تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: يعتصر قلبنا بسبب الاحتفال بالاستقلال من دون رئيس

Lebanon 24
23-11-2015 | 08:01
A-
A+
الراعي: يعتصر قلبنا بسبب الاحتفال بالاستقلال من دون رئيس
الراعي: يعتصر قلبنا بسبب الاحتفال بالاستقلال من دون رئيس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد في النادي اللبناني في مكسيكو، عاونه فيه مطارنة الانتشار والرؤساء العامين ولفيف من الكهنة، بحضور راعي ابرشية المكسيك للروم الاورثوذكس المطران انطونيو شدراوي، رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي جان فهد، قنصل لبنان رودي قزي، وفد المؤسسة المارونية للانتشار وحشد من ابناء الجالية اللبنانية في المكسيك. وتابع: "إننا نهنىء جميع اللبنانيين بعيد الاستقلال، ونلتزم بالمحافظة عليه في قلب العواصف التي تضرب بلدان الشرق الأوسط، وتهدد بتكوين كياناتها وحدودها. وهي آخذة بتشويه هويتها وثقافتها وحضارتها". وقال: "الاستقلال يذكرنا إن اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين، بمختلف مذاهبهم، هم عائلة وطنية لبنانية واحدة، تبنى كل يوم وتنمو بالتوازن والتكافوء والتعاون، وبخاصة بالثقة المتبادلة، وبالحوار المتجرد من المصالح الشخصية والفئوية، والساعي الى حماية حقيقة الوطن وقيمته ورسالته، والى تأمين الخير العام الذي منه خير كل واحد وخير الجميع". أضاف:"لكن يعتصر قلبنا الحزن والعار، بسبب الاحتفال مرة ثانية بعيد الاستقلال من دون رئيس للجمهورية، وبمرور سنة وستة اشهر على الفراغ الرئاسي، وما استتبعه من نتائج وخيمة من مثل: فقدان المجلس النيابي حقه في التشريع بموجب الدستور، وتعثر الحكومة في ممارسة صلاحياتها، وفي امكانية اجراء التعيينات في الوظائف الشاغرة، وانتشار الفساد والرشوة والسرقة في الادارات العامة". وتابع: "هذا بالاضافة الى الأزمة الاقتصادية والمعيشية الخانقة، وتفاقم حالات الفقر، وتصاعد الدين العام، وازدياد حالات الهجرة. وما القول عن النتائج المهددة للكيان اللبناني بوجود مليون ونصف مليون نازح سوري، على الصعيد الاقتصادي والمعيشي والاجتماعي والسياسي والامني. مع اننا نشعر معهم بكل معاناتهم، ونتضامن لمساعدتهم من الناحية الانسانية والمعيشية والتربوية". أضاف: "غير اننا نرفع الصوت عالياً مطالبين الأسرة الدولية والعربية بايقاف الحرب في سوريا والعراق واليمن وفلسطين، وايجاد الحلول السياسية السلمية، وتوطيد سلام عادل وشامل ودائم، وإعادة جميع النازحين والمهجرين والمخطوفين واللاجئين الى أوطانهم وبيوتهم وممتلكاتهم". وختم الراعي: "نرفع صلاتنا من أجل كل هذه النيات، ومن أجل عائلاتنا الدموية والكنسية والوطنية. راجين حمايتها في الخير والقداسة، بشفاعة العائلة المقدسة، رافعين المجد والتسبيح لله الواحد والثالوث، الآن والى الابد، آمين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك