تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ريفي: لا أرى فرنجية رئيساً للجمهورية

Lebanon 24
23-11-2015 | 05:40
A-
A+
ريفي: لا أرى فرنجية رئيساً للجمهورية
ريفي: لا أرى فرنجية رئيساً للجمهورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قدم وزير العدل اللواء أشرف ريفي درع وزارة العدل للعميد المتقاعد بسام الايوبي "تقديراً لتضحياته وجهوده في حماية أمن طرابلس" خلال توليه قيادة المدينة لسنوات طويلة، حين مرت بظروف أمنية صعبة، وذلك خلال احتفال اقيم في منزل الايوبي في بلدة برغون قضاء الكورة، في حضور عقيلة ريفي المحامية سليمة اديب واعضاء رابطة آل الايوبي وحشد من ابناء البلدة. وألقى ريفي كلمة للمناسبة قال فيها: "بداية نوجه التهنئة لكل اللبنانيين بعيد الاستقلال، ونأسف أن نقول: "آسف أن أقول إن هذا الاستقلال ليس الاستقلال الحقيقي الذي كنا نحلم به، الاستقلال لا يحميه سوى أبطال امثال العميد بسام الايوبي، وعائلة آل الايوبي هم اهلنا اعطوا الوطن الكثير من الشهداء والرجال وجميعنا نتذكر رفيقي المرحوم الشهيد الملازم اول عزمي الايوبي الذي افتدى بدمائه لبنان ليحافظ على أمن البلد، وثمة شهداء كبار افتدوا الوطن بدمائهم كاللواء وسام الحسن ووسام عيد وغيرهم". وأضاف: "بعد الانسحاب السوري من لبنان اخترنا العميد بسام الايوبي ليتسلم زمام مسؤولية الامن في طرابلس ، فكان على قدر المسؤولية، واثبتنا في تلك الفترة ان لدينا رجالاً أبطالاً واننا لسنا بحاجة لأي وصاية من احد ولسنا بحاجة لقوى امن وعسكر من خارج لبنان ليصنع لنا استقلالاً مزيفاً. في هذه المناسبة نوجه تحية إكبار لعناصر الجيش اللبناني قيادةً وضباطاً وافراداً، ولضباط وعناصر قوى الامن الداخلي وسائر الاجهزة الامنية الاخرى من شعبة المعلومات، الى الامن العام وأمن الدولة". ورداً على سؤال قال: "ثمة معطيات على المستوى الدولي والاقليمي تعطي إشارات لنقل الصراع العسكري في سوريا الى حل سياسي وقد تكون المدة الزمنية لهذا الحل ليست بقصيرة انما في النهاية سيرتاح البلد وسنتمكن من بناء اسس الوطن. ان اكلت الجبنة لا يمكنهم بناء وطن والمحاصصات التي تحصل ونسمع عنها من حين الى آخر لا تبني أوطاناً، انما المواطنون المترفعون عن اي مصلحة خاصة هم الذين يبنون الوطن والانسان، لذا اشدد واقول وبكل صراحة ان أي محاصصة تجرى من هنا او هناك لا تؤدي الى بناء الوطن وسنصل بالتأكيد الى حائط مسدود". ورداً على سؤال آخر أجاب: "إن رئاسة الجمهورية يجب أن تكون فوق المحاصصات وفوق الصراعات السياسية كما هي الحال في جميع السلطات، انما رئاسة الجمهورية هي رمز لوحدة الوطن ويجب ان تكون فوق المعارك السياسية، وما طرح أخيراً ان رئاسة الجمهورية لفريق 8 آذار ورئاسة الحكومة لفريق 14 آذار، نحن نرى ان من يريد ان يتبوأ هذا المركز يجب الا يكون لا من فريق 14 آذار ولا من 8 آذار، وكل شخص مرتبط ببشار الاسد لا يمكن ان نراه نموذجا لتولي رئاسة الجمهورية في لبنان أبداً". وعن لقاء فرنجية والحريري قال: "اللقاء بين اللبنانيين أمر طبيعي وايجابي، انما لا أحد يحمل اللقاء أكثر مما يحمل، فانا لا أرى ان الوزير سليمان فرنجية مع احترامنا له، يمكن أن يكون رئيساً لجمهورية لبنان، وطبعا هذا رأيي الشخصي لان رئاسة الجمهورية يجب ان تكون فوق الانقسامات السياسية لكي يستطيع الرئيس المقبل جمع الافرقاء على طاولة واحدة دون ان ينحاز لفريق، ومن يقرأ التطورات العالمية والاقليمية يدرك تماما ان كل من هو محسوب على المحور الايراني السوري لا يمكن ان يصل الى رئاسة الجمهورية اللبنانية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك