعلى رأسهم اللواء الشهيد وسام الحسن، وكذلك الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وقال إنّ "طرابلس لم تخرج يوماً عن خط الدولة والشرعية، وكانت دائماً إلى جانب الجيش اللبناني والقوى الأمنية". ورأى أن "المدينة رغم الصعاب وجولات القتال أكملت مسيرتها، وقطعت الطريق على كلّ من أراد لها سوءاً". وأضاف: "إنطلاقاً من موقعي كإعلامي من المدنية، أسعى مع زملائي الإعلاميين الطرابلسيين، إلى إظهار وجه طرابلس الحقيقي وصورتها الحقيقية، التي تتلازم مع العيش الواحد والتمسك بالجيش والشرعية والإنفتاح على الآخر وتقبله والعلم والتعاضد في اليسر والعسر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك