تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كتلة "المستقبل": لخطوات إنقاذية توصل إلى تسوية

Lebanon 24
24-11-2015 | 12:19
A-
A+
كتلة "المستقبل": لخطوات إنقاذية توصل إلى تسوية
كتلة "المستقبل": لخطوات إنقاذية توصل إلى تسوية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقدت كتلة "المستقبل" إجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، وعرضت الأوضاع في لبنان من مختلف جوانبها، وأصدرت في نهاية الإجتماع بياناً تلاه النائب أحمد فتفت. وشدد البيان على "خطورة إستمرار أزمة الشغور الرئاسي للسنة الثانية على التوالي"، مؤكداً على "ضرورة العمل على تجاوز هذا المأزق الخطير الذي يعطل جميع المؤسسات الدستورية ويربك إدارة الدولة اللبنانية ويشل الحياة السياسية في لبنان، ويتسبب بتراجع خطير في الأوضاع الإقتصادية والمالية والإجتماعية والمعيشية وينجم عنه الكثير من التداعيات الخطيرة والمتشعبة في أكثر من مجال سياسي وأمني ووطني". وأوضحت الكتلة أنها "إنطلاقا من النهج الحواري الذي إعتمدته في الإنفتاح على كل الأطراف والإلتزام بأسلوب التواصل من أجل إيجاد الحلول الناجعة للمشكلات التي يتعرض لها لبنان، فقد عرضت ما يقوم به الرئيس سعد الحريري من إتصالات مع أكثر من جهة سياسية لبنانية، وذلك في ضوء ما يجري في المنطقة من تطورات وتحولات ومواجهات خطيرة بعيدة الأثر، وكذلك بسبب الظروف العصيبة التي يمر بها لبنان على أكثر من صعيد سياسي وأمني ومعيشي، إضافة إلى ما أدى إليه تعطيل واحد وثلاثين جلسة من جلسات إنتخاب رئيس الجمهورية لجهة عدم إكتمال النصاب وبالتالي، عدم تمكن المجلس النيابي من إنتخاب رئيس جديد للجمهورية". ولفتت إلى أن "مجمل هذه التطورات تستدعي المبادرة لإتخاذ خطوات إنقاذية، من أجل التوصل إلى تسوية وطنية جامعة تحفظ الميثاق الوطني وتحترم الدستور وتكرس مرجعية إتفاق الطائف وتعالج بداية أزمة الشغور الرئاسي بإنتخاب رئيس جديد، يحمي الدستور ويكون رمز وحدة الوطن، كما وان تطلق هذه التسوية الوطنية الجامعة عمل المؤسسات الدستورية، وتفعل عمل مجلس الوزراء والمجلس النيابي والمؤسسات الدستورية، وتضع حداً لتداعي الإدارات والمؤسسات العامة، وتستعيد حصرية سلطة الدولة وهيبتها والسلاح الشرعي على كامل الاراضي اللبنانية". وإستنكرت "الكلام الذي صدر على لسان أحد النواب والذي ضمنه تهديداً صريحاً بقطع المياه عن العاصمة بيروت، ولا سيما أن النائب المشار إليه نائب يفترض به أنه يمثل الأمة جمعاء ولا يجوز له ومن حيث المبدأ، وتحت أي منطق أو التذرع بأي مبرر، التفكير أو التلفظ بمثل هذه الأفكار المعيبة التي يفترض أنها تنال من موقعه ودوره، تجاه عاصمة بلاده وسكانها وما تمثله العاصمة من نقطة جمع وطني لبناني لجميع اللبنانيين". ورأت الكتلة "ضرورة إستخلاص الدروس الصحيحة من التفجيرات الإرهابية التي حصلت خلال هذا الشهر في أكثر من منطقة في العالم، ومنها ما حصل في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي حادثة تفجير طائرة الركاب الروسية وفي الإعتداءات الإرهابية في باريس ومالي وأماكن أخرى”، معتبرة أن هذه التفجيرات "تشكل خطراً على الدول العربية والإسلامية وعلى الإسلام وعلى صورة العرب والمسلمين في العالم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك